
🏴 بيان تعزية صادر عن قائد الثورة الإسلامية آية الله السيّد مجتبى حسيني الخامنئي، إثر استشهاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، الدكتور علي لاريجاني، ونجله وعدد من زملائه
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
🌷 تلقّيتُ ببالغ الأسى نبأ استشهاد الدكتور علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وممثّل القيادة في ذلك المجلس، ونجله البار، وبعضٍ من زملائه. لقد كان جنابه عالِمًا، يتمتع ببعد النظر، ذكيًّا، ملتزمًا، وصاحبَ خبراتٍ متنوّعة في مختلف المجالات السياسة والعسكرية والأمنية والثقافية والإدارية. كما كوّن منه ما يقارب خمسة عقود من الحضور الفاعل في مختلف مستويات النظام الإسلامي، شخصيّةً مميّزة.
🔹 لا شكّ أنّ اغتيال شخصيةٍ بهذه المكانة يدلّ على مدى أهميّتها، وعلى حجم حقد أعداء الإسلام عليه. فليعلم أعداء الإسلام أنّ إراقة هذه الدماء عند جذع الشجرة الوارفة للنظام الإسلامي إنما تزيدها قوّةً وصلابة، وإنّ لكلّ دمٍ ثمنًا بالطبع، ويجب أن يدفع القتلة المجرمون للشهداء هذا الثمن عمّا قريب. وإنّي إذ أتقدّم بخالص التعازي إلى زوجته الكريمة وسائر أبنائه، وكذلك إلى جميع ذويه، ولا سيّما سماحة آية الله الشيخ الآملي اللاريجاني، أسأل الله – جلّ وعلا – للراحلين علوّ الدرجات.
السيد مجتبى الحسيني الخامنئي
17 آذار/ مارس 2026

