
عندما يريد الإنسان الذهاب إلى مكان عظيم قد وُعِد فيه بثواب كبير، كم يختلف شعوره واستعداده مقارنةً بالذهاب إلى مكان عادي؟
- مثلًا، ورد أنه: ” من زار سيد الشهداء (عليه السلام) أعطاه الله ثواب سبعين حجّة مقبولة“.
فالتفكر في هذا الثواب والعظمة يجعل الإنسان يشعر بقيمة ذلك المكان ويتهيّأ له بشكل خاص. البيت أيضًا هو مكان لثوابات عظيمة! فقد عظّم الله شأن البيت كثيرًا، حتى قال النبي الأكرم: - ” ما من امرأة تسقي زوجها شربة ماء إلا كان خيراً لها من سنةٍ صيام نهاره، وقيام ليله، ويبني الله لها بكلِّ شربة تسقي زوجها مدينة في الجنة، وغفر لها ستين خطيئة ” فكم مرة في اليوم نُعِد أنفسنا للاستفادة من هذا المكان المقدّس؟
هل نعامل البيت كأنه مكان ثواب وفرص عظيمة، أم مجرد مكان للراحة؟
الشيخ پناهيان
__
مدرسةأهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



