
عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ :”ثَمَرَةُ اَلتَّفْرِيطِ اَلنَّدَامَةُ وَ ثَمَرَةُ اَلْحَزْمِ اَلسَّلاَمَةُ.”
نهج البلاغة ج۱، ص۵۰۲
🔸 شرح الحديث:
الدعوة إلى أن يتعوّد الإنسانُ النظامَ والدقّة في حياتهِ فيمارس ذلك في كافة مجالات الحياة حتى لا تفوته فرصة قد تنفعه لو كان حافَظَ عليها؛ لأنّ ممارسة النظام تحفظ الإنسان وتقيه كثيرًا من المكاره إذ أنّ الخطر يكمن في التقصير والإهمال.
وعلى الإنسان أن يعتبر هذا في المجالات كافة، فلا يترك مجالًا ليدبّ إليه حب التقاعس والتماهل، بل عليه أن يمارس ما يحتاجه ويوفر ما يريده كلٌ وفق المشروع -طبعًا- فإنه لو قصّر ولم يبادر سوف يندم وقد لا تواتي الفرصة مرة أخرى فتكون الخسارة أكبر بينما إذا ضبط الأمر وكان حازمًا في اتخاذ القرار في الوقت المناسب فإنه يحوز ما تمنى ويصل إلى الهدف المنشود [2].
الهوامش:
[1] التفريط: التضييع والتقصير في الشيء. يلاحظ القاموس ج٢/ ص٣٧٧.
والمنجد ص٥٧٧. مادة (فَرَطَ).
[2] لمزيد من الاطلاع ينظر: أخلاق الإمام علي عليه السلام:لسماحة السيد محمد صادق السيد محمد رضا الخرسان، ج١، ص١٤٩.
__
#محاسن_الكلام #مدرسة_أهل_البيت
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



