نور العترة

الجنة…

قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَ تَزْعُمُ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ؟
قَالَ: “نَعَمْ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ”.
قَالَ: فَإِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ يَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ وَ الْجَنَّةُ طَيِّبَةٌ لَا خُبْثَ فِيهَا 1؟!

قَالَ: “عَرَقٌ يُفِيضُ مِنْ أَحَدِهِمْ كَرَشْحِ الْمِسْكِ فَيَضْمُرُ 2 بَطْنُهُ‏” 3.

  • 1. المقصود هو أن من يأكل و يشرب لا بُدَّ له من التبول و إخراج الفضولات و القاذورات الناتجة عن تناول الطعام، فكيف يكون ذلك في الجنة؟!
  • 2. ضَمُرَ بَطْنُهُ: خَفَّ لَحْمُهُ و انكمش و انضمَّ بعضُه إلى بعض، أي صغُر بطنه.
  • 3. تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورام): 1 / 67 ، لورّام بن أبي فراس، مسعود بن عيسى، المتوفى سنة: 605 هجرية، الطبعة الأولى، قم/ايران سنة 1410 هجرية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى