إسئلنا

الإسلام…

السوال: 

بسم ا لله \\ قال ص \\ من اصبح ولم ينو ظلم احد غفر له ما اجترم \\ اذا ومن قوله ص \ ما الواجب القيام به امام مشوهين الاسلام
ومن في تعاون معهم الخ
هل يعقل ان يظل الاسلام والامة المحمدية على هذا الوضع من حين الى اخر
وسلام عليكم
اخوكم \\ بوراس طاهر
ليون

الجواب: 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قال الله عز و جل: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ … ﴾ 1 .
و عن عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه): “مَنْ أَصْبَحَ لا يَهْتَمُّ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ”.
المأساة كل المأساة أن نجد القلة القليلة من علماء السوء و البلاط الملكي و السلطة الحاكمة يكفرون المسلمين و يحرِّضون الناس السذج بعضهم ضد البعض الاخر ليتقاتلوا و يتناحروا و يفجروا المساجد و مراكز العبادة التي تغص بالصائمين القائمين في شهر الله الفضيل ليتقربوا بزعمهم الباطل الى الله عزوجل و الله منهم بريء.
إن هؤلاء هم الشياطين و هم أذناب الخوارج و الصليبين و الصهاينة المتعطشين لدماء المسلمين سنة و شيعة، سياستهم الصيد في الماء العكر، و نهجهم معروف بـ ” فرِّق تَسُد “.
نعم إن هؤلاء المرتزقة هم الذين يفخخون عقول السذج و الجهلة بخطاباتهم التكفيرية التي تثير في النفوس نار الفتنة و الكراهية ليغرروا بهم و ليدفعوا بهم الى الجحيم، أما هم فيجبون الاموال و المناصب و يسكنون القصور و يتنقلون من فلة الى شاطيء ليقطفوا ثمار جنايتهم أياماً قلائل يتمتعون فيها بنعيم الدنيا ليخلدوا بعده في نار جهنم.
كل ذلك ليشوهوا صورة الاسلام لدى المسلمين و لدى غيرهم في محاولة يايسة منهم لتثبيت هذه الصورة المشوهة في الاذهان و النفوس و هي أن دين الرحمة و العدل و المنطق و الحرية ليس الا ديناً ارهابياً دموياً متناقضاً مع الفطرة الانسانية، كل ذلك لإنهم و أسيادهم يخافون من الاسلام المحمدي الحق كما جاء به النبي المصطفى صلى الله عليه و آله و رعاه أهل بيته الطاهرين عليهم السلام، حيث يرون الافواج الكثيرة من المفكرين و الشباب يدخلون في دين الله و عددهم في تزايد مستمر.
فعلى العلماء المخلصين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم أن يقفوا صفاً واحداً أمام هذا الخطر العظيم و الفتنة الكبرى و أمام هذه الشرذمة الشيطانية الحقيرة التي تدعي العلم و هي أجهل من أبي جهل، بكل ما لديهم من قوة و قول و فعل ليحفظوا دين الله و دين رسوله، و يُبرزوا للناس الوجه الحقيقي الناصع للاسىلام و الله هو المعين.

  • 1. القران الكريم: سورة آل عمران (3)، الآية: 110، الصفحة: 64.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى