إعرف عدوكالتاريخ الإسلاميالجهاد و الشهادةزاد عاشوراءسادة القافلةسيرة أهل البيت (ع)مقالاتمناسباتمنوعات

إستشهاد الامام إبي عبدالله الحسين عليه السلام

تفكّروا يا شيعة أبي تراب وأولاده الميامين الأنجاب ، فيما قدم عليه أنصار إمامكم الحسين (عليه السلام) ، وما لاقوه من الأذى والآلام ، فقد رابحوا الله بالأعمار ، وتاجروه في أسواق الإختبار ، وصرفوا أعناق قلوبهم إلى ظلّ وصاله ، وعطفوا أجياد شوقهم إلى حمى إفضاله ، وسرّحوا طرف طرفهم في ميدان بديع جماله ، وأصغوا بأسماعهم إلى نغمات تذكاره ، وفتحوا أقفال خزائن قلوبهم إلى حفظ جواهر أسراره ، وخلعوا أثواب بقائهم إذ عرفوها مبعّدة لهم عن جواره ، وقرعوا أبواب لقائهم إذ وجدوها أول مراحل قربه ومزاره ، فازوا من متاجرته بأعظم الأرباح حيث قد باعوا عليه نفائس الأرواح.
جزى الله قوماً أحسنوا الصبر والبلا
مقيم وداعي الخطب يدعو ويخطب

بحيث حسين والرماح شواخص
إليه وألحاظ الأسنّة ترقب

وفرسان صدق من لؤيّ بن غالب
يؤمّ بها يبغي المغالب أغلب

أخو الفضل لا اللاجي إلى طود عزّه
يضام ولا الراجي لديه يخيّب

سروا خابطي الظلماء في طلب العلا
إلى أن بدى منها الخفي المحجّب

بكلّ محيّا منهم ينجلي الدجى
كان كلّ عضو منه في الليل كوكب

إذا الصارم الهندي خلاّ طريقه
وحاد عن القصد السنان المدّرب

مضى ابن عليّ حيث لا نفس ماجد
تهمّ ولا قلب من الحزم بعرب

وخوّفه بالموت قوم متى دروا
بأنّ حسيناً من لقى الموت يرهب

وقامت تصادي دونه هاشميّة
تحنّ إلى وصل المنايا وتطرب
روي في كتاب دلائل الإمامة مرفوعاً إلى محمّد بن وكيع قال : إنّه لمّا عزم الحسين (عليه السلام) على الخروج من مكّة إلى العراق قام خطيباً فقال : « الحمد لله ، ما شاء الله ، ولا قوة إلاّ بالله ، وصلى الله على رسول الله ، خُطّ الموت على ابن آدم مخطّ القلادة على جيد الفتاة ، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير مصرعٍ أنا لاقيه (1) ، كأنّي بأوصالي تقطّعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء ، فيملأْن منّي أكراشاً جوفاً ، وأجربة سغبا ، لا محيص عن يوم خطّ بالقلم ، رضا الله رضانا أهل البيت ، نصبر على بلائه ، فيوفيّنا أجر الصابرين (2) ، لن تشذّ عن رسول الله لحمته ، بل هي مجموعة له في حظيرة القدس ، تقرّ بهم عينه ، وينجز بهم وعده ، من كان فينا باذلاً مهجته ، وموطناً على لقاء الله نفسه ، فليرحل فإنّي راحل مصبحاً إن شاء الله تعالى » (3).
وروى الكليني في كتاب الرسائل عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : ذكرنا خروج الحسين (عليه السلام) وتخلّف ابن الحنفيّة عنه ، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : « يا حمزة إني سأحدّثك بحديث لا تسأل عنه بعد مجلسنا هذا ، إنّ الحسين بن علي 8 لمّا انفصل (4) متوجّهاً دعا بقرطاس وكتب فيه : بسم الله الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن علي إلى بني هاشم ، أمّا بعد ، فإنّه من لحق بي منكم استشهد ، ومن تخلّف لم يبلغ الفتح ، والسلام » (5).
وروي أنّ الحسين (عليه السلام) لمّا وصل زبالة (6) أتاه خبر مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة ، فعرّف بذلك جماعة ممّن معه ، وأخرج لهم كتاباً فقرأه عليهم وقال : « بسم الله الرّحمن الرّحيم ، أمّا بعد ، فقد أتانا خبر فضيع : قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبدالله بن يقطر ، وقد خذلتنا شيعتنا ، فمن أحبّ منكم الإنصراف فلينصرف ، من غير حرج ، ليس عليه ذمام ».
فتفرّق عنه أهل الأطماع والإرتياب ، وبقي معه أهله وخيار الأصحاب.
قال : وارتجّ الموضع بالبكاء لقتل مسلم ، وسالت عليه دموع كلّ مسلم.
ثمّ إنّ الحسين (عليه السلام) سار قاصداً لما دعاه الله إليه فلقيه الفرزدق فسلّم عليه وقال : يا ابن رسول الله ، كيف تركن إلى أهل الكوفة وهم الّذين قتلوا ابن عمّك مسلم وشيعته. فاستعبر الحسين (عليه السلام) باكياً وقال : « رحم الله مسلمًا » (7).
ولله درّ من قال :
يا سائق الحرّة الوجناء أنحلها
طيّ السرى وطواها الأين والوصب

وجناء ما ألفت يوماً مباركها
ولا انثنت عند تعريس لها الركب

علامة بضروب السير أقربها منها
إلى رائها التقريب والجنب

تؤتى جوانبها تأبى مباركها
حبّ السرى وكأنّ الراحة التعب

عُج بي إذا جئت غربي الحمى وبدت
منه لمقلتك الأعلام والقبب

وحيّ عنّي الألى أقمارهم طلعت
من طيبة ولدي كرب البلا غربوا

فأعجب بهم كيف حلّوا كربلا وقد
كانت بهم تكشف الغمّات والكرب

فأين تلك البدور التمّ لا غربوا
وأين تلك البحور الفعم لا نضبوا

قوم لهم شرف العلياء من مضر
والمرء يوخذ في تحديده النسب

فللّه درهّم من رجال بذلوا نفائس النفوس ، وعرّضوا للصوارم الأعناق والرؤوس وتسنّموا في اليوم العبوس ، كلّ طمرة شموس ، وناطحوا في موقف الأذى والبؤس كلّ شمردل (8) حموس ، أخمدوا بجلادهم يوم داحس والبسوس ، وغادروا بحدادهم القرم الطموس تحت الجنادل مرموس.
روي في الكتاب المذكور أنّ الحسين (عليه السلام) لمّا وصل على مرحلتين من الكوفة ، فإذا بالحرّ بن يزيد الرياحي في ألف فارس ، فقال له الحسين (عليه السلام) : « ألَنا أم علينا » ؟
فقال : « بل عليك يا أبا عبد الله ».
فقال الحسين (عليه السلام) : « لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلّي العظيم ». وترداد القول بينهما حتّى قال الحسين : « أيّها النّاس ، فإنّكم إن تتّقوا الله ربّكم ، وتعرفوا الحق لأهله ، يكون أرضى لله عنكم ، ونحن أهل بيت نبيّكم أولى بولاية هذا الأمر عليكم من هؤلاء المدّعين ما ليس لهم بحقّ ، والسائرين فيكم بالجور والعدوان ، فإن أبيتم إلاّ الكراهة لنا والجهل بحقّنا وكان رأيكم الآن غير ما أتتني به رسلكم ، انصرفت عنكم ».
فسكتوا كلّهم ولم يردّوا عليه جواباً ، فقال لأصحابه : « قوموا فاركبوا ». فركبوا وانتظر حتّى ركّب نساؤه ، فقال لأصحابه : « انصرفوا ». فحال القوم بينهم وبين الإنصراف ، فقال الحسين (عليه السلام) للحرّ : « ثكلتك أمّك ، ما تريد » ؟
فقال له الحرّ : أما والله لو غيرك من العرب يقولها وهو على مثل هذا الحال ما تركت ذكر أمّه والثكل كائناً ما كان ، ولكن والله ما لي إلى ذكر أمّك من سبيل إلاّ بأحسن ما نقدر عليه.
فقال الحسين (عليه السلام) : « ما تريد إذاً » ؟
قال : أريد أمضي بك إلى الأمير عبيد الله بن زياد.
فقال الحسين (عليه السلام) : « إذاً والله لا أتّبعك ».
فقال الحرّ : إذا والله لا أدعك.
فكثر الكلام بينهما ، فقال له الحرّ : إنّي لم اُؤمر بقتالك ، وإنّما أمرت أن لا أفارقك حتّى أقدمك الكوفة ، فإذا أبيت يا ابن رسول الله فخذ طريقاً لا يدخلك الكوفة ولا يوصلك إلى المدينة لأعتذر أنا إلى ابن زياد بأنّك خالفتني في الطريق ، فلعلّ الله أن يرزقني العافية من أن أبتلي بشيء من أمرك.
فتياسر الحسين (عليه السلام) حتّى وصل إلى عذيب الهجانات والحرّ يسايره مع أصحابه وهو يقول له : يا حسين ، أذكّرك الله في نفسك ، فإنّي أشهد لئن قاتلت لتقتلنّ.
فقال له الحسين (عليه السلام) : أفبالموت تخوّفني ؟! وهل يعدو بكم الخطب أن تقتلوني ؟ وسأقول كما قال أخو الأوس لابن عمّه وهو يريد نصرة رسول الله 9 فخوّفه ابن عمه [ فقال له : أين تذهب ؟ فإنّك مقتول. فقال :
سأمضي وما بالموت عار على الفتى
إذا ما نوى حقاً وجاهد مسلما

وآسى الرجال الصالحين بنفسه
وفارق مثبوراً يغش ويرغما ] (9) (10)

ولله درّ من قال من الرجال :
عشيّة أضحى الشرك مرتفع الذرى
وولّت بشمل الدين عنقاء مغرب

تراع الوغى منهم بكل شمردل
نديماه فيها سمهريّ ومقضب

بكلّ فتىً للطعن في حرّ وجهه
مراح وللضرب المرعبل ملعب

بكلّ نقي الخدّ لولا خطى القنا
ترى الشمس من معناه تبدو وتغرب

كثير حيا لولا وقاحة رُمحه
لحقّ به للعارفين التشبّب

كأنّ الحداد البيض تخضب بالدما
لعينيه ثغر بارد الظلم أشنب

كأنّ القنى العسّال وهي شوارع
قدُود تُثنّى في المراح وتلعب

كأنّ صليل المُرهفات لسمعه
غواني تغنّي بالصبا وتشبّب

كأنّ ظلام النقع صُبح مسرّة
لديه ويوم السلم إن هاج غيهب

كأنّ المنايا السود يطلع بُينها
أخو البدر معشوق الجمال محجّب

كأنّ ركام النقع من فوق رأسه
أرائك تُبنى للوصال وتضرب

كأنّ الضبا فيها نجوم مضيئة
ويومهم من ثائر النقع مقطب

كأنّ صدور البيض من ضربها الطلا
أخو صبوة مضني الفؤاد معذّب

كأنّ أطاريف الأسنّة تكتسي
دما طرف صبّ أحمر الدمع صيّب

وروي أنّ الحسين (عليه السلام) مضى حتّى انتهى إلى قصر بني مقاتل فنزل به ، وإذا هو بفسطاط مضروب ، فقال : « لمَن هذا » ؟ فقيل : لعبيد الله بن الحرّ الجعفي ، قال : « ادعوه إليّ ».
فلمّا أتاه الرسول قال له : هذا الحسين بن علي (عليه السلام) يدعوك. فقال له عبيد الله : إنا لله وإنّا إليه راجعون ، والله ما خرجت من الكوفة إلاّ كراهية أن يدخلها الحسين (عليه السلام) وأنا فيها ، وما أريد أن أراه ولا يراني !
فأتاه الرسول فأخبره ، فقام الحسين (عليه السلام) فجاءه حتّى دخل عليه وسلّم وجلس ، ثم دعاه إلى الخروج معه ، فأعاد عليه عبيد الله تلك المقالة واستقاله مما دعاه إليه ، فقال له الحسين (عليه السلام) : « فإن لم تكن تنصرنا فاتّق الله ولا تكن ممن يقاتلنا ، فو الله لا يسمع واعيتنا أحد ثمّ لم ينصرنا إلاّ هلك ».
فقال له : أمّا هذا فلا يكون أبداً إن شاء الله. ثمّ قام الحسين (عليه السلام) من عنده حتّى دخل رحله (11).
ولمّا كان في آخر الليل أمر مناديه بالاستسقاء من الماء ، ثمّ أمر بالرحيل ، فارتحل من قصر بني مقاتل ، فلمّا أصبح نزل بهم وصلّى الغداة ، ثمّ عجّل الركوب وأخذ يتياسر بأصحابه فعارضه الحرّ وأصحابه ، ومنعوه من المسير ، فقال : « ألم تأمرنا بالعدول عن الطريق » ؟ فقال الحرّ : بلى ، ولكن كتاب الأمير عبيد الله وصل إلَيّ يأمرني بالتضييق عليك ، وهذا رسوله وقد أمره أن لا يفارقني حتّى أنفذ أمره فيكم.
فنظر يزيد بن مهاجر الكندي إلى رسول ابن زياد ـ لعنه الله ـ فعرفه ، فقال له : ثكلتك أمّك ، ماذا جئت فيه ؟ فقال : أطعت إمامي ووفيت ببيعتي.
فقال له : بل عصيت ربّك وأطعت إمامك في هلاك نفسك ، وكسبت العار والنار فبئس الإمام إمامك ، قال الله تعالى : {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ} [القصص : 41] ، فإمامك منهم .
فأخذهم الحرّ بالنزول في ذلك المكان على غير ماء ولا كلاء ، فقال له الحسين (عليه السلام) : « ويحك ، دعنا ننزل هذه القرية » ، يعني نينوى أو الغاضريات.
فقال له الحرّ : لا والله لا أستطيع إلى ذلك من سبيل ، هذا رجل قد بُعث عَلَيّ عيناً.
فقال زهير بن القين للحسين (عليه السلام) : والله لا ترون شيئاً بعد الآن إلاّ كان أشدّ ممّا ترون الآن ، يا ابن رسول الله ، إنّ قتال هؤلاء القوم الساعة أهون علينا من قتال من يأتي من بعدهم ، فلعمري ليأتينا من بعدهم ما لا طاقة لنا به.
فقال له الحسين : « ما كنت لأبدأهم بالقتال ». ثمّ نزل (12).
وقام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر النبي فصلّى عليه ثم قال : « إنّه قد نزل من الأمر ما قد ترون ، وإنّ الدنيا قد تغيّرت وتنكّرت ، ولم يبق منها إلاّ صبابة كصبابة الإناء وخسيس عيش المرعى ، إلاّ ترون إلى الحقّ لا يعمل به ؟ وإلى الباطل لا ينهى عنه ؟ ليرغب المؤمن في لقاء ربّه محقاً ، فأنا لا أرى الموت إلاّ سعادة والحياة مع الظالمين إلاّ برماً ».
فقال زهير بن القين : نعم قد سمعنا ، هدانا الله بك يا ابن رسول الله ، فنحن مقاتلوا مقاتلك ، ولو كانت الدنيا لنا باقية وكنا فيها مخلدين لآثرنا ذلك على النهوض معك.
فقام هلال بن نافع البجلي فقال : والله ما كرهنا لقاء ربّنا ، وإنّا لعلى نيّاتنا وبصائرنا ، نوالي من والاك ، ونعادي من عاداك.
قال : وقام بُرير بن خضير فقال : يا ابن رسول الله ، لقد منّ الله بك علينا لنقاتل معك وتقطّع أعضاؤنا بين يديك ، ثمّ يكون جدّك شفيعنا يوم القيامة.
ثمّ إن الحسين (عليه السلام) ركب وأراد المسير والحرّ يمانعه حتّى ورد كربلاء ، وكان ذلك يوم الثاني من المحرم ، فلما وصلها سأل عن اسم المكان فقال له : كربلاء.
فقال : « انزلوا ، هاهنا والله محطّ رحالنا وسفك دمائنا ، هاهنا والله محلّ قبورنا ، هاهنا والله تُسبى حريمنا ، بهذا وعدني (13) جدّي رسول الله (صلى الله عليه واله) ». ونزل الحرّ معه في ساعة واحدة (14).

وكفاك لو لم تدر إلاّ كربلا
يوم ابن حيدر والسيوف عواد

أيّام قاد الخيل توسع شاؤها
من تحت كلّ شمردل مغوار

هاجوا إلى الحرب العوان كأنّما
تبدو لهم عذراء ذات خمار

يمشون في ظلّ السيوف تبختراً
مشي التريف معاقر العقّار

وتناهبت أجسادهم بيض الضبا
فمسربل بدم الوتين وعار

وانصاع نحو الجيش نجل الضيغم
الكرّار مثل الضيغم الكرّار

يوفي على الغمرات لا يلوي به
فقد الظهير وقلّة الأنصار

لليوم من أنواره وقد انكفت
بنهاره الهبوات خير نهار

فيا نفس سيلى من المحاجر سيل الأنهار ، ويا لهبات الأحزان كنّي في الضمائر بالاستعار ، فقد دارت على مراكن الشرف الدوائر من بدع الأقدار ، وحلّت ببيت الفخر أمّ الفواقر فأخلت من أربابه الديار ، فلا تسمع في محانى تلك المحاظر نغمات الأسحار ، ولا تشمّ من تلك الوجوه الزواهر حارساً ولا سمّار ، فعلى مثل مصاب سادات الأعاصر فلمتكدّر الأعصار ، أو لا تكونون كمن خيّم هذا الرزء العاقر في مرابع سلوانه والاصطبار ، وحطّم بكلاكل الداء المخاير منه كلا الاستثبار (15) فرثاه بما استتر في السرائر من المراثي والأشعار ، ولله درّه من راث وشاعر قد طاب منه التجّار.
__________________
(1) في المصدر : « وخيّر لي مصرع أنا لاقيه ».
(2) في الملهوف وكشف الغمة : « ويوفينا أجور الصابرين ».
(3) لم أعثر على كلامه (عليه السلام) في دلائل الإمامة.
ورواه السيّد ابن طاووس في الملهوف : ص 126 ، والإربلي في كشف الغمّة : 2 : 241 في عنوان « كلامه وفصاحته (عليه السلام) » نقلاً عن مطالب السؤول لابن طلحة. وعن المجلسي في البحار : 44 : 366.
(4) في نسخة من الملهوف : « لما فصل ».
(5) ورواه ابن طاووس في الملهوف : ص 129 عن كتاب الرسائل للكليني ، كما في هامش الملهوف.
(6) زبالة : منزل بطريق مكّة من الكوفة. ( معجم البلدان : 3 : 129 ).
(7) ورواه المفيد في الإرشاد : 2 : 75 مع اختلاف.
ورواه السيّد في الملهوف : ص 134.
(8) الشمردل : الصبيّ الجلد ، وقالوا : جمل شمردل وناقة شمردلة ، لقوّة سيرها. ( المعجم الوسيط ).
(9) ما بين المعقوفين من تاريخ الطبري.
(10) ورواه المفيد في الإرشاد : 2 : 79 و 80 مع مغايرات لفظية.
ورواه الخوارزمي في المقتل : ص 231 ـ 233 في الفصل الحادي العشر ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 229 ـ 230 ، وابن طاوس في الملهوف : ص 137.
وانظر كشف الغمّة للإربلي : ج 2 ص 258 ، وإعلام الورى : ص 230.
(11) ورواه المفيد في الإرشاد : 2 : 81 ، وعنه المجلسي في البحار : 44 : 379.
ورواه الخوارزمي في المقتل : ص 277 في الفصل 11 مع إضافات.
(12) ورواه المفيد في الإرشاد : 2 : 82 ـ 84 مع مغايرات لفظية ، وعنه في البحار : 44 : 380.
ورواه الخوارزمي في المقتل : ص 234 في الفصل 11.
(13) في النسخة : « أوعدني » ، وفي الملهوف : « حدّثني ».
(14) ورواه السيّد ابن طاووس في الملهوف : ص 138 مع اختلافات لفظية.
وروى قسماً منه الطبري في تاريخه : 5 : 403 ـ 404 ، والطبراني في المعجم الكبير : 3 : 114 ـ 115 / 2842 ، ومن طريقه ابن عساكر في ترجمة الحسين (عليه السلام) : (271) والخوارزمي في مقتل الحسين (عليه السلام) : 2 : 4 ـ 5 ، وأبو نعيم في حلية الأولياء : 2 : 39 ، والسيّد أبو طالب في تيسير المطالب : ص 91 باب 6 ، ويحيى بن الحسين الشجري في أماليه : 1 :
161 ، وابن بنت منيع كما عنه في ذخائر العقبى : ص 149 ـ 150.
وأورده ابن عبد البرّ في العقد الفريد : 4 : 348 ، والقاضي النعمان في شرح الأخبار : 3 : 150 / 1088 ، والحلواني في نزهة الناظر : 87 ـ 88 ، وورّام بن أبي فراس في مجموعته : 2 : 98 ط النجف ، والذهبي في السير : 3 : 310 ، والحسن بن شعبة في تحف العقول : ص 245 ، والآبي في نثر الدّر : 1 : 337 ، والإربلي في ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من كشف الغمّة : 2 : 244 في عنوان : « الثامن : في ذكر شيء من كلامه (عليه السلام) ».
(15) من بعد قوله : « الداء » إلى هنا غير واضح في النسخة ، وما أثبتناه هو ظاهر رسم الخطّ.

المصدر: http://h-najaf.iq

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى