نور العترة

ذكرى ولادة الحسين(ع)…

وفي السنة الرابعة للهجرة، في الخامس من شعبان، أو لثلاث، أو لأربع، خلون منه، كانت ولادة الإمام الحسين بن علي «عليهما السلام» في المدينة المنورة 1.

وقيل: ولد في آخر شهر ربيع الأول، سنة ثلاث من الهجرة 2.
وقال قتادة: إنه «عليه السلام» ولد بعد أخيه الحسن بسنة وعشرة أشهر، لخمس سنين وستة أشهر من التاريخ 3.
وقال الجزري تفريعاً على قول قتادة: فولدته لست سنين، وخمسة أشهر ونصف 4.
وقال الدولابي: ولد لأربع سنين وستة أشهر من الهجرة 5.
وقيل: ولد سنة سبع، وليس بشيء 6.
ومن جهة أخرى ؛ فقد قيل: لم يكن بينه وبين أخيه إلا الحمل، والحمل ستة أشهر 7.
وزاد في بعض الروايات قوله: وعشراً 8.
وقيل: كان أصغر من الحسن بسنة 9.
وقول آخر: يفيد أنه كان بين ولادة الحسن وولادة الحسين عشرة أشهر وعشرون يوماً 10.
وفي رواية أخرى: أنها حملت به بعد وضعها الحسن «عليه السلام» بخمسين يوماً 11.
وفي نص آخر: لم يكن بينهما إلا طهر واحد 12.
وقال ابن قتيبة: «حملت به بعد أن وضعت الحسن بشهر واحد واثنين وعشرين يوماً، وأرضعته وهي حامل ثم أرضعتهما جميعاً» 13.
ومن الواضح أنه لا منافاة بين النصوص الأربعة الأخيرة على تقدير كون الحمل به تسعة أشهر، ولكن العسقلاني يقول: «قلت: فإذا كان الحسن ولد في رمضان، وولد الحسين في شعبان، احتمل أن يكون ولدته لتسعة أشهر، ولم تطهر من النفاس إلا بعد شهرين» 6.

ونقول: إن في كلامه بعض المناقشة

أولاً: إنه مبني على ما يذهبون إليه، من أن النفاس يمكن أن يكون أربعين يوماً، ويكون شهرين وأكثر وأقل وغير ذلك.
أما على ما هو الثابت من مذهب أهل البيت «عليهم السلام»، ويؤيده الواقع، من أن أكثر النفاس عشرة أيام ولا حد لأقله، فلا معنى لاستمرار نفاسها إلى شهرين.
ثانياً: إنه حتى على ما ذكره ؛ فإن نفاسها يكون خمسين يوماً، إذا كان حملها قد استمر تسعة أشهر، إلا أن يكون كلامه تقريبياً، ولا تحديد فيه.
ثالثاً: قد ورد في الروايات: أنها «صلوات الله وسلامه عليها» لم تر الدم حين الولادة أصلا ً 14.

الحلق، والعقيقة، والتسمية

«ولما ولد «عليه السلام»، أخبر النبي «صلى الله عليه وآله» به، فجاءه، وأخذه، وأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، واستبشر به «صلى الله عليه وآله»، وسماه «حسيناً» وعق عنه كبشاً، وفي رواية كبشين، وقال لأمه: احلقي رأسه، وتصدقي بوزنه فضة، وافعلي به كما فعلت بأخيه الحسن».
وزاد البعض: وأعطى القابلة رجل العقيقة، وختنه يوم السابع من ولادته.
وزاد آخرون: أنه «صلى الله عليه وآله» حنكه بريقه، وتفل في فمه، ودعا له، وسماه حسيناً، يوم السابع 15.
وعن عمران بن سليمان، قال: الحسن والحسين من أسماء أهل الجنة، لم يكونا في الجاهلية 16.

لا منافاة بين الروايات

وفي حين نجد بعض الروايات تقول: إن فاطمة «عليها السلام» قد عقت عن الحسنين «عليهما السلام» 17.
فإننا نجد الروايات المتضافرة الأخرى تفيد: أنه «صلى الله عليه وآله» هو الذي عق عنهما «عليهما السلام» 18.
كما أن بعض الروايات تفيد: أن فاطمة «عليها السلام» هي التي حلقت رأسيهما يوم سابعهما، وتصدقت بوزن شعرهما فضة 19.
بينما غيرها يقول: إن النبي «صلى الله عليه وآله» نفسه هو الذي تولى ذلك منهما 20.
ولعله لا منافاة بين جميع ما ذكر، إذ إن الرسول «صلى الله عليه وآله» أمرها بذلك، حسبما صرحت به الروايات، فهي «عليها السلام» قد تولت أمر العقيقة والحلق، والنبي «صلى الله عليه وآله» يكون هو الذي اشترى العقيقة، ودفع الفضة التي تصدقت بها «عليها السلام».
ويمكن أن يكون «صلى الله عليه وآله» قد شارك الصديقة الطاهرة «عليها السلام» في ذبح الكباش وتوزيعها، كما وشاركها في أمر الحلق أيضاً، فصح نسبة الفعل إليه «صلى الله عليه وآله» تارة، وإليها «صلوات الله وسلامه عليها» أخرى 21 والله العالم.

اليافعي وثقافته الواسعة

قال اليافعي: «في رمضان منها (أي سنة ثلاث) ولد الحسن رضوان الله عليه.
قلت: ولم أرهم ذكروا تاريخ ولادة أخيه الحسين رضي الله تعالى عنه، والذي يقتضيه ما ذكروا من تاريخ مدة عمرهما، وزمان وفاتهما: أن يكون ولادة الحسين في السنة الخامسة، والله تعالى أعلم.
ثم وقفت على كلام للإمام القرطبي المالكي يذكر فيه: أنه ولد في شهر شعبان في السنة الرابعة.
فعلى هذا ولد الحسين قبل تمام السنة من ولادة الحسن، ومثل هذا غريب في العادة، نادر الوقوع.
ويؤيد هذا ما وقفت عليه بعد ذلك، ومن نقل الواحدي: أن فاطمة رضي الله تعالى عنها علقت بالحسين بعد مولد الحسن بخمسين ليلة والله أعلم» 22.
وإنما ذكرنا كلام اليافعي ـ وهو من أعلام القرن الثامن الهجري ويعبر عنه بـ «الإمام» ـ بطوله، ليقف القارئ على سعة اطلاع هذا الرجل، ومعرفته بتاريخ حفيد رسول الله «صلى الله عليه وآله»، وأحد سبطيه، وسيد شباب أهل الجنة «صلوات الله وسلامه عليه»، مع أنه هو نفسه يذكر تواريخ دقيقة لكثير من الناس الذين لا شأن ولا منزلة لهم إلا من خلال مواقفهم وعداواتهم لأهل البيت «عليهم السلام».

حملته أمه كرهاً

وجاء في رواية عن أبي عبد الله «عليه السلام»: أنه لما أعلم جبرئيل النبي «صلى الله عليه وآله» بأن أمته ستقتل الحسين «عليه السـلام» ـ وذلك قبل أن يولد «عليه السلام» ـ كرهت فاطمة «عليها السلام» حمله. وحينما وضعته كرهت وضعه، لأنها علمت أنه سيقتل وفيه نزلت:
﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا … ﴾ 23.
زاد في المناقب: ولم يولد مولود لستة أشهر عاش غير عيسى والحسين.
وفي نصوص أخرى: أنها «عليها السلام» رضيت لما أخبرها بأن الإمامة والولاية في ذريته 24.

وأقول

  1.  لا أستطيع أن أؤكد صحة هذا الخبر، ما دمت أرى أنه لا يناسب فاطمة «عليها السـلام» أن تفكر بهذه الطريقة التي تصب في الاتجـاه الشخصي، وأقول: إن فاطمة ترضى ما يرضاه الله سبحانه لها، ولم تكن لتكره عطيته سبحانه، ولا سيما إذا كانت هذه العطية هي الحسين «عليه السلام» سيد شباب أهل الجنة.
  2. كما أنني أريد أن أحتمل هنا: أن المقصود أيضاً هو التقليل من كرامة الحسين «عليه السلام» نفسه، حتى إن أقرب الناس إليه وهو أمه لم ترض بحمله، ولا بوضعه، وكان وجوده ثقيلاً عليها.
  3. ويمكن أن يناقش في هذه الرواية بأن الآية قد وردت في سورة الأحقاف، وهي مكية 25، والحسين «عليه السلام» إنما ولد في المدينة.

وقد يمكن دفع ذلك بأمرين

الأول: بما ورد في بعض الروايات من أنه «صلى الله عليه وآله» كان إذا نزلت آية يقول لهم ضعوها في المكان الفلاني 26 ويمكن أن تكون هذه الآية نزلت في المدينة، ووضعها الرسول «صلى الله عليه وآله» في سورة مكية، تقدم نزولها، وقد ورد الاستثناء لهذه الآية بخصوصها فراجع المصاحف المطبوعة.
الثاني: إنه يمكن أن يكون قد تكرر نزول هذه الآية بهذه المناسبة، ولذلك نظائر كثيرة 27 فلا إشكال.

رواية أسماء

وأما بالنسبة لرواية أسماء بنت عميس لما جرى حين ولادته وأخيه الحسن «عليهما السلام» وحكم بعض المحققين عليها بأنها غير مستقيمة فقد تقدم في المجلد السادس: أن سبب ذلك هو الاشتباه في قراءة كلماتها.
وإن كان في بعض نصوصها شيء من التهافت الناشئ من خلط الرواة بين بنت عميس وغيرها 28.

وملخص هذه الرواية حسبما جاء في روضة الواعظين

قالت أسماء بنت عميس: قبلت فاطمة بالحسن والحسين «عليهم السلام»، فلما ولد الحسن «عليه السلام» جاء النبي «صلى الله عليه وآله»، فقال: يا أسماء (أي وهي غير بنت عميس) هاتي ابني، فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها النبي «صلى الله عليه وآله» وقال: يا أسماء، ألم أعهد إليكم أن لا تلفوا المولود في خرقة صفراء ؟ فلفته في خرقة بيضاء، ودفعته إليه، فأذن في أذنه اليمنى.
ثم تذكر الرواية تسمية النبي «صلى الله عليه وآله» له، وحلقه رأسه، وتصدقه بزنته ورقاً، وعقه عنه، وطلي رأسه بالخلوق، ثم قال: يا أسماء الدم فعل الجاهلية.
«ولعله لأنهم كانوا في الجاهلية يطلون رأس المولود بالدم، فغيَّر «صلى الله عليه وآله» هذه السنة السيئة».
فلما ولد الحسين، جاء «صلى الله عليه وآله» وقال: يا أسماء «أي وهي غير بنت عميس» هاتي ابني، فدفعته إليه في خرقة بيضاء، فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، ووضعه في حجره، وبكى، فقالت أسماء: قلت فداك أبي وأمي مم بكاؤك ؟
فقال: على ابني هذا.
قلت: إنه ولد الساعة.
قال: يا أسماء، تقتله الفئة الباغية إلى آخر الرواية 29.
فأسماء بنت عميس فيها تروي عن أسماء أخرى، ولعلها بنت يزيد الأنصارية.
أما ما روي عن السجاد «عليه السلام»، من أنه قال: لما حان وقت ولادة فاطمة بعث إليها رسول الله «صلى الله عليه وآله» أسماء بنت عميس وأم أيمن، حتى قرأتا ؟ عليها آية الكرسي والمعوذتين 30.
فهو أيضاً موضع إشكال، لأن بنت عميس كانت مع زوجها جعفر بن أبي طالب في الحبشة، ولم تقدم إلى المدينة إلا عام خيبر.
والظاهر ـ أيضاً ـ: أن كلمة «بنت عميس» مقحمة في هذه الرواية من قبل الرواة أو المؤلفين جرياً على عادتهم وما هو المألوف عندهم، وتكون أسماء هي واحدة أخرى من النساء الصحابيات، بنت يزيد، أو غيرها.
ومما يدل على هذا الإقحام: أننا نجد الدياربكري، راوي الرواية السابقة عن علي بن الحسين «عليه السلام» يروي رواية أخرى عن المحب الطبري، فيقحم فيها من عند نفسه كلمة «بنت عميس» فيقول:
«عن أسماء بنت عميس، قالت: قبلت فاطمة بالحسن ؛ فلم أر لها دماً ؛ فقلت: يا رسول الله إني لم أر لفاطمة دماً في حيض ولا نفاس ؟! فقال «صلى الله عليه وآله»: «أما علمت أن ابنتي طاهرة مطهرة، لا يرى لها دم في طمث، ولا ولادة أخرجه الإمام علي بن موسى الرضا» 29.
فراجعت ذخائر العقبى ص44 فرأيت الرواية نفسها، ولكنها عن أسماء من دون ذكر لعبارة «بنت عميس» فيها.
وهذه هي الرواية الصحيحة، لأن بنت عميس كانت حين ولادة الإمام الحسن «عليه السلام» في الحبشة، لا في المدينة حسبما ألمحنا إليه آنفاً.
وثمة روايات أخرى عن أسماء بنت عميس 31، والكلام فيها هو الكلام.
أي أننا نحتمل أن يكون لفظ: «بنت عميس» من إقحام الرواة، انطلاقاً مما هو مرتكز في أذهانهم، دون أن يلتفتوا إلى المفارقة المذكورة.

التشريف والتكريم

هذا وقد روي عن أبي جعفر «عليه السلام»، قال: لما عرج برسول الله «صلى الله عليه وآله»، نزل بالصلاة عشر ركعات: ركعتين، ركعتين، فلما ولد الحسن والحسين، زاد رسول الله سبع ركعات شكراً لله ؛ فأجاز الله ذلك 32.
وقال ابن شهرآشوب: «من كثرة فضلهما، ومحبة النبي إياهما: أنه جعل نوافل المغرب، وهي أربع ركعات، كل ركعتين منهما عند ولادة كل واحد منهما» 33.
هذا وقد أشرنا في المجلد الرابع من هذا الكتاب في فصل: قضايا وأحداث غير عسكرية إلى موضوع الزيادة في الصلاة فلا نعيد.
ولكننا نشير هنا: إلى أن بعض الروايات تشير إلى أن سبب زيادة الركعتين أمر آخر، وهو إرادة الحفاظ على إتيان الصلاة من قبل المكلفين بصورة معقولة.
وقيل: غير ذلك، فليراجع كتاب الوسائل ج3 باب عدد الفرائض اليومية ونوافلها وجملة من أحكامها.
ولا مانع من كون الداعي إلى ذلك هو كلا الأمرين، كما أن رواية ابن شهرآشوب 34 لا تنافي الرواية التي قبلها، كما لا تنافي سائر الروايات المبينة لسبب جعل النوافل ؛ فإن جعل النافلة عند ولادتهما تشريفاً لهما، لا ينافي أن تكون علة هذا الجعل شيئاً آخر، وذلك ظاهر.

إرضاع الحسين عليه السلام بلبن قثم لا يصح

عن أم الفضل بنت الحارث قالت: رأيت فيما يرى النائم: أن عضواً من أعضاء النبي «صلى الله عليه وآله» في بيتي، فقصصتها على النبي «صلى الله عليه وآله»، فقال: خيراً رأيت، تلد فاطمة غلاماً، فترضعيه بلبن قثم، فولدت فاطمة غلاماً، فسماه حسيناً، فدفعه إلى أم الفضل، فكانت ترضعه بلبن قثم 35.
وفي نص أخر: لم يذكر إرضاعها له بلبن قثم، بل اكتفى بأنه «صلى الله عليه وآله» أخبرها بأنه يكون في حجرها، فكان كذلك، وتفصيل القصة يراجع في مصادرها 36.
ولكننا قد قدمنا في هذا الكتاب، في فصل: شخصيات وأحداث، حينما تحدثنا عن ولادة الإمام الحسن «عليه السلام» ما يلي:
1 ـ إن العباس لم يكن قد هاجر حينئذٍ إلى المدينة، وقد كانت زوجته عنده في مكة، كما هو الظاهر.
2 ـ إننا نجد البعض ينكر أن يكون لقثم صحبة أصلاً.
وأخيراً، فيحتمل أن تكون رواية أم الفضل هذه هي نفس الرواية التي تقدمت في هذا الكتاب في آخر فصل شخصيات وأحداث.
لكن الرواة بسبب عدم نقط الكلمات وتقارب كلمتي الحسن والحسين، قد صحفوا أحدهما بالآخر، ونضيف هنا:
3 ـ إنه قد ورد في بعض الروايات ـ والنص للبحراني ـ أنه: «لم يرضع الحسين «عليه السلام» من فاطمة «عليها السلام»، ولا من أنثى، كان يؤتى به النبي «صلى الله عليه وآله» فيضع إبهامه في فيه، فيمص منها ما يكفيه، اليومين، والثلاثة، فنبت لحم الحسين من لحم رسول الله «صلى الله عليه وآله»، ودمه من دمه» 37.
وفي نص آخر: أنه كان يؤتى بالحسين ؛ فيلقمه لسانه ؛ فيمصه ؛ فيجتزئ به، ولم يرتضع من أنثى 38.
وروي عن أبي عبد الله «عليه السلام»، قال: كان رسول الله «صلى الله عليه وآله» يأتي مراضع فاطمة ؛ فيتفل في أفواههم، ويقول لفاطمة: لا ترضعيهم 39.
وإن كان ربما يقال: إن هذا لا يدل على أنه لم يرضع من أخريات.
وبعد، فقد تقدم: أن الظاهر هو: أن صاحبة القضية المذكورة، وصاحبة المنام المشار إليه، ليست هي أم الفضل، وإنما هي أم أيمن 40، حسبما جاء في بعض الروايات، وأشرنا إليه في جزء سابق حين الكلام حول ولادة الحسن «عليه السلام».

أوهام لأبي نعيم

عن هارون عن عبد الله قال: سمعت أبا نعيم يقول: «قتل الحسين على رأس سنة ستين، يوم السبت؛ يوم عاشوراء، وقتل وهو ابن خمس وستين، أو ست وستين».
وفي هذه الرواية وهم من جهتين؛ في القتل، والمولد.
فأما مولد الحسين ؛ فإنه كان بينه وبين أخيه الحسن طهر. وولد الحسن للنصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
وأما الوهم في تاريخ موته، فأجمع أهل التاريخ: أنه قتل في المحرم، سنة إحدى وستين، إلا هشام ابن الكلبي، فإنه قال: سنة اثنتين وستين، وهو وهم أيضاً» 41.
ونزيد نحن في توضيح ذلك: أن معنى كلام أبي نعيم هو: أن الإمام الحسين «عليه السلام»، قد ولد قبل الهجرة بست سنين، مع أن علياً قد تزوج بالزهراء «عليهما السلام» بعد الهجرة، وولدت له الحسن «عليه السلام» في سنة ثلاث.
أضف إلى ذلك: أن أبا الفرج يقول: «إن الأصح هو: أنه «عليه السلام» قد استشهد يوم الجمعة، لا يوم السبت» 42.
ويقول عن القول بأنه استشهد يوم الإثنين: إنه: «لا أصل له، ولا حقيقة، ولا وردت فيه رواية» 43.

رواية أخرى لا تصح

قال أبو الفرج: «وروى سفيان الثوري عن جعفر بن محمد: أن الحسين بن علي قتل وله ثمان وخمسون سنة، وأن الحسن كذلك كانت سنوّه يوم مات، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وعلي بن الحسين، وأبو جعفر محمد بن علي» 44.
قال سفيان: «وقال لي جعفر بن محمد: وأنا بهذا السن في ثمان وخمسين سنة، فتوفي فيها رحمة الله عليه» 45.
قال أبو الفرج: «وهذا وهم، لأن الحسن ولد سنة ثلاث من الهجرة، وتوفي في سنة إحدى وخمسين، ولا خلاف في ذلك، وسنه على هذا ثمان وأربعون سنة، أو نحوها» 46.
ونقول:
أولاً: قول أبي الفرج عن الإمام الحسن «عليه السلام»: إنه «توفي سنة إحدى وخمسين، ولا خلاف في ذلك» محل نظر، إذ إن كثيرين يقولون: إنه «عليه السلام» قد توفي في سنة تسع وأربعين، وقيل: في سنة خمسين، وقيل: في سنة ثمان وأربعين، وقيل: غير ذلك 47.
وبالنسبة لسن السجاد والباقر «عليهما السلام»، فهو أيضاً ليس على حسب ما جاء في الرواية، فليراجع البحار والكافي، وغير ذلك من المصادر المشار إليها في الهامش على الفقرة السابقة.
ثانياً: بالنسبة للمدة التي عاشها الإمام الصادق «عليه السلام»، فالمقل يقول: إنه «عليه السلام» قد عاش ثلاثاً وستين سنة، والأكثر على أنه عاش خمساً وستين، وقيل أكثر من ذلك 48.

اشتباهات حسابية

وهذه الاشتباهات كثيرة، نذكر منها ما يلي:
1 ـ قال المقدسي: «قتل الحسين «عليه السلام» سنة إحدى وستين من الهجرة، يوم عاشوراء، وهو يوم الجمعة، وكان قد بلغ من السن ثمانياً وخمسين سنة» 49.
وقال في موضع آخر: «قتل يوم عاشوراء سنة اثنتين وستين» 50. والتنافي بين هذين القولين ظاهر.
كما أنه بعد ذكره: أن الحسن «عليه السلام» قد توفي سنة سبع وأربعين 51 ذكر: «أن الحسين «عليه السلام» قد قتل سنة اثنتين وستين، بعد الحسن بسبع عشرة سنة»50، مع أن ما بين سبع وأربعين واثنتين وستين هو خمس عشرة سنة لا أكثر.
وفي مورد آخر يذكر: أن الحسين «عليه السلام» قد ولد بعد الحسن بعشرة أشهر أي في السنة الرابعة 50، ثم يذكر: أنه استشهد سنة إحدى وستين وعمره ثمان وخمسون سنة. مع أن عمره يكون سبعاً وخمسين سنة.
إلا أن يكون قد أضاف أشهراً يسيرة على العمر الصحيح، الذي هو سبع وخمسون سنة وأشهر.
كما أنه تارة يذكر: أن الحسين «عليه السلام» قد ولد بعد الحسن «عليه السلام» بعشرة أشهر وعشرين يوماً، وأن الحسن قد ولد في السنة الثالثة.
وتارة يذكر: أن الحسين «عليه السلام» قد ولد بعد الهجرة بسنتين 52.
2 ـ ويصرح ابن الوردي، وغيره: بأن الحسين «عليه السلام» قد ولد سنة أربع 53 وتوفي سنة إحدى وستين.
ولكنه يغلط بالحساب، فيقول: «والصحيح: أن عمره رضي الله عنه وعنا بهم: خمس وخمسون سنة وأشهر» 54.
3 ـ وقال الحافظ عبد العزيز: ولد في شعبان سنة أربع، وقتل يوم عاشوراء، سنة إحدى وستين، وهو ابن خمس وخمسين سنة وستة أشهر 55.
والخطأ في حساب سني عمره الشريف واضح، والصحيح: أن عمره سبع وخمسون سنة وأشهر.
4 ـ أما الشيخ المفيد «رحمه الله» تعالى، فإنه ذكر أن ولادته «عليه السلام» كانت في شعبان سنة أربع ووفاته في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، وعمره ثمان وخمسون سنة 56.
وقد قدمنا: أن الصواب هو أن عمره سبع وخمسون سنة وأشهر، ولعله «رحمه الله» لم يعتن بهذه الأشهر الباقية، فأطلق حكمه ذاك على سبيل التسامح 57.

  • 1. راجع: إعلام الورى ص215 ونور الأبصار ص125 والفصول المهمة، لابن الصباغ ص156 والإصابة ج1 ص332 والإستيعاب، بهامشه ج1 ص378، وأسد الغابة ج2 ص18 وذخائر العقبى ص118 وكفاية الطالب، وترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص12 و23 و25 و288 و293 و295، وتاريخ بغداد ج1 ص141، وصفة الصفوة ج1 ص762 وروضة الواعظين ص153 ونظم درر السمطين ص194 وتهذيب تاريخ دمشق ج4 ص316 وكشف الغمة ج2 ص215 وإحقاق الحق (قسم الملحقات) ج11 ص256 ـ 259 وج 19 ص181 و361 ـ 363 ومجمع الزوائد ج9 ص164 وتذكرة الخواص ص232، والإرشاد للمفيد ص218، والإتحاف بحب الأشراف ص40 وتاريخ ابن الوردي ج1 ص160 وإسعاف الراغبين، بهامش نور الأبصار ص185 والبحار ج43 ص227 و250 و260 وسيرة المصطفى ص149 وتهذيب الأسماء ج1 ص163 والمناقب لابن شهرآشوب ج4 ص76، وتاريخ الأمم والملوك ج2 ص555 والتنبيه والإشراف ص213 وبهجة المحافل ج1 ص230، وتاريخ الخميس ج1 ص417 و464 ومقاتل الطالبين ص78 وتهذيب التهذيب ج2 ص345 ومروج الذهب ج2 ص289 والجوهرة في نسب علي «عليه السلام» وآله ص38 ونسب قريش لمصعب ص40، ومقتل الحسين للخوارزمي ج1 ص143 ونزل الأبرار ص148 وعمدة الطالب ص191 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص206 والكامل لابن الأثير ج2 ص176.
  • 2. راجع: الإستيعاب بهامش الإصابة ج1 ص378 وإعلام الورى ص215 والكافي ج2 ص385 وتاريخ الخميس ج1 ص464 ويفهم من قول ابن الخشاب، كما في كشف الغمة ج2 ص252.
  • 3. تهذيب تاريخ دمشق ج4 ص416 وذخائر العقبى ص118 والإستيعاب بهامش الإصابة ج1 ص378 وتاريخ الخميس ج1 ص417 و464 وفيه: بعد الحسن بستة عشر شهراً، وترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص14 ومستدرك الحاكم ج3 ص177 وراجع: تاريخ ابن الوردي ج1 ص233.
  • 4. أسد الغابة ج2 ص18 وراجع: المعارف لابن قتيبة ص158 وكشف الغمة ج2 ص266.
  • 5. ذخائر العقبى ص118.
  • 6. a. b. الإصابة ج1 ص332.
  • 7. إعلام الورى ص215 وذخائر العقبى ص188 عن ابن الدارع، وتاريخ الخميس ج1 ص417 وإحقاق الحق ج11 ص259 وراجع: تفسير البرهان ج4 ص172 ـ 174 وتفسير نور الثقلين ج5 ص11 ـ 12 وفي نزل الأبرار ص148: وفي بعض الروايات ولد بعده بستة أشهر.
  • 8. الكافي ج1 ص385، 386 والبحار ج43 ص247 و258.
  • 9. تهذيب تاريخ دمشق ج4 ص416 وذخائر العقبى ص120 وترجمة الإمام الحسين «عليه السلام» من تاريخ دمشق ص25 وإحقاق الحق ج11 ص502.
  • 10. البحار ج43 ص237.
  • 11. الكامل في التاريخ ج2 ص166 وتاريخ الأمم والملوك ج2 ص537 والجوهرة في نسب علي وآله «عليهم السلام» ص38 ونور الأبصار ص125 وتذكرة الخواص ص232 والفصول المهمة لابن الصباغ ص156 وراجع: بهجة المحافل ج1 ص230 والبدء والتاريخ ج5 ص75 وكشف الغمة ج2 ص215 وكفاية الطالب ص416 وذخائر العقبى ص118 وتاريخ الخميس ج1 ص417 و464 وإحقاق الحق ج9 ص362 وترجمة الإمام الحسين «عليه السلام» من تاريخ دمشق ص23 و295 ومقتل الحسين للخوارزمي ج1 ص143 ونزل الأبرار ص148 وعمدة الطالب ص191 وكتاب الجامع للقيرواني ص276.
  • 12. تاريخ الخميس ج1 ص417، 464 وتهذيب دمشق ج4 ص416 وإحقاق الحق (الملحقات) ج11 ص592 وج 9 ص361 ـ 363 وتهذيب التهذيب ج2 ص345 وأسد الغابة ج2 ص18 والإصابة ج1 ص332 والإستيعاب بهامشه ج1 ص378 والبحار ج43 ص247 و258، وترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص13 و295 ومجمع الزوائد ج9 ص185 والمناقب لابن شهر آشوب ج3 ص398 والكافي ج1 ص385 و 386، وتهذيب الأسماء ج1 ص163 وكفاية الطالب ص417 ونظم درر السمطين ص194 وذخائر العقبى ص118 وتفسير نور الثقلين ج5 ص12 وعمدة الطالب ص191 وكتاب الجامع للقيرواني ص276.
  • 13. المعارف ص158.
  • 14. تاريخ الخميس ج1 ص417، لكن الرواية عن أسماء بنت عميس، مع أنها كانت في الحبشة، فلا بد أن تكون هي الأنصارية، وزيدت كلمة «بنت عميس» من قبل الرواة جرياً على ما هو المألوف عندهم، وتبعاً لما ارتكز في أذهانهم.. وراجع: إحقاق الحق (الملحقات) ج11 ص259 عن عمدة الأخبار ص394.
  • 15. راجع فيما تقدم كلاً أو بعضاً المصادر التالية: الفصول المهمة لابن الصباغ ص156 والبحار ج43 ص237 ـ 260 وأسد الغابة ج2 ص18 وروضة الواعظين ص155 ومستدرك الحاكم ج3 ص179 و180 وتلخيصه للذهبي بهامشه، ونور الأبصار ص125 وتذكرة الخواص ص232 والإرشاد للمفيد ص218 والإستيعاب بهامش الإصابة ج1 ص378 ونظم درر السمطين ص208 و194 والإتحاف بحب الأشراف ص40 وذخائر العقبى ص118 ـ 120 وكشف الغمة ج2 ص215 و216 وإعلام الورى ص215 وكفاية الطالب ص417 ومجمع الزوائد ج9 ص185 عن الطبراني وتاريخ الخميس ج1 ص417 و418 وتهذيب تاريخ دمشق ج3 ص316 وإسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص185 وترجمة الإمام الحسين «عليه السلام» من تاريخ دمشق، بتحقيق المحمودي ص11 ونزل الأبرار ص148 وذكر في تاريخ بغداد ج10 ص151 حديث أنه عق عن الحسنين كبشاً كبشاً وكذا في حلية الأولياء.
    وراجع: سنن البيهقي ج9 ص299 و300 وراجع مشكل الآثار ج1 ص456، وراجع بقية المصادر في إحقاق الحق (الملحقات) ج11 ص260 ـ 264 وج 19 ص182 وج 10 ص490 ـ 530 فقد نقل ذلك عن مصادر كثيرة.
  • 16. الصواعق المحرقة ص190 وتاريخ الخلفاء ص188 والبحار ج43 ص252 عن المناقب، وبهجة المحافل ج1 ص196 وأسد الغابة ج1 ص18 وذخائر العقبى ص119 عن الدولابي، وتاريخ الخميس ج1 ص418 وإحقاق الحق ج10 ص488 ـ 491 وج 19 ص183 عن شرح ثلاثيات مسند أحمد ج2 ص557 وعن حلى الأيام ص218 ومصادر كثيرة أخرى.
  • 17. راجع المصادر المتقدمة في الهامشين السابقين وغيرهما، وذخائر العقبى ص118 وتاريخ الخميس ج1 ص418 والبحار ج43 ص240 و257.
  • 18. راجع جميع المصادر في الهوامش المتقدمة وذخائر العقبى ص119 والبحار ج43 ص439 و257 وإحقاق الحق (الملحقات) ج11 ص261، 262.
  • 19. راجع المصادر في الهوامش المتقدمة، وذخائر العقبى ص119 والبحار ج43 ص340 و256 و257. وإحقاق الحق (الملحقات) ج10 ص507 ـ 510 وسنن البيهقي ج9 ص299، وصرح في بعض رواياته بأمر النبي «صلى الله عليه وآله» لفاطمة بالحلق ومسند أحمد ج6 ص292 و290 و291.
  • 20. راجع: تاريخ الخميس ج1 ص418 وسنن البيهقي ج9 ص299.
  • 21. راجع: إحقاق الحق (الملحقات) ج10 ص510 و508.
  • 22. مرآة الجنان ج1 ص6 و7.
  • 23. القران الكريم: سورة الأحقاف (46)، الآية: 15، الصفحة: 504.
  • 24. الكافي ج1 ص386 والمناقب لابن شهرآشوب ج4 ص50 عن كتاب الأنوار وتفسير البرهان ج4 ص172 و 173 و 174 و البحار ج43 ص246 و 453 وكامل الزيارات ص55 ـ 57 ونور الثقلين ج5 ص11 ـ 14 عن عدة مصادر.
  • 25. الدر المنثور ج6 ص37 عن ابن مردويه.
  • 26. مسند أحمد ج1 ص57 والإتقان ج1 ص61 و 62 وراجع كتابنا: «حقائق هامة حول القرآن الكريم».
  • 27. راجع: الإتقان ج1 ص35 و 36.
  • 28. والرواية موجودة أيضاً في روضة الواعظين ص153 و 154 والنص فيه ظاهر فيما نقول ؛ لأن ظاهرها أن بنت عميس تحدث عن امرأة أخرى اسمها أسماء.
    وراجع: إعلام الورى ص218 وذخائر العقبى ص120 وتاريخ الخميس ج1 ص418 وإحقاق الحق (قسم الملحقات) ج10 ص502 والبحار ج43 ص239 وعيون أخبار الرضا ج2 ص26.
  • 29. a. b. تاريخ الخميس ج1 ص417.
  • 30. روضة الواعظين ص153 وراجع البحار ج43 ص239.
  • 31. البحار ج43 ص255 عن كشف الغمة.
  • 32. البحار ج43 ص258 عن الكافي والوسائل ج3 ص35 وليلاحظ هامشه.
  • 33. مناقب آل أبي طالب ج3 ص164.
  • 34. راجع: المناقب ج3 ص395.
  • 35. راجع: تهذيب تاريخ دمشق ج4 ص316 وتاريخ الخميس ج1 ص418، 419 عن الدولابي، والبغوي في معجمه وتذكرة الخواص ص232 وينابيع المودة ص221 و318 وسنن ابن ماجة ج2 ص1293 مع الترديد في الاسم وكفاية الطالب ص419 وذخائر العقبى ص121 وترجمة الإمام الحسين «عليه السلام» من تاريخ دمشق، بتحقيق المحمودي ص10 ومستدرك الحاكم ج3 ص180 وتلخيصه للذهبي والبداية والنهاية ج6 ص230 ومسند أحمد ج6 ص339 وفيه أنها كانت ترضع الحسن والحسين «عليهما السلام»، والإصابة ج4 ص484 وعمدة الطالب ص191.
  • 36. مستدرك الحاكم ج3 ص176 وكشف الغمة ج2 ص219 وإعلام الورى ص218 ونور الأبصار ص126 والفصول المهمة لابن الصباغ ص158 ومقتل الحسين للخوارزمي ج1 ص159 والبداية والنهاية ج6 ص230 ومشكاة المصابيح ص572، وراجع: إحقاق الحق (الملحقات) ج10 ص397 ـ 204 وج19 ص373 و374 ففيه مصادر أخرى والإرشاد للمفيد ص281 وكفاية الطالب ص418 والفتوح لابن أعثم ج4 ص211.
  • 37. راجع: الكافي ج1 ص386، والمناقب لابن شهرآشوب ج3 ص50 وتفسير البرهان ج4 ص173 و174 وتفسير نور الثقلين ج5 ص14 وراجع: البحار ج43 ص254.
  • 38. راجع: الكافي ج1 ص387، والمناقب لابن شهرآشوب ج4 ص50 والبحار ج43 ص245 و254 وتفسير نور الثقلين ج5 ص12 وتفسير البرهان ج4 ص173 وعلل الشرايع ص206.
  • 39. البحار ج43 ص250.
  • 40. راجع بالإضافة إلى ما قدمناه في المجلد السادس: روضة الواعظين ص154 والمناقب لابن شهرآشوب ج4 ص70.
  • 41. راجع فيما تقدم: تاريخ بغداد ج1 ص142 وترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق، بتحقيق المحمودي ص282.
  • 42. مقاتل الطالبيين ص78.
  • 43. مقاتل الطالبيين ص79 وراجع ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق بتحقيق المحمودي ص281.
  • 44. مقاتل الطالبيين ص79 وراجع الإستيعاب بهامش الإصابة ج1 ص382 وترجمة الإمام الحسين «عليه السلام» من تاريخ دمشق بتحقيق المحمودي ص279وفي هامشه عن الطبراني في المعجم الكبير وليس في رواية الطبراني ذكر للإمام الحسن «عليه السلام» وكذا في مجمع الزوائد ج9 ص198 عن الطبراني أيضاً.
  • 45. الإستيعاب بهامش الإصابة ج1 ص382.
  • 46. مقاتل الطالبيين ص79.
  • 47. راجع: المستدرك للحاكم ج3 ص169 والإصابة ج1 ص331 والإستيعاب بهامشها ج1 ص374 والبدء والتاريخ ج5 ص74 ونظم درر السمطين ص204 و205 وإعلام الورى ص206 والفصول المهمة لابن الصباغ ص151 ونور الأبصار ص123 والإرشاد للمفيد ص211 وروضة الواعظين ص168 والمناقب لابن شهرآشوب ج4 ص29 والمعارف لابن قتيبة ص212 وكفاية الطالب ص415 وأسد الغابة ج2 ص14 وذخائر العقبى ص141 و 142 وتذكرة الخواص ص211 والكافي ج1 ص383 و384 وغير ذلك كثير، والبحار ج44 ص132 ـ 164 ومجمع الزوائد ج9 ص179.
  • 48. راجع: البحار ج47 ص1 حتى ص11.
  • 49. البدء والتاريخ ج6 ص12.
  • 50. a. b. c. المصدر السابق ج5 ص75.
  • 51. المصدر السابق ج5 ص74.
  • 52. البدء والتاريخ ج6 ص20.
  • 53. تاريخ ابن الوردي ج1 ص160 وترجمة الإمام الحسين «عليه السلام» من تاريخ دمشق بتحقيق المحمودي ص293.
  • 54. تاريخ ابن الوردي ج1 ص233 وترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص293.
  • 55. كشف الغمة ج2 ص252.
  • 56. الإرشاد ص218 و 283.
  • 57. الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي، المركز الإسلامي للدراسات، الطبعة الخامسة، 2005م. ـ 1425 هـ. ق، الجزء الثامن.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى