أسئلة وأجوبةالتعليمالرئيسيةمناسبات

الحرية والأحرار…

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ}

انطلاقاً من الاحساس بالمسؤولية تجاه ما يجري من التجاوزات السافرة على أرض الحرمين الشريفين و تحت غطاء الإسلام و باسم الدين من تقييد الحريات و تكميم الافواه و زج علماء الدين المجاهدين في الزنزانات و السجون و تعذيبهم لا لذنبٍ اقترفوه بل لكونهم طالَبوا أدنى حقوقهم فنحن نُدين و نستنكر بشدة هذه الأعمال المنكرة و الأحكام الجائرة خاصة الصادرة في الآونة الأخيرة من قبل النظام العنصري السعودي الجائر بحق علماء الدين الأبطال و الأحرار على الخصوص ما صدر بحق سماحة آية الله المجاهد الشيخ نمر النمر حفظه الله وفرج الله عنه، وكذلك ما صدر بحق المفسّر القدير سماحة العلامة الشيخ توفيق العامر حفظه الله وفرج الله عنه حيث أن هذه الأعمال والقرارات التعسفية إهانة للإسلام و المسلمين و العلم و العلماء و مخالفة للتعاليم الإسلامية و مخالفة صريحة لنظام الإجراءات الجزائية في السعودية من جانب ، كما و هي ضد حقوق الإنسان المعترف بها دولياً.

و نحن اذ نشجب هذه الأعمال القمعية نُطالب باطلاق سراح كافة المسجونين الشرفاء الذين لا ذنب لهم سوى المطالبة بحقوقهم المشروعة على أرض الحرمين الشريفين فوراً.

كما و نطالب أصحاب الحمية الاحرار أن يقفوا وقفة مشرفة و يتضامنوا مع هؤلاء الابطال من خلال سطر كلماتهم الاستنكارية في الخانة المخصصة عسى أن تؤثر في النظام الجائر و تثنيه عن قراراته القمعية البربرية، خاصة و أن الامام الحسين (عليه السَّلام) قال في يوم عاشوراء: ” أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) قَدْ قَالَ فِي حَيَاتِهِ: مَنْ‏ رَأَى‏ سُلْطَاناً جَائِراً مُسْتَحِلًّا لِحُرُمِ اللَّهِ نَاكِثاً لِعَهْدِ اللَّهِ مُخَالِفاً لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ يَعْمَلُ فِي عِبَادِ اللَّهِ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ ثُمَّ لَمْ يُغَيِّرْ بِقَوْلٍ وَ لَا فِعْلٍ كَانَ حَقِيقاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ مَدْخَلَهُ” فعلينا أن لا نسكت و لا نداهن و لا نجبن و الله من وراء القصد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى