محاسن الكلام

اشتراطُ التَّقوىٰ لقَبولِ الأعمالِ

بسم اللّٰه الرَّحمٰن الرَّحيم

قال اللّٰهُ تبارك وتعالى: { ۞ وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَیۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانࣰا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ یُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡـَٔاخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا یَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِینَ } [سُورَةُ المَائـِدَةِ: ٢٧]

وقال الإمام الباقر عليه السلام ـ ضمن خطبة الجمعة ـ :

“لا يَصِلُ إلى اللّٰهِ من أعمالِ العبادِ إلَّا ما خَلَصَ منها، ولا يتقبَّلُ اللّٰهُ إلَّا من المُتَّقين”.

المصدر: كتاب الكافي ٢ : ٤٢٢ ، وسنده صحيح مسلسلٌ بالأجلَّاء.

وقال الإمام الصادق عليه السلام:

“لا واللّٰهِ، لا يقبل اللّٰهُ شيئاً من طاعته على الإصرار على شيءٍ من معاصيه”.

المصدر: كتاب الكافي ٢ : ٢٨٨ ، وسنده موثَّق.

والحمدُ للّٰه ربِّ العالمين

https://chat.whatsapp.com/FBadxXLwsrl8soEwFPWSKb.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى