
في الکافي الشريف ج ۸، ص ۳۷۹:
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الباقر عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: وَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ «قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مٰا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ اَلْأَمْرُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ» قَالَ: لَوْ أَنَّى أُمِرْتُ أَنْ أُعْلِمَكُمْ اَلَّذِي أَخْفَيْتُمْ فِي صُدُورِكُمْ مِنِ اِسْتِعْجَالِكُمْ بِمَوْتِي لِتَظْلِمُوا أَهْلَ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي: فَكَانَ مَثَلُكُمْ كَمَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ، كَمَثَلِ اَلَّذِي اِسْتَوْقَدَ نٰاراً فَلَمّٰا أَضٰاءَتْ مٰا حَوْلَهُ يَقُولُ: أَضَائَتِ اَلْأَرْضُ بِنُورِ مُحَمَّدٍ كَمَا تُضِيءُ اَلشَّمْسُ، فَضَرَبَ اَللَّهُ مَثَلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ اَلشَّمْسَ، وَ مَثَلَ اَلْوَصِيِّ اَلْقَمَرَ، وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «جَعَلَ اَلشَّمْسَ ضِيٰاءً وَ اَلْقَمَرَ نُوراً» وَ قَوْلِهِ: «وَ آيَةٌ لَهُمُ اَللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ اَلنَّهٰارَ فَإِذٰا هُمْ مُظْلِمُونَ» وَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ، ذَهَبَ اَللّٰهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُمٰاتٍ لاٰ يُبْصِرُونَ يعنى قُبِضَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ ظَهَرَتِ اَلظَّلَمَةُ، فَلَمْ يَبْصُرُوا فَضْلَ أَهْلِ بَيْتِهِ…
و الحديث طويل، أخذنا منه موضع الحاجة .
وفي كتاب: عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ۱، ص ۱۲۳:
بِإِسْنَادِهِ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: «وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُمٰاتٍ لاٰ يُبْصِرُونَ» فَقَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى لاَ يُوصَفُ بِالتَّرْكِ كَمَا يُوصَفُ خَلْقُهُ، وَ لَكِنَّهُ مَتَى عَلِمَ أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ عَنِ اَلْكُفْرِ وَ اَلضَّلاَلَةِ مَنَعَهُمْ اَلْمُعَاوَنَةَ وَ اَللُّطْفَ، وَ خَلَّى بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اِخْتِيَارِهِمْ.
__
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



