نور العترة

زين العابدين وسيّد الساجدين

بن شهر آشوب في المناقب : عن الأصمعي قال : كنت أطوف حول الكعبة ليلة ، فإذا شاب ظريف الشمائل وعليه ذؤابتان ، وهو متعلّق بأستار الكعبة ، وهو يقول : « نامت العيون ، وعلت النجوم ، وأنت [ الملك ] (۱) الحيّ القيوم ، غلقت الملوك أبوابها ، وأقامت عليها حراسها ، وبابك مفتوح للسائلين ، جئتك لتنظر إليّ برحمتك يا أرحم الراحمين ».

ثمّ أنشأ يقول :

يا من يجيب دعا المضطر في الظلم يا كاشف الضرّ والبلوى مع السقم
قد نام وفدك حول البيت قاطبة وأنت وحدك يا قيّوم لم تنم
أدعوك رب دعاء قد أمرت به فارحم بكائي بحقّ البيت والحرم
إن كان عفوك لا يرجوه ذو سرف فمن يجود على العاصين بالنعم »

قال : فاقتفيته فإذا هو زين العابدين عليه السلام.

الهوامش

۱. في البحار : كاشف.

مقتبس من كتاب : [ مستدرك الوسائل ] / المجلّد : ۹ / الصفحة : ۳٥۳

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى