
كتاب “اختراع الشعب اليهودي” (2008) للمؤرخ الإسرائيلي
شلومو ساند هو دراسة نقدية مثيرة للجدل، تفند الرواية الصهيونية التقليدية، مدعية أن “الشعب اليهودي” ليس امتداداً عرقياً متصلاً لشعب قديم، بل بناءً قومياً حديثاً تم فبركته سياسياً لتبرير إقامة دولة إسرائيل، مشككاً في “المنفى القسري” و”وحدة الدم”.
أبرز أفكار الكتاب:
- فبركة التاريخ: يرى ساند أن التاريخ اليهودي تم صياغته كقصص توراتية تم تحويلها إلى حقائق تاريخية لتبرير الحق في الأرض.
- التهويد وليس النفي: ينفي الكتاب حدوث نفي جماعي لليهود من فلسطين على يد الرومان، ويطرح أن معظم اليهود اليوم هم أحفاد مجموعات اعتنقت اليهودية في مناطق مختلفة (مثل مملكة حمير باليمن، وبربر شمال إفريقيا، ومملكة الخزر).
- بناء هوية حديثة: يعتبر ساند أن فكرة “الشعب اليهودي” هي اختراع صهيوني حديث يهدف إلى خلق هوية قومية مشتركة، وليست امتداداً لشعب قديم.
- كتاب سياسي: الكتاب لا يكتفي بالسرد التاريخي، بل يحلل كيف تم استغلال علم الآثار والتاريخ لخدمة مشروع استعماري.

