الأربعون حديثاسادة القافلةسيرة أهل البيت (ع)في رحاب نهج البلاغةمنوعات

الأربعون حديثا في فضائل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام – الأول

منتجب الدين علي بن عبيد الله بن بابويه الرازي *

((الأربعون حديثاعن أربعين شيخا من أربعين صحابيا في فضائل الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام))

 * المؤلف

هو الشيخ السعيد الفاضل العالم الفقيه المحدث الثقة الصدوق شيخ الاصحاب سيد الحفاظ، منتجب الدين، أبو الحسن علي بن الشيخ موفق الدين عبيد الله [١] بن الشيخ شمس الدين أبي محمد الحسن المدعو ” حسكا ” [٢] بن الحسين بن الحسن بن الشيخ الفقيه الحسين [٣] – أخي الشيخ الصدوق [٤] – بن أبي الحسن علي [٥] بن الحسين ابن موسى بن بابويه القمي.

أجمع العلماء على جلالة قدره وعظم شأنه ورفعة منزلته، وقد بالغ في إطرائه والثناء عليه كل من تأخر عنه، ويوجد ذكره الخالد في كتب التراجم مشغوفا بالتبجيل والتكريم والاكبار والجلالة، ولعل خير ما قيل – في وصف علومه وسعة اطلاعه وسمو مرتبته – ماقاله صاحب رياض العلماء: (كان بحرامن العلوم لا ينزف…) والنظر في مؤلفاته يهدينا إلى أنه كان من طليعة الفقهاء الأعلام، وأنه عظيم من عظماء الشيعة، وأن كل ما في التراجم والمعاجم من جمل الاكبار والتبجيل دون ما هو فيه.

وقد ترى في مقدمة كتابه (فهرست أسماء علماء الشيعة ومصنفيهم) بتحقيق العلامة المحقق حجة الاسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الطبا طبائي (أيده الله) أنه قد سبر غور حياة المؤلف وشؤونه واستوفى المقال فيه قدر المستطاع والضرورة.

الكتاب هو صورة ناطقة عن عبقرية مؤلفه، وآية محكمة تدل على قوة تضلعه في فنون الرواية والحديث، وكانت الغاية من تأليفه أداءا لواجب الشريعة السمحاء، ونشر الألوية الاسلام المقدس وقياما بفروض الخدمة للولاية التي بها كمل الدين وتمت النعمة ورضي الرب، وإعلاء كلمة الحق، ومبدأ العدل، وذبا عن المذهب الامامي الصحيح.

حيث جمع فيه خلاصة ما سمع من مشايخه الكثيرين خلال رحلاته إلى بغداد، الحلة، خوارزم، إصبهان، طبرستان، قزوين، كاشان، نيشابور، وغيرها من من الحواضر العلمية، أو الذين كان يفدون إلى مدينته (الري) في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.

قصة (الاربعون حديثا) قال الشهيد السعيد محمد بن مكي العاملي في أربعينه: ١٧: … كثرت عناية العلماء السالفين، والفضلاء المتقدمين بجمع أربعين حديثا من الاحاديث النبوية، والألفاظ الامامية بما اشتهر في النقل الصحيح عنه صلى الله عليه واله بألفاظ مختلفة، بهذا العدد المخصوص.

وقد كان الرسول صلى الله عليه واله أول من أملى أربعين حديثا، في مجلس واحد في وصيته صلى الله عليه واله لأمير المؤمنين علي عليه السلام.

رواها الشهيد السعيد قدس سره باسناده إلى الامام الحسين الشهيد عليه السلام [٦]، وفي أولها: (يا علي من حفظ من امتي أربعين حديثا يطلب بذلك وجه الله والدار الآخرة، حشره الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا) وحبذا بوصي هو باب مدينة علم الرسول، الذي علمه من العلم ألف باب يفتح من كل باب ألف باب، فعلم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه فكانت عشرة أربعينيات أملاها في مجلس واحد [٧].

لذا جرت سيرة العلماء الاعلام قدس الله أسرارهم على اقتفاء هذه السنة النبوية الشريفة المؤكدة بتأليف وجمع كتب تدون فيها (أربعون حديثا) في علوم الاسلام كالاصول والفروع والفقه والفضائل والاحكام والمعارف والطب والاخلاق والآداب وغيرها، كل حسب تخصصه وانتخابه أربعون حديثا عن الاربعين شيخا.

ثم إن الشيخ المفيد أبو سعيد محمد بن احمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن الفضل بن شجاع بن هاشم الخزاعي النيسابوري – أخو الشيخ عبد الرحمان [٨] بن أحمد النيسابوري تلميذ الشيخ الطوسي – من آل نافع بن بديل بن ورقاء الصحابي الجليل قد أسس واستجد منهجا جديدا بديعا، وسنة حسنة في جمع (الأربعون حديثا) وهو رواية كل حديث عن شيخ من شيوخه، فيكون أربعين حديثا عن أربعين شيخا.

فخرج بهذا الابداع عن التقليد المألوف. وكان قدس سره هو الفاتح لهذا فله أجره، وأجر من عمل به إلى يوم القيامة.

بل هو السبب المحرك لما يتكامل عليه بخصيصة (من أربعين صحابيا).

الاربعون حديثا عن أربعين شيخا من أربعين صحابيا: قال الشيخ منتجب الدين في الفهرست ص ٣: (وبعد فقد حضرت عالي مجلس سيدنا ومولانا… أبي القاسم يحيى بن محمد ابن علي بن محمد بن المطهر بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن حمزة بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد الأرقط بن عبد الله الباهر بن الامام زين العابدين… فعرض علي كتاب) الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين) صلوات الله وسلامه عليه، تصنيف شيخ الاصحاب أبي سعيد محمد بن أحمد بن الحسين النيسابوري – قدس الله روحه ونور ضريحه – وكان يتعجب منه.

وقد خبرني أيضا في أثناء كلامه: أن شيخنا الموفق السعيد أبا جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي – رفع الله منزلته – قد صنف كتابا في أسامي مشائخ الشيعة ومصنفيهم ولم يصنف بعده شئ من ذلك.

فقلت: لو أخر الله أجلي، وحقق أملي، أضفت إليه ما عندي من أسماء مشائخ الشيعة ومصنفيهم الذين تأخر زمانهم عن زمان الشيخ أبي جعفر – رحمه الله – وعاصروه.

وأجمع أيضا كتاب (الأربعين عن الأربعين من الأربعين في فضائل أمير المؤمنين) صلوات الله عليه لتكون المنفعة به عامة، وأخدم بهما الحضرة العليا والسدة الشماء. ولما انفصلت عن جنابه الأقدس، شرعت في جمع ما عندي من الاسامي أولا وجمع الاربعين ثانياً.

وقال – قدس سره – في أول أربعينه: ” وبعد، فلما فرغت من جمع ما عندي من أسامي علماء الشيعة ومصنفيهم… صرفت حظا من عنايتي وطرفا من همتي وكفايتي إلى جمع ما سبق به الوعد من جمع (الأربعين عن الأربعين من الأربعين) في فضائل سيدنا ومولانا أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه على رسوله، ثم عليه، وعلى أبنائه وصيرته وسيلة إلى حضرتة العلية، حفها الله بالجلال، وصرف عنها غير الكمال… “.

ولم يذكر – قدس سره – تاريخ تأليف أي من الكتابين.

ولكن تلميذه الشيخ أبو القاسم عبد الكريم بن العلامة أبي الفضل محمد بن عبد الكريم بن الفضل الحسين الشافعي الرافعي القزويني – المتوفي سنة ٦٢٣ ه‍ قال في ترجمة استاذه من كتاب (التدوين في ذكر أهل العلم بقزوين): ومن مجموعه (الأربعين) الذي بناه على حديث سلمان الفارسي – رضي الله عنه – المترجم لأربعين حديثا، وقد قرأته عليه بالري لسنة أربع وثمانين وخمسمائة – ٥٨٤ -) فيلزم أن يكون تأليف الأربعين والفهرست قبل هذا التاريخ.

وممن جمع الاربعون حديثا على هذه الطريقة الشيخ أبو الفتح محمد بن أبي جعفر محمد بن علي بن محمد الطائي الهمداني (٤٧٥ – ٥٥٥ ه‍. ق) وسماها (الأربعون الطائية) ذكر ذلك حاجي خليفة في كشف الظنون: ١ / ٥٦.

ومنهم أيضا أبو الربيع سليمان بن موسى بن سالم بن حسان الحميري الكلاعي الأندلسي المالكي (٥٦٥ – ٦٣٤ ه‍. ق).

ذكر ذلك إسماعيل پاشافي إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون: ٣ / ٥٤.

الاربعون عن الاربعين من الاربعين مع الاربعين وعد الشيخ منتجب الدين – قدس سره – في آخر أربعينه قائلا: (ولو سهل الله تعالى وأعطاني المهل، وأخر الاجل، أضفت إلى كتاب فهرست علماء الشيعة ما شذ عني بحيث يصير مجلدا ضخما – إن شاء الله تعالى – وأضفت إلى ما سبق مني من الأربعين، كتاب الأربعين عن الأربعين من الأربعين مع الأربعين في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام.

ولا ندري هل وفق لتأليف وإنجاز ما وعد به أم لا ؟ إذ لم تصلنا نسخته، ولم نر النقل عنه في مصنفات العلماء من معاصريه أو ممن وفد بعدهم، كما أن أصحاب المعاجم الرجالية ممن ترجم له وغيرهم لم يذكروا رؤيته، أنه عمر بعد فراغه من الأربعين عشرين عاما تقريبا.

فقد – ذكر ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب في ترجمته رحمه الله -: ذكره الشيخ الحافظ صائن الدين أبو رشيد محمد بن أبي القاسم بن الغزال الاصفهاني في كتابه – الجمع المبارك والنفع المشارك – من تصنيفه وقال: (أجاز عامة سنة ٦٠٠، وله كتاب الأربعين عن الأربعين، رواه عنه مجد الدين أبو المجد محمد بن الحسين القزويني).

فيظهر من هذا أنه – قدس سره – عاش إلى ما بعد هذا التاريخ، والله أعلم.

وعلى كل فله أجر ما عمل به وسنه، وأجر ما نواه وقصده، وأجر من عمل واستن به، أو زاد عليه – مستقلا أو بالحواشي – فانه قال صلى الله عليه واله: (إنما الاعمال بالنيات، ولكل امرء ما نوى).

جعلنا الله تعالى ممن نوى وسعى، وأكمل وأوفى.

(ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم).

الحواشي على كتاب الاربعين :

ذكر الشيخ آغا بزرگ الطهراني في الذريعة: ١ / ٤٣٤ في سياق حديثه – رحمه الله – عن نسخ الكتاب: (نسخة منها عند العلامة الشيخ محمد السماوي، وهي بخط الشيخ فضل بن محمد بن فضل العباسي، كتبها عن خط استاذه وشيخه الشيخ عبد النبي بن سعد الدين الجزائري سنة (١٠٢١) وعليها حواش كثيرة وتحقيقات جيدة للشيخ عبد علي بن الحسين بن علي بن يحيى الاحسائي الجزائري… ولو دونت تلك الحواشي لزادت على أصل الأربعين).

وذكر في الذريعة: ٦ / ١٤ أنه كتب هذه الحواشي في سنة (١٠٤٩ ه‍) بعد شراءه النسخة المذكورة.

قراءة الكتاب على مؤلفه، وروايته عنه قرأ كتاب (الأربعون حديثا) على مصنفه جماعة من تلامذته منهم:

١ – الشيخ أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الشافعي الرافعي حيث تقدم قوله أنه قرأ عليه (الأربعين) في سنة ٥٨٤ ه‍.

٢ – مجد الدين أبو المجد محمد بن الحسين بن أحمد القزويني الصوفي المتوفي سنة ٦٢٢ ه‍، قال ابن الصابوني – المتوفي سنة ٦٨٠ ه‍ – في تكملة إكمال الاكمال: ١٧ – في ترجمة منتجب الدين -: روى لنا عنه أبو المجد… أربعين حديثا في الرباعي عن الأربعين من تخريجه بسماعه منه. راجع مقدمة الفهرست: ٤٣.

٣ – برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني، حيث رواه عن استاذه، ثم كتب نسخته في سنه ٦١٣، عن أصل نسخة المؤلف.

وروى الكتاب جماعة من العلماء منهم:

١ – السيد غياث الدين عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن طاووس العلوي الحسيني، حيث وجد بخطه الشريف على نسخة مكتبة الحسينية بالنجف [٩] الأشرف هكذا: بخط السيد الامام غياث الدين بن طاووس في هذا الموضع هكذا: (رواية عبد الكريم بن أحمد بن طاووس، عن نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، عن محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني عن المصنف).

٢ – وتحته بخط السيد الامام صفي الدين محمد بن معد – رحمه الله – هكذا: (رواية أبي جعفر محمد بن معد بن علي بن رافع بن أبي الفضائل معد بن علي ابن حمزة بن أحمد بن حمزة العريضي بن علي بن أحمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام، إجازة عن الشيخ محمد بن محمد بن علي الحمدوني).

٣ – ووجد على ظهر هذه النسخة أيضا، بخط الشيخ الامام سديد الدين يوسف ابن المطهر الحلي هكذا:) رواية يوسف بن مطهر، عن أحمد بن يوسف العريضي العلوي الحسيني، عن محمد بن محمد بن علي الحمداني، عن مصنفه).

٤ – قال السيد الأمين – رحمه الله -: وعلى النسخة المكتوب منها هذه ما صورته:) قال العبد المفتقر إلى كرم ربه محمد بن مكي: إني أرويه عن شيخي الامامين: عميد الدين عبد المطلب بن الاعرج الحسيني وفخر الدين محمد بن الامام جمال الدين الحسن بن المطهر عن شيخهما جمال الدين عن والده سديد الدين وعن ابني طاووس، عن ابن معد وعن خواجه نصير الدين عن الحمداني.

قال ابن مكي: وأرويه عن النسابة العلامة تاج الدين أبي عبد الله محمد بن القاسم بن معية الحسني، عن رضي الدين علي بن السعيد غياث الدين عبد الكريم بن طاووس عن والده، رحمهم الله أجمعين.

التعريف بنسخ الكتاب ومنهج التحقيق اعتمدنا في تحقيق الكتاب على أربع نسخ خطية: النسخة الاولى: هي النسخة المحفوظة في مكتبة حجة الاسلام والمسليمن السيد مهدي اللاجوردي حفظه الله، كتب في آخرها: (هذا آخر الكتاب، والله الموفق للصواب، علقت هذه النسخة من نسخة علقت من نسخة الشيخ الامام الشيخ زين الدين رحمه الله تعالى، وذكر أنه كتب من خط الشيخ السعيد محمد الشهيد بن مكي رحمه الله، وذكر الشهيد أنه كتب من خط الامام برهان الدين محمد بن محمد الحمداني القزويني – قدس الله أرواحهم ونور ضريحهم – وكتب المحتاج إلى رحمة ربه الغني محمد قاسم بن محمد الفقيه النجفي وفقه الله للعمل لغده قبل أن يخرج الأمر من يده، وختمه حامدا ومصليا على محمد وآله الطاهرين الغر الميامين الهادين المهديين، والحمد الله رب العالمين).

وفيها سقط أواخر الحكاية الخامسة إلى أول الحكاية العاشرة. وهي بدون تاريخ الاستنساخ. ورمزنا لها بـ(ب).

النسخة الثانية: هي النسخة المحفوظة في خزانة مخطوطات مكتبة الملك وفي آخرها ما صورته: (آخر الكتاب والحمد لله الموفق للصواب.

حرره محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني، أواخر رجب الاصب سنة ثلاث عشرة وستمائة.

العبد الراجي إلى عفو ربه محمد بن مكي بن محمد: وتحريري في جمادي الاول سنة ست وسبعين وسبعمائة بالحلة والحمد لله كثيرا مباركا.

عورضت الحكايات وما قبلها من الاحاديث بنسخة بخط مولانا السعيد الشهيد محمد بن مكي قدس سره، فصح الجميع إن شاء الله تعالى، إلا ما زاغ عنه البصر وحسر عنه النظر، برسم الشيخ الاجل سر أوحد البقية، العمدة، العدة الشيخ كمال الدين إبراهيم بن عبد العالي مد الله في شريف عمره وزاد في علو قدره بمحمد وآله وصحبه عليهم الصلاة والسلام.

كتب العبد الداعي أحمد بن خاتون – لطف الله به – في أواخر آخر الجماديين من سنة أربع وسبعين وستمائة [١٠] نبوية، على مشرفها وآله السلام والتحية، والحمد لله).

ورمزنا لها بـ(م).

النسخة الثالثة: مصورة في مكتبة مدرستنا، وفي آخرها ما صورته: ” حرره محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني، أواخر رجب الاصب سنة ثلاث عشرة وستمائة.

صورة خط كاتب الاصل: نجز غرة جمادي الاول سنة ست وسبعين وسبع مائة بالحلة.

والحمد لله كثيرا مباركا، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.

آخر ما وجد بخط شيخنا الشهيد.

واتفق الفراغ من هذه النسخة يوم الاثنين ثاني عشر ذي الحجة سنة إحدى وأربعين وتسعمائة.

وكتب الفقير إلى الله تعالى زين الدين بن علي بن أحمد – عرف ب‍ ابن الحاجة تجاوز الله عن سيئاته -: هذا ما وجدته بخط الشهيد الثاني، وأنا العبد الاقل محمد بن محمد بن الحسن، الشهير ب‍ ابن قاسم الحسيني العينالي العاملي تحريرا في أوائل شهر صفر من شهور سنة ١٠٦٠ ه‍.ق).

ورمزنا لها بـ(أ).

النسخة الرابعة: وهي النسخة المحفوظة في خزانة مخطوطات المسجد الاعظم الكتاب الرابع ضمن المجموعة رقم (٩٢٥).

تبتدأ من أواخر الحكاية الاولى.

كتبها (سيفور) في شهر ذي الحجة سنة ستين وألف من هجرة النبي صلى الله عليه واله.

وزمزنا لها بـ(د).

وإعتمدنا في تحقيق الكتاب على طريقة التلفيق بين النسخ الخطية الأربعة المذكورة، لاثبات نص صحيح سليم، مشيرين في الهامش إلى ما رأيناه ضروريا أو مفيدا من الاختلافات اللفظية، مع ذكر مصادر الأحاديث، وتصحيح أسماء الرواة وذكر نبذه مختصرة من حياتهم، معتمدين في ذلك على أهم الموسوعات الرجالية المعتبرة.

مؤسسة الامام المهدي عليه السلام – قم المقدسة

السيد محمد باقر بن المرتضى الموحد الابطحي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، حمد الشاكرين. والصلاة على خيرته من بريته محمد، وعترته الطاهرين.

وبعد: فلما فرغت من جمع ما عندي من أسامي علماء الشيعة ومصنفيهم على قدر القدرة والمنة، ومن الله الفضل والمنة صرفت حظا من عنايتي، وطرفا من همتي وكفايتي إلى جمع (الأربعين عن الأربعين من الأربعين) في فضائل سيدنا ومولانا أمير المومنين صلوات الله، وسلامه على رسوله، ثم عليه، وعلى أبنائه وذلك: (أربعون حديثا، عن أربعين شيخا من أربعين صحابيا) وصيرته وسيلة إلى حضرته العلية، حفها الله بالجلال، وصرف عنها عين الكلال [١١] ومن الله المعونة والتوفيق.

الحديث الاول:

أنا أبو الفتح محمود بن عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد الطالقاني الشاهد قراءة عليه: أنا جدي أبو الفضل عبد الواحد بن محمد البيع [١٢] : أنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسين السمان [١٣] الحافظ: أنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، قراءة عليه: أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن حمدان الدير عاقولي [١٤] : أنا محمد بن الحسين بن حفص الاشناني [١٥] : أنا محمد بن يحيى الفارسي، عن سليمان بن حرب، عن يونس بن سليمان التيمي [١٦] عن أبيه، عن زيد بن يثيع [١٧] قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه واله قال – وقد خيم خيمة وهو متكئ على قوس عربية، وفي الخيمة علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام: أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة، حرب لمن حاريهم، ولي لمن والاهم، لا يحبهم إلا سعيد الجد، طيب المولد، ولا يبغضهم إلا شقي الجد ردئ الولادة.

فقال رجل: يا زيد أنت سمعت من أبي بكر هذا ؟ قال: إي ورب الكعبة [١٨].

الحديث الثاني:

أنا أبو الفتوح محمود بن محمد بن عبد الجبار المذكر الهرمزدياري السروي: ثم الجرجاني، قدم علينا الري، قراءة عليه: أنا القاضي أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني من لفظه: أنا أبو محمد [١٩] عبد الملك بن أحمد الفقاعي بالري: أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد [٢٠] الاصطخري الانصاري: أنا أبو محمد عبد الله بن أدران [٢١] الخياط بشيراز: أنا أبراهيم بن سعيد الجوهري، وصي المأمون الخليفة: أنا أمير المؤمنين المأمون: أنا أمير المؤمنين الرشيد: أنا أمير المؤمنين المهدي: أنا أمير المؤمنين المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال: سمعت عمر بن الخطاب وعنده جماعة فتذاكروا السابقين إلى الاسلام يقول: أما علي بن أبي طالب فسمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول: فيه ثلاث خصال، لوددت أن لي واحدة منهن، وكانت أحب إلى مما طلعت عليه الشمس.

وكنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة وجماعة من الصحابة، إذ ضرب النبي – عليه وآله السلام – يده على منكب علي عليه السلام فقال: يا علي أنت أول المؤمنين إيمانا، وأول المسلمين إسلاما، وأنت مني  بمنزلة هارون من موسى[٢٢]  .

الحديث الثالث:

أنا [٢٣] أبو الفتوح سعد بن سعيد بن مسعود البزاز الحنيفي، من لفظه: أنا أبو طاهر محمد بن عبد العزيز بن إبراهيم الزعفراني: أنا أبو علي الحسن بن علي بن الحسن القاشاني: أنا أحمد بن علي بن إسحاق الفرضي إملاءا: أنا أبو العباس القلاس [٢٤]: أنا يوسف بن إبراهيم بن يوسف البلخي، قدم علينا الري: أنا علي بن الخليل بن محمد: أنا علي بن عيسى السرخسي، أو السنجري [٢٥] : أنا العباس، إلى عكرمة، عن ابن عباس، عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: ان مثل على وفاطمة في هذه [٢٦] الامة كمثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تركها غرق [٢٧] .

الحديث الرابع:

أنا أبو العلاء زيد بن علي بن منصور بن علي الراوندي الاديب، قراءة عليه: أنا القاضي أبو نصر أحمد بن محمد بن صاعد: أنا السيد أبو طالب حمزة [ بن محمد ] [٢٨] بن عبد الله الجعفري، قراءة عليه: أنا أبو الحسين [٢٩] عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي بدمشق، قراءة عليه: أنا محمد بن جعفر بن ملاس النميري [٣٠] أنا محمد بن عمرو السوسي: أنا أسباط بن محمد، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي عليه السلام قال: انطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه واله حتى أتينا الكعبة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه واله: اجلس لي. فصعد على منكبي.

فذهبت أنهض به، فرأى ضعفي، فنزل رسول الله صلى الله عليه واله وجلس لي، وقال: اصعد على منكبي.

فصعدت فنهض بي، وإنه قد تخيل لي أني لو شئت لنلت افق السماء حتى صعدت على البيت وعليه تمثال صفر أو نحاس، فجعلت أزيله عن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه، حتى إذا استمكنت منه قال لي رسول الله صلى الله عليه واله: إقذفه.

فقذفته، فتكسر كما تنكسر القوارير، فنزلت فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه واله نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد منهم [٣١] .

الحديث الخامس:

أنا أبو النجيب سعيد [٣٢] بن محمد بن أبي بكر الحمامي، بقراءتي عليه: أنا أبو القاسم عبد الرحمان بن أبي حازم الركاب: أنا أبو معمر جعفر بن علي الوزان [٣٣] حيلولة: وأنا أبو سعد [٣٤] عبد الرحمان بن أبي القاسم الحصيري، قراءة عليه: أنا القاضي أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني، قالا: أنا أبو الحسن علي بن شجاع بن محمد المصقلي الحافظ: أنا القاضي أبو بكر محمد بن الحسين بن جرير الدمشقي [٣٥] بها قراءة عليه في داره: نا محمد بن علي بن دحيم: أنا أحمد بن حازم الغفاري: أنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، أنا سهل بن شعيب: أنا عبيد الله بن عبد الله الكندي [٣٦] حليف لبني امية من أهل المدينة قال: حج معاوية بن أبي سفيان، فأتي، مجلس في حلقة فجلس [ بين ] [٣٧] عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر بن الخطاب، فضرب بيده على فخذ ابن عباس ثم قال: أنا كنت أحق وأولى بالامر من ابن عمك.

فقال ابن عباس: ولم ؟ قال: لاني ابن عم الخليفة المظلوم المقتول ظلما قال ابن عباس – وضرب بيده على فخذ ابن عمر -: هذا إذا أولى بالامر منك، لان أبا هذا قتل قبل ابن عمك.

قال: فانصاع، أو كلمه نحو هذا.

ثم إن معاوية أقبل على سعد بن أبي وقاص وكان حاضرا أيضا فقال: وأنت يا سعد الذي لم تعرف حقنا من باطل غيرنا، فتكون معنا أو علينا ؟ قال سعد: إني لما رأيت الظلمة قد غشيت الارض قلت: هبج [٣٨] فأنخته حتى إذا أسفرت مضيت.

قال معاوية: والله لقد قرأت المصحف – أو مابين الدفتين – ما وجدت [ فيه ] [٣٩] هبج.

فقال سعد: أما إذا تنبهت [٤٠] فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول لعلي بن أبي طالب عليه السلام: أنت مع الحق والحق معك.

قال معاوية: يا سعد لتجيئني بمن سمعه معك، أو لافعلن بك كذا [ وكذا ] [٤١] قال (ام سلمة) فقال: فقام، وقاموا معه حتى دخل على ام سلمة رضي الله عنها، قال: فبدأ معاوية فتكلم، فقال: يا ام المؤمنين إن الكذبة قد كثرت على رسول الله (بعده) فلا يزال قائل يقول: قال رسول الله ما لم يقل، وإن سعدا الآن روى حديثا زعم أنك سمعتيه معه.

قالت: ما هو ؟ قال: زعم أن رسول الله صلى الله عليه واله قال لعلي: أنت مع الحق والحق معك.

قالت: صدق، في بيتي قاله.

فأقبل معاوية على سعد وقال: الآن أنت أكرم علي مما كنت.

والله لو سمعت هذا من رسول الله ما زلت خادما لعلي بن أبي طالب حتى أموت.

الحديث السادس:

أنا أبو عبد الله الحسن بن أبي الطيب العباس بن علي بن الحسن الرستمي باصبهان: أنا أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمان [ بن ] [٤٢] محمد الزكواني [٤٣]: أنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ: أنا محمد بن علي بن دحيم: أنا أحمد بن حازم: نا عبيد الله بن موسى: أنا طلحة بن جبير [٤٤] : عن المطلب بن عبد الله، عن مصعب بن عبد الرحمان بن عوف، عن أبيه عبد الرحمان، قال: لما افتتح رسول الله صلى الله عليه واله مكة انصرف إلى الطائف، فحاصرهم سبع عشرة، أو ثماني عشرة، فلم يفتحها، ثم أوغل غدوة، أو روحة، ثم نزل فهجر، فقال: أيها الناس إني لكم فرط واوصيكم بعترتي خيرا، وإن موعدكم الحوض و الذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة، ولتؤتن الزكاة، أو لابعثن إليكم رجلا مني، أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتليكم، وليسبين ذراريكم.

قال: فرأى الناس ابا بكر وعمر، فأخذ بيد علي عليه السلام، فقال: هو هذا.

قال: فقلت: ما حمل عبد الرحمان بن عوف على ما فعل ؟ قال: من ذاك أعجب [٤٥] .

الحديث السابع:

أنا أحمد بن الحسين [٤٦] بن بابا الاذوني [٤٧] بقراءتي عليه: أنا السيد أبو الحسين يحيى بن الحسين بن إسماعيل الحسني، إملاءا: أنا محمد بن علي بن محمد أبو أحمد المكفوف، بقراءتي عليه: أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان: أنا عبد الله بن محمد بن زكريا: أنا سلمة: أنا عبد الرزاق، عن أبيه، عن مينا، عن عبد الله بن مسعود، قال: كنت مع النبي صلي الله عليه واله ليلة الجن، فتنفس، فقلت: ما شأنك يارسول الله ؟ قال: نعيت إلى نفسي.

فعاد لمثله.

قال فقلت: فاستخلف.

قال: من ؟

قلت: أبا بكر.

فسكت ساعة، ثم عاد لمثل قوله.

قلت: فاستخلف، قال: من ؟ قلت: عمر.

فسكت ساعة، ثم عاد لمثل قوله.

قلت: فاستخلف.

قال: من ؟ قلت: عليا.

قال: أما والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعون أكتعون [٤٨] , [٤٩] .

——————————————————————————————-
[١] . قال عنه ولده في الفهرست: ١١١ رقم ٢٢٨: فقيه ثقة من أصحابنا..
[٢] . قال عنده حفيده في الفهرست: ٤٢ رقم ٧٢: الشيخ الامام الجد… نزيل الري… فقيه ثقة وجيه… وله تصانيف في الفقه… راجع وجه تسميته ب‍ (حسكا) رياض العلماء: ٤ / ١٤٠.
[٣] . قال عنه الحر العاملي في أمل الامل: ٢ / ٩٨ رقم ٢٦٥: ثقة جليل عظيم الشأن. وقال الافندي في رياض العلماء: ٢ / ١٤٨: من أجلاء الطائفة الحقة الامامية وكبراء علمائهم تجد ترجمته في رجال النجاشي: ٥٠، رجال الطوسي ٤٦٧، خلاصة الاقوال: ٥٠ وفهرست آل بابويه: ٣٧.
[٤] . وصفه الامام الحجة عليه السلام في التوقيع الخارج لوالده قدس سره من الناحية المقدسة (فقيه، خير مبارك، ينفع الله به) وقد ولد قدس سره بدعاء صاحب الأمر عليه السلام فنال بذلك عظيم الفضل والفخر، وآيات تبجيله، واكباره، والثناء عليه تجدها في كل المعاجم الرجالية التي ترجمت لجوانب من حياته القدسية.
[٥] . بلغ من جلالة قدره وعلو شأنه أن خاطبه الامام أبو محمد الحسن العسكري في التوقيع الشريف ب‍ (يا شيخي ومعتمدي أبا الحسن علي بن الحسين القمي، وفقك الله لمرضاته وجعل من صلبك أولادا صالحين برحمته…)
[٦] . رواه الشيخ الصدوق في الخصال: ٥٤٣ ح ١٩ باسناده إلى الحسين عليه السلام.
[٧] . رواها الشيخ الصدوق في الخصال: ٦١٠ ح ١٠ باسناده إلى الامام الصادق عليه السلام عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام.
[٨] . قال عنه يحيى بن أبي طي: كان من أعلم الناس بالحديث وأبصرهم به وبرجاله ويقال: كان في مجلسه أكثر من ثلاثة آلاف محبرة. لسان الميزان: ٣ / ٤٠٤.
[٩] . كما ذكر ذلك السيد الامين في أعيان الشيعة: ٨ / ٢٨٧، والافندي في رياض العلماء: ٤ / ١٤٦.
[١٠] . وتسعمائة. ظ نسخة  (أ) أولا وآخرا . نسخة (ب) أولا وآخرا .
[١١] . غير الكمال / خ.
[١٢] . (عبد الواحد بن عبد الواحد محمد البيع) ب.  قال الميرزا في رياض العلماء: ٣ / ٣٨٠: الشيخ أبو الفضل عبد الواحد بن محمد البيع ابن أحمد الطالقاني. من أكابر العلماء، وقد يخفف، ويكتفي بعبد الواحد بن محمد، فتأمل ولا تظنن التعدد. ترجم له أيضا في أعلام القرن السادس: ١٦٩.
[١٣] . (السماني) ب. قال المصنف في الفهرست: ٨ رقم ٢: الشيخ المفسر أبو سعد اسماعيل بن علي بن الحسين السمان، ثقة، وأي ثقة، حافظ، له (البستان في تفسير القرآن) عشر مجلدات… انتهى. ترجم له في ميزان الاعتدال: ١ / ٤٢١، وذكر أن وفاته في سنة: ٤٤٣. وقيل: سنة ٤٤٧.
[١٤] . (في الدير عاقولي) ب. والظاهر انها تصحيف (في دير عاقول). قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: ١٦ / ٣٩٧: محمد بن ابراهيم بن حمدان، أبو بكر البغدادي، قاضي دير عاقولي، وذكره في تاريخ بغداد: ١ / ٤١٥ قال: محمد بن ابراهيم ابن حمدان بن ابراهيم بن يونس نيطرا، أبو بكر، قاضي دير العاقول انتهى. روى عن جماعة منهم محمد بن الحسين الاشناني توفي في سنة ٣٨٠. وقال الحموي في معجم البلدان: ٢ / ٥٢٠: دير العاقول بين مدائن كسرى والنعمانية بينه وبين بغداد خمسة عشر فرسخا على شاطي دجلة.
[١٥] . (الاشتاني) ب.وهو تصحيف.هو: محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي الكوفي الاشناني أبو جعفر قدم بغداد، وحدث بها.قال الدارقطني عنه: أبو جعفر، ثقة، مأمون، ولد سنة ٢٢١، وتوفي سنة ٣١٥.ترجم له في سير أعلام النبلاء: ١٤ / ٥٢٩، وفي تاريخ بغداد: ٢ / ٢٣٤.
[١٦] . (التميمي) ب، خ ل.لم نجد يونس بن سليمان، بل وجدنا سليمان بن قتة التيمي، في سير أعلام النبلاء: ٤ / ٥٩٦.ولعله والده، وقد سمع من معاوية وعمرو بن العاص.
[١٧] . (مشيع) أ، (مثيع) ب، خ ل.قال الذهبي في ميزان الاعتدال: ٢ / ١٠٧: زيد بن يثيع الهمداني، عن علي، وأبي ذر.. وسماه أبان بن تغلب زيد بن نقيع.والاول أصح.
[١٨] . رواه الخوارزمي في المناقب: ٢١١ وفي مقتل الحسين: ١ / ٤ عن العلامة الزمخشري عن علي بن مردك الرازي، عن أبي سعد السمان، ورواه الحمويني في فرائد السمطين: ٢ / ٣٩ ح ٣٧٣ بطريقين عن الخوارزمي.
[١٩] . (أبو محمد بن) ب.
[٢٠] . (سعد) ب.قال الخطيب في تاريخ بغداد: ١٠ / ١٣٣: عبد الله بن محمد بن سعيد بن محارب بن عمرو ابن عامر بن لاحق بن شهاب أبو محمد الانصاري الاصطخري سكن بغداد، وحدث بها عن… عبد الله بن أدران الشيرازي.ولد بالا صطخر سنة ٢٩١.
[٢١] . أ، ب (محمد بن عبد الله بن أذران)، وما في المتن من مناقب الخوارزمي وتاريخ بغداد راجع التعليقة السابقة.
[٢٢] . رواه الخوارزمي في مناقبه: ١٩ باسناد عن الزمخشري، عن ابن مروك الرازي، عن ابن الحسين السمان، عن الخزاعي لفظا عن أبي محمد بن عبد الله بن سعد مثله، عنه مصباح الانوار: ١٣٢ (مخطوط) والديلمي في الفردوس: ٥٠٩ (مخطوط) عنه البحار: ٣٧ / ٢٦٧ ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة: ٢ / ١٥٧ (ط. الخانجي بمصر) وقال: أخرجه ابن السمان، وفي ذخائر العقبى: ٥٨، والعلامة الدركزيني في نزل السايرين (علي ما في درر المناقب، مخطوط) وزاد (يا علي أنما أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي فان أتاك هؤلاء القوم فسلموا اليك هذا الامر فاقبله منهم، فان لم يأتوك فلا تأتهم). والعلامة الدامغاني في الاربعين (على ما في مناقب الكاشي: ٣١ مخطوط)، والمتقي الهندي في كنز العمال: ١٥ / ١٠٢ ح ٢٩٣ (ومنتخبه: ٥ / ٤٥ المطبوع بهامش مسند أحمد) عن أسلم بن الفضل بن سهل، عن الحسين بن عبد الله الابزاري، عن ابراهيم بن سعيد الجوهري باختلاف يسير، وأورده في ص ١٠٨ ح ٣٠٧ عن الحسن بن بدر فيما رواه الخلفاء والحاكم في الكنى، والشيرازي في الالقاب، وابن النجار باسنادهم عن ابن عباس وأخرجه في الفصول المهمة: ١٠٨ وكشف الغمة: ٨٦ عن كتاب الخصائص، عن العباس بن عبد المطلب وفي البحار: ٣٨ / ٢٤٦. عن كشف الغمة وأخرجه عن بعض المصادر أعلاه في احقاق الحق: ٤ / ١٦٣.
[٢٣] . (وحدثنا) ب.
[٢٤] . (الفلاس) ب.
[٢٥] . (الشجري) ب.
[٢٦] . (مثل هذه) ب.
[٢٧] . روى هذا الحديث في كتب العامة والخاصة بطرق عديدة وأسانيد مختلفة إلى رسول الله صلى الله عليه واله باختلاف الالفاظ، واتفقوا على أنه ورد بلفظ: (مثل أهل بيتي) بدل (مثل على وفاطمة). وقد استقصينا جميع مصادر الحديث الشريف في كتابنا (صحيفة الامام الرضا عليه السلام) الحديث: ٧٧ تحت الطبع وسيصدر عن قريب ان شاء الله تعالى.
[٢٨] . ليس في (ب). قال المصنف في الفهرست: ٦٢ رقم ١٣٥: السيد أبو طالب حمزة بن محمد بن عبد الله الجعفري، فقيه دين.
[٢٩] . (الحسن) ب. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: ١٦ / ٥٥٧ رقم ٤٠٩: المحدث الصادق المعمر، أبو الحسين، عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بن موسى الكلابي الدمشقي… مولده كان في ذي القعدة سنة ٣٠٦ ومات في ربيع الاول سنة ٣٩٦ وله تسعون سنة. قاله عبد العزيز الكتاني، وقال: كان ثقة، نبيلا، مأمونا. تجد ترجمته في النجوم الزاهرة: ٤ / ٢١٤، وشذرات الذهب: ٣ / ١٤٧.
[٣٠] . (النمري) ب.
[٣١] . رواه أحمد في مسنده: ١ / ٨٤، وابن المغازلي في المناقب: ٤٢٩ ح ٥، والنسائي في الخصائص: ١١٣. وأخرجه في كشف الغمة: ١ / ٨١ عن مسند أحمد، وفي البحار: ٣٨ / ٧٦ عن مسند أحمد وتاريخ الخطيب: ١٣ / ٣٠٢ وص ٨٥ عن كشف الغمة. وأورد في مصباح الانوار: ١٤٨ (مخطوط)، وفي مقصد الراغب: ٢٣ (مخطوط) جميعا بالاسانيد إلى أبي مريم، عن علي عليه السلام. روى مثل هذا الحديث ونحوه في مصادر اخرى، أخرجها عنهم في احقاق الحق: ٨ / ٦٨٠ – ٦٩١ وج ١٧ / ٣١٣.
[٣٢] . (سعد) ب. وهو تصحيف. ترجم له السمعاني في التحبير: ١ / ٣٠٩ وقال: فقيه، صالح، دين، خير… وهو ثقة صدوق.. توفي بعد سنة ٥٣٧.
[٣٣] . (الوزاز) ب.
[٣٤] . (سعيد) أوب. عبد الرحمان بن عبد الله بن عبد الرحمان بن محمد، أبو سعد الحصيري البصير الرازي المتوفي سنة ٥٤٦، من شيوخ السمعاني وابن عساكر. روى عنه المنتجب قراءة عليه في الاحاديث: ٥ و ٢٦ و ٢٧ وقرأ عليه ابن عساكر بالري كما في معجم شيوخه: ١١٠. ترجم له في انساب السمعاني: ٤ / ١٧٨، والتحبير: ١ / ٣٩٥، طبقات السبكي: ٧ / ١٥٠.
[٣٥] . (الدشتي) ب.
[٣٦] . (عبيد الله الكندي) ب.
[٣٧] . ليس في ب.
[٣٨] . (هيبح) ب. هبجه كمنعه: ضربه (القاموس: ١ / ٢١٢).
[٣٩] . ليس في ب.
[٤٠] . (نبهت) أ.
[٤١] . من (ب).
[٤٢] . سقطت من (ب).
[٤٣] . (الذكواني) أ. راجع أعلام القرن الخامس عشر: ١٧.
[٤٤] . (حبير) ب. قال الذهبي في ميزان الاعتدال: ٢ / ٣٣٨: طلحة بن جبر (جبير)، عن المطلب بن عبد الله. وهذا الجوزجاني فقال: غير ثقة، وقال يحيى: لا شئ، وقال مرة: ثقة.
[٤٥] . رواه الطوسي في أماليه: ٣٢١ من طريقين عن عبد الرحمان بن عوف، عنه البحار: ٢١ / ١٥٢ ح ٢ وج ٤٠ / ٣٠ ح ٦٠ و ٦١. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ٢ / ٣٦٨ ح ٨٦٧ وص ٣٧٤ ح ٨٦٩ باسناده – من ثلاثة طرق – إلى عبد الرحمن بن عوف. والعيني الحيدر آبادي في مناقب على: ٩٣ (ط.أعلم) من طريق الترمذي والنسائي وابن شيبة عن عبد الرحمان بن عوف، والامر تسرى في أرجح المطالب: ٤٤٦ (ط. لاهور) من طريق ابن أبي شيبة، وأبي يعلى والحاكم، عن عبد الرحمان بن عوف. والحاكم النيسابوري في المستدرك: ٢ / ١٢٠ باسناده عن محمد بن عبد الله الزاهد، عن أحمد بن مهران، عن عبيد الله بن موسى مثله. والمتقي الهندي في كنز العمال: ١٥ / ١٤٤ ح ٤١٢ ط. (حيدر آباد الدكن) وابن حجر في الصواعق المحرقة: ٧٥ والبدخشى في مفتاح النجا: ٢٨ مخطوط جميعا من طريق ابن أبي شيبة، عن عبد الرحمن بن عوف. والهيثمي في مجمع الزوائد: ٩ / ١٣٤، رواه أبو يعلي، وفي ص ١٦٣، قال: رواه البزار والعلامة السيد أبو محمد الحسيني البصري في انتهاء الافهام: ٢١٢، والقندوزي في ينابيع المودة: ٤٠ وص ٢٨٥ كلاهما عن ابن عقدة، والحافظ أبو الفتوح العجلي في (الموجز) والديلمي وابن شيبة وأبو يعلي عن عبد الرحمان بن عوف باختلاف يسير. والعسقلاني في المطالب العالية: ٤ / ٥٦ (ط. الكويت) والبسوي في المعرفة والتاريخ: ٢٨٢ (ط. بغداد) وباكثير الحضرمي في وسيلة المآل: ١١٣ (مخطوط) والمولوي محمد مبين الهندي في وسيلة النجاة: ٩٩ (ط. لكنهو). ورواه في مقصد الراغب: ٢٠ (مخطوط). أخرجه عن بعض المصادر: أعلاه في احقاق الحق: ٦ / ٤٥٠ – ٤٥٢ وج ١٧ / ١٥ – ١٧.
[٤٦] . الاصل: الحسن. (الاذواني) ب. قال الحموي في معجم البلدان: ٤ / ٣٥٣ في مادة (قصران).. وينسب إليه أبو العباس أحمد بن الحسين بن أبي القاسم بن علي بن بابا القصراني الاذوني، من أهل قصران الخارج، وأذون من قراها. وكان شيخا من مشايخ الزيدية، صالحا، يرحل إلى الري أحيانا، يتبرك به الناس… وكان مولده بأذون سنة ٤٩٥ روى عنه السمعاني بأذون. وفي ج ١ / ١٣٣ مادة (أذون) قرية من نواحي كورة قصران الخارج، من نواحي الري ينسب إليها أبو العباس أحمد بن الحسين بن بابا الزيدي، سمع منه أبو سعد. وفي ج ١ / ١٣٣
[٤٧] . مادة (أذون) قرية من نواحي كورة قصران الخارج، من نواحي الري ينسب إليها أبو العباس أحمد بن الحسين بن بابا الزيدي، سمع منه أبو سعد.
[٤٨] . أكتعون: تأكيد أجمعون، ولا يستعمل مفردا عنه، وواحده: أكتع، وهو من قولهم: جبل كتيع: أي تام. ابن الاثير في النهاية: ٤ / ١٤٩.
[٤٩] . روى مثله باختلاف ابن شاذان في المنقبة العاشرة من المائة منقبة ص ٢٩ باسناده عن ابن مسعود. وللحديث مصادر اخرى بهذا اللفظ وغيره ذكرناها في هامش المنقبة المذكورة، فراجع .

يتبع ….

المصدر: http://arabic.balaghah.net

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق