سادة القافلةسيرة أهل البيت (ع)في رحاب نهج البلاغةمناسباتمنوعات

دليل النص بخبر الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام – الثاني

الكراجكي

توقف لا بد منه:

ربما يخفى على البعض من القراء الكرام أن الباحث والمحقق قد تستوقفه في أحيان ما بعض المحطات والمفارقات الممجوجة والمثيرة للاستهجان والاستغراب، والتي يقف أمامها حائرا متعجبا يحاول جاهدا أن يجد لها تبريرا تستكين اليه نفسه وتستقر من خلاله.

نعم، ولعل من تلك المفارقات الغريبة التي استوقفتني كثيرا في تحقيقي لهذا المبحث الهام ما كان متعلقا منه بترجمتي لحياة هذا العلم ـ المتسامي في سماء الطائفة ـ الاغفال الغريب لتأريخ ولادته ونشأته، بل والتضارب البين في تحديد مصدر نسبته التي طبق صيتها الآفاق، واصبحت سمة لا يعرف عند الكثيرين الا بها.

ولا اريد هنا أن أجد تبريرا لعلة هذا الاخفاق والاضطراب، قدر ما أردت الاشارة الى كونه قصورا بينا لا مناص لنا من التسليم به والاقرار بحقيقته، والعمل على تلافيه وادراك ما سقط منه.

بلى، بيد أن ما يختص بالقسم الاول من ذلك القصور ـ أي ما يتعلق بتأريخ ولادته ـ فاستطيع الجزم بأنه لا ياتى الا احتمالا واجمالا، حيث لم اجد ما بحثت اشارة ولو بعيدة اليها، فلم يبق الا استقراء الشواهد المختلفة المبثوثة في طيات الكتب وترتيبها وفق التسلسل المنطقي لواقع الحال وصولا الى أقرب النتائج الموافقة للحقيقة.

فعند استقرائي لبعض مؤلفات الشيخ الكراجكي ـ وبالتحديد في كتابه الذائع الصيت والموسوم بكنز الفوائد ـ وجدته مزدانا باشارات متكررة لتواريخ خاصة بروايته عن بعض شيوخه أو غيرهم، وأماكن تلك الروايات، ولما كان بحثنا يتعلق بالشطر الاول منها، فقد عمدت الى استقصاء موارد الروايات هذه وتواريخها، فوجدت أن اقدامها تأريخا كان في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة هجرية، عند روايته عن أبي الحسن علي بن أحمد اللغوي المعروف بابن زكار، وبالتحديد في مدينة ميا فارقين [١] , [٢].

ولعله من المعروف بين رواة الاخبار والمحدثين كون المرء عند تلقيه لرواية في سن تمكنه من ذلك التلقي ومن التحدث به، وهذا الامر يكون مألوفا في سن العشرين على أقل تقدير‎، اذ لم يتجاوزها.

فبافتراض كونه في العشرين من عمره آنذاك فإن سنه عند وفاته ـ والتي لم تختلف المصادر في أنها كانت عام (٤٤٩ هـ) ـ كانت في حدود السبعين عاما، والله تعالى هو العالم بحقيقة الحال.

هذا ما كان متعلقا بالطرف الاول من الجهالة التي قصرت عن اثباتها كتب السير والتراجم فدفعتنا الى الافتراض الذي قد لا يغني عن حقيقة الحال شيئا، بيد أنه ـ وكما قيل ـ حيلة المضطر.

وأما ما هو متعلق بأصل نسبته بالكراجكي فقد تضاربت في تحديدها أقوال القوم، وذهب كل فريق إلى مذهب، ووافقه على ذلك من تبعه دون تفحص أو تدبر قدر ما أحال تحديد النسبة إلى من سبقه.

وعموما فالامر يدور بين شقين رئسيين اثنين ما زاد عليهما فهو اما مردود اليهما، أو تفرد أحد المترجمين به، والشقين الرئيسيين هما:

(١) الانتساب الى قرية على باب واسط في العراق.

(٢) الانتساب الى مهنة صناعة الخيم.

فالطائفة الاولى تذهب الى أن أصل نسبته يعود الى قرية صغيرة غير مشهورة على باب واسط تدعى كراجك (بضم الجيم)، ومن القائلين بذلك:

أ ـ الشيخ عباس القمي في الكنى والالقاب [٣].

ب ـ الآقا بزرك في أعلام الشيعة [٤].

ج ـ المامقاني في تنقيح المقال [٥].

بيد أن تتبعي في المصادر المختلفة لم يرشدني الى وجود قرية بهذا الاسم على باب واسط، عدا ما ذكره السمعاني في أنسابه من نسبة الكراجكة الى هذه القرية المجهولة بالنسبة اليه والتي حدثه عنها استاذه ابوالقاسم أسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بإصبهان لما سأله عنها، على حد قوله [٦].

ولم يتحدث عنها الحموي في معجم بلدانه الاباعتماد رواية السمعاني هذه عن استاذه فحسب دون زيادة أو نقصان [٧].

ثم إن السمعاني لم يقطع بوجود مثل هذه القرية، أو بمعرفته بها، وان كان أورد اسمان لراويان تتطابق نسبتهما مع نسبة مترجمنا، ذكر أنهما يعودان بنسبهما الى تلك القرية، وهما: أحمد بن عيسى الكراجكي، واخوه علي بن عيسى الكراجكي، الا انه ضبط النسبة بفتح الجيم لا بضمها كما ضبطها الآخرون [٨] .

كما انه لا عبرة باعتماد روايته عن أبي عبد الله الحسين بن عبيدالله بن علي الواسطي [٩] كدليل على ذلك، لانه ـ وكما ذكر ذلك بعض مترجميه ـ كان سائحا في البلاد، وغالبا في طلب الفقه والحديث والادب وغيرهما، فلا غرابة أن يروي عن هذا وذاك في أمصار ومدن مختلفة، وهذا بين لمن طالع كتبه، وبالاخص منها كنز الفوائد.

وأما الطائفة الثانية فقد ذهبت الى ان مصدر النسبة هي عمل الخيم، وان اكتفى البعض منهم بكلمة الخيمي فحسب دون الكراجكي، غير أن وجود القاسم المشترك بينهم دفعنا لتصنيفهم ضمن الطائفة الثانية.

ومن القائلين بالتفسير الثاني:

أ ـ السيد الامين في أعيان الشيعة [١٠].

ب ـ ابن حجر في لسان الميزان [١١].

ج ـ الذهبي في العبر [١٢].

د ـ اليافعي في مرآة الجنان [١٣].

هـ ـ ابن العماد في شذرات الذهب [١٤].

و ـ كحالة في معجم المؤلفين [١٥]..

ويبدو أن هذه النسبة ـ عند افتراضنا صحة ما فسره هؤلاء الاعلام من اعتبار كلمة كراجك هي عمل الخيم ـ هي الأقرب الى الصواب، ولعلها قد لحقتة نتيجة عمله بها أو عمل أحد آبائه، فعرفوا بها.

بيد أن عدم صواب هذا التفسير ـ الذي لم أجد له مرجحا في كتب اللغة ـ يعني تجزئة الخيمي عن الكراجكي، ولحاق الاولى به من أحد المدن التي كان يجوب فيها في البلاد المصرية، وبقاء الثانية بحاجة الى تفسير.

المؤلف في كتب المترجمين

* قال ابن حجر في لسان الميزان: محمد بن علي الكراجكي، بفتح الكاف، وتخفيف الراء وكسر الجيم ثم كاف، نسبة الى عمل الجسم [١٦] ، وهي الكراجك، بالغ ابن طي في الثناء عليه في ذكر الامامية، وذكر أن له تصانيف في ذلك [١٧].

* وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء: الكراجكي، شيخ الرافضة وعالمهم‎، أبو الفتح، محمد بن علي، صاحب التصانيف [١٨] .

* وقال في العبر: أبو الفتح الكراجكي، والكراجكي الخيمي، رأس الشيعة، وصاحب التصانيف، محمد بن علي، مات بصور، وكان نحويا، لغويا، طبيبا، متكلماً، متفنناً، من كبار أصحاب الشريف المرتضى، وهو مؤلف كتاب تلقين أولاد المؤمنين [١٩].

* وأما اليافعي فعرفه في مرآة الجنان بقوله: رأس الشيعة، صاحب التصانيف، كان نحوياً، لغوياً، منجماً، طبيباً، متكلماً، من كبار أصحاب الشريف المرتضى [٢٠].

* وقال عنه ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب: أبو الفتح الكراجكي الخيمي، رأس الشيعة، وصاحب التصانيف، محمد بن علي، مات بصور في ربيع الآخر، وكان نحوياً، لغوياً، منجماً، طبيباً، متكلماً، متفنناً، من كبار أصحاب الشريف المرتضى، وهو مؤلف كتاب تلقين أولاد المؤمنين [٢١] .

* وفي أعلامه قال الزركلي: باحث امامي، من كبار أصحاب الشريف المرتضى [٢٢] .

* وقال عمر رضا كحالة في معجم المؤلفين: محمد بن علي بن عثمان الكراجكي، الخيمي، نزيل الرملة، أبو الفتح، نحوي، لغوي، طبيب، متكلم، منجم، فرضي، من تصانيفه الكثيرة: معونة الفارض‎…( [٢٣]

* وقال عنه الشيخ منتجب الدين في فهرسته: الشيخ العالم الثقة أبو الفتح محمد بن علي الكراجكي، فقيه الأصحاب، قرا على السيد المرتضى علم الهدى، والشيخ الموفق أبي جعفر [ الطوسي ] رحمهم الله تعالى [٢٤].

* وقال السيد بحر العلوم في رجاله: الشيخ الفقيه القاضي أبو الفتح، له كتاب كنز الفوائد، من تلامذه الشيخ المفيد [٢٥].

* وذكره الافندي في رياض العلماء فقال: عالم فاضل، متكلم فقيه، محدث ثقة، جليل القدر، له كتب… [٢٦] .

* وفي الكنى والالقاب قال عنه الشيخ عباس القمي: الفقيه الجليل، الذي يعبر عنه الشهيد كثيرا ما في كتبه بالعلامة مع تعبيره عن العلامة الحلي بالفاضل [٢٧].

* وقال عنه الخونساري في روضاته: فقيه الاصحاب، قرأ على السيد المرتضى علم الهدى، والشيخ الموفق أبي جعفر [ الطوسي ] رحمهما الله تعالى [٢٨] .

* واما السيد الامين فقد عرفه في أعيان الشيعة بقوله: من أجلة العلماء والفقهاء والمتكلمين، رأس الشيعة، صاحب التصانيف الجليلة.

كان نحوياً، لغوياً، عالماً بالنجوم، طبيباً، متكلماً، فقيهاً، محدثاً، أسند عنه جميع أرباب الاجازات، من تلامذة الشيخ المفيد والشريف المرتضى والشيخ الطوسي، روى عنهم وعن آخرين من أعلام الشيعة والسنة، وروى وقرأ عليه جماعة من علماء عصره.

كان نزيل الرملة، وأخذ عن بعض المشايخ في حلب والقاهرة ومكة وبغداد وغيرها من البلدان [٢٩].

* وقال عنه الحر العاملي في أمل الآمل: عالم فاضل، متكلم فقيه، ثقة جليل القدر [٣٠].

* وأخيرا فقد قال عنه السيد حسن الصدر: شيخ الفقهاء والمتكلمين، وحيد عصره، وفريد دهره في الفقه والكلام والحكمة والرياضي باقسامه.

مصنف في الكل، مكثر في التصانيف، متفنن فيه، قرأ على السيد المرتضى علم الهدى وعلى طبقة مشايخ ذلك العصر [٣١] , [٣٢].

مشايخه

الاستقراء في متون كتب المؤلف رحمه الله تعالى يظهر أنه يروي عن جملة من المشايخ الاجلاء، أمثال:

١ ـ الشيخ المفيد محمد بن محمد البغدادي.

٢ ـ السيد المرتضى علي بن الحسين الموسوي.

٣ ـ أبو يعلى سلار بن عبدالعزيز الديلمي.

٤ ـ أبو عبدالله الحسين بن عبيدالله بن الحسيني الواسطي.

٥ ـ أبو عبدالله محمد بن عبيدالله بن الحسين الحسيني.‎

٦ ـ أبو منصور أحمد بن حمزة العريضي.

٧ ـ أبو الرجا محمد بن علي بن طالب البلدي.

٨ ـ أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن شاذان القمي.

٩ ـ أبوالحسن طاهر بن موسى الحسيني.

١٠ ـ أبو الحسن أسد بن ابراهيم بن كليب القمي.

١١ ـ أبو الفرج الكاتب محمد بن علي بن يعقوب.

١٢ ـ أبو العباس أحمد بن علي بن العباس السيرافي.

١٣ ـ أبو محمد بن هارن بن موسى التلعكبري.

١٤ ـ أبو الحسين أحمد بن محمد الكوفي الكاتب.

كما أن المؤلف رحمه الله تعالى برحمته الواسعة قد روى عن جملة من محدثي العامة، فراجع ترجمته في المصادر المختلفة التي سبقت الاشارة اليها. 

مصنفاته

تقدم منا القول في طيات حديثنا السابق أن المؤلف رحمه الله كان مكثراً في التصنيف والتأليف، وفي علوم ومناهج شتى، ولذا فلا غرو أن يخلف تراثاً واسعاً متنوعاً أدركه بعض معاصريه فاغترفوا من معينه وتزودوا من عطائه.

بلى فقد ذكر مؤرخو سيرته ومترجموه أن له مؤلفات كثيرة قيمة قد تتجاوز السبعين، سنحاول هنا أن نورد شطرا منها:

١ ـ كنز الفوائد.

٢ ـ التلقين لأولاد المؤمنين.

٣ ـ الابانة عن الممثالة.

٤ ـ المنهاج الى معرفة مناسك الحاج.

٥ ـ الغاية في الاصول.

٦ ـ معدن الجواهر ورياضة الخواطر.

٧ ـ النوادر.

٨ ـ التعجب من أغلاط العامة.

٩ ـ الاستطراف في ذكر ما ورد من الفقه في الانصاف.

١٠ ـ رياض الحكم.

١١ ـ مختصر دعائم الاسلام.

١٢ ـ معارضة الاضداد باتفاق الاعداد.

١٣ ـ البستان في الفقه.

١٤ ـ نصيحة الاخوان.

١٥ ـ روضة العابدين ونزهة الزاهدين.   

١٦ ـ تهذيب المسترشدين.

١٧ ـ التأديب.

١٨ ـ مختصر البيان عن دلالة شهر رمضان.

١٩ ـ الاستبصار في النص على الائمة الاطهار.

٢٠ ـ عدة البصير في حج يوم الغدير.

٢١ ـ موعظة العقل للنفس.

٢٢ ـ غاية الانصاف في مسائل الخلاف.

٢٣ ـ معونة الفارض في استخراج سهام الفارض.

٢٤ ـ الاصول في مذهب آل الرسول.

٢٥ ـ نظم الدرر في مبنى الكواكب والدرر.

٢٦ ـ الرسالة الدامغة للنصارى.

٢٧ ـ مختصر كتاب تنزيه الانبياء للسيد المرتضى.

٢٨ ـ نهج البيان في مسائل النسوان.

٢٩ ـ المقنع للحاج والزائر.

٣٠ ـ رياضة العقول في مقدمات الاصول.

٣١ ـ التعريف بوجوب حق الوالدين.

٣٢ ـ الانساب.

٣٣ ـ ردع الجاهل وتنبيه الغافل.

٣٤ ـ حجة العالم في هيئة العالم.

٣٥ ـ ايضاح السبيل الى علم أوقات الليل.

٣٦ ـ التحفة في الخواتيم.

٣٧ ـ الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين عليه السلام على سائر البرية سوى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله.

٣٨ ـ انتفاع المؤمنين بما في أيدي السلاطين.

٣٩ ـ الزاهد في آداب الملوك.

٤٠ ـ المجالس في مقدمات صناعة الكلام.

وغير ذلك مما تكلفت مصادر ترجمته بذكرها، بالاضافة الى غيرها من المؤلفات الاخرى التي لم تتم مثل: هداية المسترشد، نصيحة الشيعة، مسألة العدل في المحاكمة الى العقل، الكتاب الباهر في الاخبار، وغيرها، فراجع.

منهجية التحقيق

سبق لكتاب كنز الفوائد ـ والذي تندرج رسالتنا ضمنه ـ أن خرج محققا من قبل دار الاضواء في بيروت، بتحقيق الشيخ عبدالله نعمة، بذل فيه المحقق جهداً لا يستهان به، وأخرج الكتاب من حلتة الحجرية السقيمة التي طفحت بالاخطاء والتصحيفات، والتي كانت قد طبعت عام ١٣٢٢ هـ.

بيد أن اعتماد المحقق في تحقيقه على هذه النسخة فحسب أربك عمله الى حد ما، فخرج هذا الكتاب دون ما كان مؤمل له، وما يتناسب والجهد الذي بذله، والذي يتضح من خلال المراجعة البسيطة له.

ومن هنا فقد عمدنا ـ وبعد حصولنا على نسخة مخطوطة نفسية ـ الى اعادة تحقيق بعض رسائل هذا الكتاب، ومن ضمنها هذه الرسالة الماثلة بين يدي القارئ الكريم.

وقد اعتمدت هذه المخطوطة المحفوظة في المكتبة الرضوية بمدينة مشهد المقدسة برقم (٢٢٦) والتي يرجع تأريخ نسخها الى عام (٦٧٧هـ) واعتبرتها نسخة الاصل.

كما استعنت بالنسخة المطبوعة المحققة كمساعد لي في عملي.

وبعد اتمام المقابلة والتصحيح عمدت الى تخريج الاحاديث والاخبار والاقوال من مصادرها الاصلية.

كما قمت بشرح المفردات اللغوية تسهيلا لعمل القارئ واتماما للفائدة.

ثم عمدت الى ترجمة الاعلام الواردين في متن الرسالة بشكل توخيت فيه الوضوح والاختصار.

وألحقت عملي هذا بذكر فهرس لمصادر التحقيق التي استعنت بها في عملي ومراكز نشرها، لتيسير رجوع الباحث إليها.

وأخيرا وأنا أقدم هذا الجهد المتواضع بين يدي القارئ لا يسعني الا أن أتقدم بشكري الجزيل لمؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث / قم، لمبادرتها بنشر هذه الرسالة على صفحات مجلتها الغراء تراثنا سائلا المولى جل اسمه لها دوام التوفيق في خدمة تراث العترة الطاهرة، إنه الموفق لكل خير.

وأخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين. وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

عـلاء آل جـعـفـر    

————————————————————————————
[١] . قال الحموي في معجم بلدانه (٥: ٢٣٥): ميا فارقين أشهر مدينة بديار بكر، قالوا سميت بميا بنت لأنها أول من بناها، وفارقين هو الخلاف بالفارسية.
[٢] . انظر النسخة المطبوعة من الكتاب ١: ٣٣٣. 
[٣] . الكنى والالقاب ٣: ٨٨.
[٤] . النابس في القرن الخامس ‎‎/ طبقات أعلام الشيعة: ١٧٧.
[٥] . تنقيح المقال ٣: ١٥٩.
[٦] . الانساب ١١: ٥٨/ ٣٤١٤.
[٧] . معجم البلدان ٤: ٤٤٣.
[٨] . الانساب ١١: ٥٨/ ٣٤١٤.
[٩] . انظر كنز الفوائد ١: ١٨٤.
[١٠] . أعيان الشيعة ٩: ٤٠٠.
[١١] . لسان الميزان ٥: ٣٠٠/ ١٠١٦، وقد تصفحت هذه الكلمة في النسخة المطبوعة الى الجسم بدل الخيم.
[١٢] . العبر ٢: ٢٩٤.
[١٣] . مرآة الجنان ٢: ٧٠.
[١٤] . شذرات الذهب ٣: ٢٨٣.
[١٥] . معجم المؤلفين ١١: ٢٧.
[١٦] . صوابها الخيم ولكنها صحفت كما هو واضح.
[١٧] . لسان الميزان ٥: ٣٠٠/ ١٠١٦.
[١٨] . سير أعلام النبلاء ١٨: ١٢١/ ٦١.
[١٩] . العبر ٢: ٢٩٤.
[٢٠] . مرآة الجنان ٣: ٧٠.
[٢١] . شذرات الذهب ٣: ٢٨٣.
[٢٢] . الاعلام ٦: ٢٧٦.
[٢٣] . معجم المؤلفين ١١: ٢٧.
[٢٤] . فهرست منتجب الدين: ١٥٤/ ٣٥٥.
[٢٥] . رجال السيد بحر العلوم ٣: ٣٠٢.
[٢٦] . رياض العلماء ٥: ١٣٩.
[٢٧] . الكنى والالقاب ٣: ٨٨.
[٢٨] . روضات الجنات ٦: ٢٠٩/ ٥٧٩.
[٢٩] . أعيان الشيعة ٩: ٤٠٠.
[٣٠] . أمل الآمل ٢: ٢٨٧/ ٨٥٧.
[٣١] . تأسيس الشيعة: ٣٨٦.
[٣٢] . راجع كذلك: لؤلؤة البحرين: ٣٣٧/ ١١٢، هدية العارفين ٢: ٧، مستدرك الوسائل ٣: ٤٩٧ (الطبعة الحجرية)، طبقات أعلام الشيعة (القرن الخامس): ١٧٧، الفوائد الرضوية: ٥٧١، معالم العلماء: ١١٨/ ٧٨٨، بحار الأنوار ١: ٣٥، ريحانة الادب ٣: ٣٥٢/ ٥٥٠، وغيرها.

يتبع ….

المصدر: http://arabic.balaghah.net

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق