
الناس ثلاثة أصناف:
فصنف لجوج معاند لا تنفعه أية هداية.
و صنف مجد دءوب مخلص، و هذا الصنف يصل إلى الحق.
و صنف ثالث أعلى من الصنف الثاني، فهذا الصنف ليس بعيدا حتى يقترب من الحق، و لا منفصلا عنه حتى يتصل به، لأنّه معه أبدا.
فالآية المتقدمة وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرىٰ إشارة إلى الصنف الأوّل.
و جملة وَ اَلَّذِينَ جٰاهَدُوا فِينٰا إشارة إلى الصنف الثّاني.
و جملة إِنَّ اَللّٰهَ لَمَعَ اَلْمُحْسِنِينَ إشارة إلى الصنف الثّالث.
و يستفاد ضمنا من هذا التعبير أن مقام «المحسنين» أسمى من مقام «المجاهدين»، لأنّ المحسنين إضافة إلى جهادهم في سبيل اللّه لنجاة أنفسهم، فهم مؤثرون غيرهم على أنفسهم، و يحسنون إلى الآخرين، و يسعون لإعانتهم.
ربّنا وفقنا توفيقا ترحمنا به، فلا نكفّ أيدينا عن الجد و الاجتهاد.
إلهنا.. ارزقنا الإخلاص حتى لا نفكر في سواك، و لا نخطو لغيرك.
إلهنا.. ارفع درجاتنا حتى نعلو على مقام المجاهدين و ننال درجة المحسنين، و ارزقنا هدايتك في جميع أعمارنا.
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج١٢ ص٤٥٥.
__
عاشوراء #لبيك ياحسين
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT


