
في تفسير عليّ بن إبراهيم و قوله: و لَقَدْ كَتَبْنٰا فِي اَلزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ اَلذِّكْرِ قَالَ: اَلْكُتُبُ كُلَّهَا ذِكْرٌ أَنَّ اَلْأَرْضَ يَرِثُهٰا عِبٰادِيَ اَلصّٰالِحُونَ قال: القائم و أصحابه قال: و الزبور فيه ملاحم و تحميد و تمجيد و دعاء.
و فيه قال: أعطى اللّه داود و سليمان عليهما السلام ما لم يعط أحد من أنبياء اللّه من الآيات علمهما منطق الطير، و ألان اللّه لهما الحديد، و الصفر من غير نار و جعلت الجبال يسبحن مع داود عليه السلام، فأنزل اللّه عزّ و جلّ إليه الزبور فيه توحيد و تمجيد و دعاء، و اخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و الأئمّة صلوات اللّه عليهم من ذريتهما عليهما السلام، و اخبار الرجعة و ذكر القائم صلوات اللّه عليه.
فِي أُصُولِ اَلْكَافِي مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ لَقَدْ كَتَبْنٰا فِي اَلزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ اَلذِّكْرِ» مَا اَلزَّبُورُ وَ مَا اَلذِّكْرُ؟ قَالَ: اَلذِّكْرُ عِنْدَ اَللَّهِ وَ اَلزَّبُورُ اَلَّذِي أُنْزِلَ عَلَى دَاوُدَ وَ كُلُّ كِتَابٍ نَزَلَ فَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ اَلْعِلْمِ وَ نَحْنُ هُمْ.
فِي مَجْمَعِ اَلْبَيَانِ :
«أَنَّ اَلْأَرْضَ يَرِثُهٰا عِبٰادِيَ اَلصّٰالِحُونَ» وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : هُمْ أَصْحَابُ اَلْمَهْدِيِّ فِي آخِرِ اَلزَّمَانِ.
و يدلّ على ذلك ما رواه الخاص و العام عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ اَلدُّنْيَا إِلاَّ يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اَللَّهُ ذَلِكَ اَلْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَأُ اَلْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً.
تفسير نور الثقلين (عبد علي بن جمعة الحويزي)الجزء ٣
الصفحة ٤٦٤.
__
مولد الإمام المهدي #ياصاحبالزمان
لبيك يامهدي
مدرسةأهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT