
و الآية التالية و للتأكيد على الموضوع المهم في الآية السابقة تضيف قائلة: وَ اِعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اَللّٰهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ اَلْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ .
و تدلّ هذه الجملة كما قاله جماعة من المفسّرين أيضا أنّه بعد أن أخبر «الوليد» بارتداد طائفة «بني المصطلق»… ألحّ جماعة من المسلمين البسطاء السذّج ذوي النظرة السطحية على الرّسول أن يقاتل الطائفة آنفة الذكر…
فالقرآن يقول: من حسن حظّكم أنّ فيكم رسول اللّه و هو مرتبط بعالم الوحي فمتى ما بدت فيكم بوادر الانحراف فسيقوم بإرشادكم عن هذا الطريق، فلا تتوقّعوا أن يطيعكم و يتعلّم منكم و لا تصرّوا و تلحّوا عليه، فإنّ ذلك فيه عنت لكم و ليس من مصلحتكم…
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج١٦ ص٥٢٩-٥٣١.
__
تفسير القرآن #مدرسةأهل_البيت
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



