
الآية في بحثنا تتحدث عن زمان الصوم و بعض أحكامه و معطياته تقول: شَهْرُ رَمَضٰانَ هو الشهر الذي فرض فيه الصيام.
و هو اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ، هُدىً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ اَلْهُدىٰ وَ اَلْفُرْقٰانِ ، أي معيار معرفة الحق و الباطل.
هذا الشهر إنما اختير شهرا للصوم لأنه يمتاز عن بقية الشهور. و القرآن الكريم بيّن مزية هذا الشهر في الآية الكريمة بأنه اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ أي القرآن الذي يفصل الصالح عن الطالح و يضمن سعادة البشرية. و في الروايات الإسلامية أن كل الكتب السماوية: «التوراة» و «الإنجيل» و «الزبور» و «الصحف» و «القرآن» نزلت في هذا الشهر . فهو إذن شهر تربية و تعليم، لأن التربية غير ممكنة دون تعليم صحيح، و منهج الصوم التربوي يجب أن يكون مرافقا لوعي عميق منطلق من تعاليم السماء لتطهير الإنسان من كل إثم.
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل (ناصر مکارم شیرازي) الجزء ١ الصفحة ٥٢٠.
__
استقبال شهررمضان
مدرسةأهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT