
خير الزّاد و المتاع: تواصل هذه الآيات الشريفة بيان أحكام الحجّ و زيارة بيت اللّه الحرام و تقرّر طائفة من التشريعات الجديدة: ١ تقول الآية اَلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ .
و المراد بهذه الأشهر: هي شوال، ذي القعدة، ذي الحجّة (شهر ذي الحجّة بكامله أو العشرة الأوائل منه) و هذه الأشهر تسمّى (أشهر الحجّ) لأنّ قسما من أعمال الحجّ و العمرة لا يمكن الإتيان بها في غير هذه الأشهر، و قسما آخر يجب الإتيان بها في اليوم التاسع إلى الثاني عشر من شهر ذي الحجّة، و السبب في أنّ القرآن الكريم لم يصرّح بأسماء هذه الأشهر لأنّها معلومة للجميع و قد أكّد عليها القرآن الكريم بهذه الآية.
ثمّ إنّ هذه الآية تستبطن نفيا لأحد التقاليد الخرافيّة في الجاهليّة حيث كانوا يستبدلون هذه الأشهر بغيرها في حالة حدوث حرب بينهم فيقدّموا و يؤخّروا منها كيف ما شاءوا، فالقرآن يقول: «إنّ هذه الأشهر معلومة و معيّنة فلا يصحّ تقديمها و تأخيرها» .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج ٢ ص ٤٩.
__
الحج
مدرسةأهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT


