
الذين يصدّون عن بيت اللّه الحرام! تحدّثت الآيات السابقة عن عامّة الكفّار، و هذه الآية تشير إلى مجموعة خاصة منهم بائت بمخالفات و ذنوب عظيمة، ذات علاقة بالمسجد الحرام و مراسم الحجّ العظيم.
تبدأ هذه الآية ب إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ و كذلك يصدّون و يمنعون المؤمنين عن مركز التوحيد العظيم: وَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ اَلَّذِي جَعَلْنٰاهُ لِلنّٰاسِ سَوٰاءً اَلْعٰاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبٰادِ أي سواء المقيمون فيه و الذين يقصدونه من مكان بعيد.
وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ أي كلّ من أراد الانحراف في هذه الأرض المقدّسة عن الحقّ و مارس الظلم و الجور أذقناه عذابا أليما.
و هذه الفئة من الكفّار ترتكب ثلاث جرائم كبيرة، إضافة إلى إنكارها الحقّ، و جرائمها هي:
١-صدّ الناس عن سبيل اللّه و الإيمان به و الطاعة له.
٢-صدّهم عن حجّ بيت اللّه الحرام، و توهم أنّ لهم امتيازا عن الآخرين.
٣-ممارستهم للظلم و ارتكابهم الإثم في هذه الأرض المقدّسة، و اللّه يعاقب هؤلاء بعذاب أليم.
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج ١٠ ص ٣١٤.
__
الحج
مدرسةأهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



