
قوله تعالى: « قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰى `وَ ذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى » التزكي هو التطهر و المراد به التطهر من ألواث التعلقات الدنيوية الصارفة عن الآخرة بدليل قوله بعد « بَلْ تُؤْثِرُونَ اَلْحَيٰاةَ اَلدُّنْيٰا » إلخ، و الرجوع إلى الله بالتوجه إليه تطهر من الإخلاد إلى الأرض، و الإنفاق في سبيل الله تطهر من لوث التعلق المالي حتى أن وضوء الصلاة تمثيل للتطهر عما كسبته الوجوه و الأيدي و الأقدام.
و قوله: « وَ ذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى » الظاهر أن المراد بالذكر الذكر اللفظي، و بالصلاة التوجه الخاص المشروع في الإسلام.
و الآيتان بحسب ظاهر مدلولهما على العموم لكن ورد في المأثور عن أئمة أهل البيت (ع) أنهما نزلتا في زكاة الفطر و صلاة العيد و كذا من طرق أهل السنة.
الميزان في تفسير القرآن (سيد محمد حسین طباطبائي، الجزء ٢٠ الصفحة ٢٦٩)
__
شهر رمضان
#زكاةالفطرة
مدرسةأهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT