
إنه أبو الفضل العباس (ع)، ولا يختص الحديث عنه في هذه الليلة فقط، بل إنني لأقسم بالله إنه لو قضت أمة عمرها كله في ذكر رجولته وتضحيته وإيثاره لم تخسر عمرها، بل ستكون قد تعلمت منه درسًا.
فمن هو أبو الفضل (ع)؟
وهل كان عجوزًا قد شبع من الحياة؟
وهل كان ممن تجرّع صعوبة الحياة، فقال:
بما أنّ الحياة صعبة فلأضَحِّ بنفسي؟
كان أبو الفضل العباس (ع) – وفقًا لما اتفقت عليه كتب التاريخ – شابًا في الرابعة والثلاثين من العمر، وكان رجلًا وسيمًا جميلًا، يقال له قمر بني هاشم، طويل القامة، شجاعًا، وقويًّا.
فقد كان تامًا من كل الجهات،
ومع هذا كله كانت آثار السجود بين عيني هذا الشاب؛ إذ كان – روحي فداه – من أهل العبادة.
عبادة تركت أثرها عليه،
فسجوده لله تعالى قد جعل منه يوم عاشوراء رجلًا أرغمَ بأفعاله العالم على الإنحناء أمام رجولته!
الإمام الشهيد القائد السيد علي الخامنئي قدس سره الشريف
__
قمر بني هاشم
#لبيك ياحسين
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT


