محاسن الكلام

شذرات من جهاد المرأة مع الإمام الحسين (عليه السلام)

🔸النموذج الثاني: دور النساء السياسيّ والتعبويّ في نهضة عاشوراء

  1. أمّ وهب: روي أنّه بعد نزوله إلى الميدان، رجع وهب إلى أمّه قائلًا: أمّاه، أرضيتِ أم لا؟ قالت: ما رضيت حتّى تقتل بين يدي الحسين[6]!
  2. زوجة زهير: على الرغم من أنّ زوجة زهير بين القين لم تشهد واقعة عاشوراء، ولكنّها كانت هي التي بعثت زوجها لنصرة الله وحرّضته على ذلك، يروي جماعة: … فبينا نحن جلوس نتغذّى من طعام لنا، إذ أقبل رسول الحسين (عليه السلام)، حتّى سلّم ثمّ دخل، فقال: يا زهير بن القين البجليّ، إنّ أبا عبد الله بعثني إليك لتأتينّه، فطرح كلّ إنسان منّا ما في يده، حتّى كأنّ على رؤوسنا الطير، فقالت امرأته: سبحان الله! أيبعث إليك ابن رسول الله، ثمّ لم تأتِه؟! لو أتيته فسمعت من كلامه، ثمّ انصرفت، فأتاه زهير بن القين، فما لبث أن جاء مستبشرًا قد أشرق وجهه، فأمر فسطاطه فقُوِّض، وحمل إلى الحسين (عليه السلام)[7].

🔸النموذج الثالث: دور النساء اللواتي قاتل أزواجهنّ ضدّ الإمام الحسين (عليه السلام)

الواضح للمتتبّع أنّ الكثيرات من نساء مجتمع الكوفة لم يقفن مكتوفات الأيدي تجاه ما جرى في كربلاء، وهناك شواهد كثيرة تثبت ذلك، منها:

  1. زوجة خولي: يروى أنّ أبا عمرة أحاط بدار خوليّ بن يزيد الأصبحيّ، وهو حامل رأس الحسين (عليه السلام) إلى عبيد الله بن زياد، فخرجت امرأته إليهم، وهي النوّار ابنة مالك… وكانت مُحبّةً لأهل البيت (عليهم السلام)، قالت: لا أدري أين هو، وأشارت بيدها إلى بيت الخلا، فوجدوه، وعلى رأسه قوصرة، فأخذوه وقتلوه[8].
  2. وجاء مالك بن نسر الكنديّ بخوذته الملطّخة بالدم المبارك للإمام الحسين (عليه السلام)، فطردته زوجته من البيت، ولم تسمح له بالإقامة فيه.
  • من كتاب: زاد عاشوراء للمحاضر الحسينيّ 1441 هـ – مركز المعارف للتأليف والتحقيق

[6] ابن نما الحلّيّ، مثير الأحزان، مصدر سابق، ص46.
[7] الفتّال النيسابوريّ، الشيخ محمد بن الفتال، روضة الواعظين، تقديم السيّد محمّد مهدي السيّد حسن الخرسان، منشورات الشريف الرضي، إيران – قم، لا.ت، لا.ط، ص178.
[8] ابن نما الحلّيّ، مثير الأحزان، مصدر سابق، ص118.
__

محرم #عاشوراء #موكب_السبايا
لبيكِ يازينب #يازينب
مدرسةأهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام

للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى