محاسن الكلام

حتى الفتح أو الشهادة…

🟡ومنذ سنةٍ إلى اليوم، يخاطب الشيخ الأمين الناس بمنطق الأنبياء.
يحاجج خصومه، الظالمين منهم والجاهلين، بالحجّة والمنطق والبيّنة. يعظهم ويرجعهم إلى القيم والمبادئ الواضحة، يردّ على شبهاتهم، ويتمسّك بالحقّ في مقابل ترغيبهم وترهيبهم.
ويخاطب شعبه وأهله بمنطق الأب الحريص والأخ الوفيّ. يتواضع أمام كلّ الشرائح في خطابه ورسائله، ويفتخر بكونه واحدًا من المستضعفين المظلومين.

لقد قرأنا سير الأنبياء وقصصهم في القرآن، ورأينا كم كانوا مظلومين مستضعفين، وكم كانوا أصحاب عزيمةٍ وصبرٍ وبصيرةٍ.
كانوا كما يقول أمير المؤمنين عليه السلام: “أولي قوّةٍ في عزائمهم، وضعفةً في ما ترى الأعين من حالاتهم”.

وقد قرأنا أنّ الطواغيت استضعفوهم وبغوا عليهم، وأنّهم عانوا وحملوا ما لا تحمله الجبال.
كما قرأنا أنّ الله تعالى صدقهم وعوده وأنزل عليهم الفتح واستأصل أعداءهم الظالمين.

امضِ يا شيخنا على هدي الله وعلى خطى الأنبياء. نحن لك كما كنّا لمن قبلك، وكما كان أصحاب أمير المؤمنين الخلّص له.
صبرًا وحربًا بايعناك، طوع أمرك لا نحيد ولا نكلّ ولا نملّ، حتّى الفتح أو الشهادة..

الشيخ /مجتبى قصير
__

الشيخ_الأمين
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام

للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى