
«قَالَ مُشْمَعِلٌّ الْأَسَدِيُّ: خَرَجْتُ ذَاتَ سَنَةٍ حَاجًّا، فَانْصَرَفْتُ إِلَى الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَقَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): مِنْ أَيْنَ بِكَ يَا مُشْمَعِلُّ؟ فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، كُنْتُ حَاجًّا، فَقَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَوَتَدْرِي مَا لِلْحَاجِّ مِنَ الثَّوَابِ؟ فَقُلْتُ: مَا أَدْرِي حَتَّى تُعَلِّمَنِي، فَقَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا، وَصَلَّى رَكْعَتَيْهِ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَسَنَةٍ، وَحَطَّ عَنْهُ سِتَّةَ آلَافِ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ دَرَجَةٍ، وَقَضَى لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَاجَةٍ؛ لِلدُّنْيَا كَذَا وَادَّخَرَ لَهُ لِلْآخِرَةِ كَذَا. فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّ هَذَا لَكَثِيرٌ! فَقَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَفَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): لَقَضَاءُ حَاجَةِ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ أَفْضَلُ مِنْ حِجَّةٍ وَحِجَّةٍ وَحِجَّةٍ، حَتَّى عَدَّ عَشْرَ حِجَجٍ.»
بحار الأنوار: ج٩٦ ص٣.
__
الحج
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



