محاسن الكلام

كيف نربّي مثل السيّدة أمّ البنين؟

تلعب الأمّ دورًا مهمًا في التربية، والسيّدة أمّ البنين (عليها السلام) هي أمّ عظيمة قدّمت أربعة شهداء في كربلاء، وكان من بينهم قمر بني هاشم العبّاس بن علي (عليه السلام)، ما يثير في أذهاننا سؤالًا مهمًا:

  • كيف ربّت أبناءها بهذه الطريقة العظيمة؟

والإجابة ببساطة عن طريق توجيه الحياة نحو الله وأهل البيت (عليهم السلام)

  • عاشت أمّ البنين (عليها السلام) حياتها في بيت الإمام علي (عليه السلام)، بخدمة ومحبة عميقة لأهل البيت (عليهم السلام). كانت مليئة بالإخلاص والولاء لهم.
  • لكن، الأمّ التي تشغل نفسها بالحفلات، والملابس، والمظاهر الدنيوية، ستكون تربيته مختلفة تمامًا. فهناك فرق كبير بين:
  • أمّ مزجت قلبها بالحبّ والشجاعة وتسعى لتربية أبناء شجعان ومضحّين،
    وبين أمّ كلّ همّها راحة طفلها، ولا تهتمّ كثيرًا بالقيم الإيمانية أو ما يُحبّه الله ورسوله وأهل بيته. مقياس مهم للتفكير:
    هل بيتنا، اهتماماتنا، حديثنا، تنظيم منزلنا، مناسباتنا، ضيافتنا، لهونا وترفيهنا، تُذكّر أبناءنا بالله والقرآن وأهل البيت (عليهم السلام)؟
    أم بأمور سطحية وزائلة؟
  • الخلاصة:
    التربية العلوية تبدأ من توجّه الأمّ ونمط حياتها.
    فلو أردنا أبناءً كأبناء أمّ البنين، فعلينا أن نكون أمهاتٍ كما كانت أمّ البنين (عليها السلام).

عظم الله أجوركم جميعًا بذكرى رحيل أم البنين عليها السلام
__

استشهاد أم البنين
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام

للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى