أنصار أهل البيت (ع)الأربعون حديثاًسادة القافلةسيرة أهل البيت (ع)مقالاتمناسباتمنوعات

في بيان ظهور آيات الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام من الاخبار بحديث النفس

في بيان ظهور آياته عليه السلام من الاخبار بحديث النفس

وفيه : أربعة عشر حديثاً

٥۰۱ / ۱ ـ عن أبي هاشم الجعفري ، قال : سمعت أبا محمّد عليه السلام يقول : « إنّ في الجنّة باباً يقال له : المعروف ، ولا يدخله إلَّا أهل المعروف » . فحمدت الله تعالى في نفسي ، وفرحت بما أتكلف من حوائج الناس ، فنظر عليه السلام إليَّ فقال : « نعم دُمْ على ما أنت عليه ، فإنّ أهل المعروف في دنياهم هم أهل المعروف في الآخرة ، جعلك الله منهم يا أبا هاشم ورحمك » .

٥۰۲ / ۲ ـ وعنه قال : سأل محمّد بن صالح الأرمني : عرّفني عن قول الله عزّ وجل ، ( لِلَّـهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ) (۱) فقال عليه السلام : « لله الأمر من قبل أن يأمر ، ومن بعد أن يأمر بما يشاء » . فقلت في نفسي : هذا تأويل قوله تعالى : ( أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) (۲) .

فأقبل عليَّ وقال : « كما هو أسررت في نفسك ( أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) (۳) » فقلت : أشهد أنّك حجّة الله وابن حجّته على عباده .

٥۰۳ / ۳ ـ وعنه قال : دخلت على أبي محمد عليه السلام وأنا أريد أن أسأله ما أصوغ به خاتماً أتبارك به ، فجلست ونسيت ما جئت له ، فلمّا ودّعته ونهضت رمى إليَّ خاتماً وقال : « أردت فضَّة فأعطيناك خاتماً ، وربحت الفص والكرى ، هنأك الله يا أبا هاشم » فتعجبت من ذلك وقلت : يا سيدي ، أشهد أنّك ولي الله ، وإمامي الذي أدين لله بفرض طاعته . فقال : « غفر الله لك يا أبا هاشم » .

٥۰٤ / ٤ ـ عن الحسن بن ظريف ، قال : اختلج في صدري (۱) مسألتان أردت الكتابة بهما إلى أبي محمّد عليه السلام فكتبت أسأله : إذا قام القائم وأراد أن يقضي ، أين مجلسه الذي يقضي فيه بين الناس ؟ وأردت أن أكتب إليه أسأله عن حمّى الرِّبع ، أغفلت ذكر الحمى ، فجاء الجواب : « سألت عن القائم فإذا قام يقضي بين الناس بعلمه ، كقضاء داود ، ولا يسأل البينة ، وكنت أردت أن تسأل عن حمّى الربع فأنسيت ، فاكتب على ورقة وعلّقها على المحموم ( قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ ) (۲) فإنّه يبرأ بإذن الله تعالى» .

٥۰٥ / ٥ ـ عن أبي هاشم ، قال : كنت مضيّقاً عليَّ ، فأردت أن أطلب منه شيئاً من الدنانير في كتاب فاستحييت ، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه إليَّ مائة دينار ، وكتب إليَّ : « إذا كانت لك حاجة فلا تستحي ولا تحتشم ، واطلبها فإنّك ترى ما تحب إن شاء الله تعالى » .

٥۰٦ / ٦ ـ وعنه قال : كنت عند أبي محمد عليه السلام فسألته عن قول الله تعالى : ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّـهِ ) (۱) فقال عليه السلام : « كلّهم من آل محمّد عليهم السلام ، الظالم لنفسه الذي لا يقرّ بالإِمام ، والمقتصد العارف بالإِمام ، والسابق بالخيرات بإذن الله الإِمام » .

قال : فدمعت عيناي وجعلت أفكر في نفسي عظم ما أعطى الله آل محمّد عليهم السلام ، فنظر إليَّ وقال : « الأمر أعظم مما حدَّثتك به نفسك من عظم شأن آل محمّد عليهم السلام ، فاحمد الله فقد جعلك متمسكاً بحبلهم ، تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كل أناس بإمامهم ، فابشر يا أبا هاشم فإنّك على خير » .

٥۰۷ / ۷ ـ وعنه ، قال : سأل محمّد بن صالح الأرمني أبا محمّد عليه السلام عن قول الله تعالى : ( يَمْحُو اللَّـهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ) (۱) فقال عليه السلام : « هل يمحو إلَّا ما كان ، وهل يثبت إلا ما لم يكن ؟ » فقلت في نفسي : هذا خلاف قول هشام أنّه لا يعلم بالشيء حتّى يكون .

فنظر إليَّ أبو محمد عليه السلام وقال : « تعالى الجبّار العالم بالأشياء قبل كونها ، الخالق إذ لا مخلوق ، والرب إذ لا مربوب ، والقادر قبل المقدور عليه » . فقلت : أشهد أنّك حجّة الله ووليه بقسط ، وأنّك على منهاج أمير المؤمنين عليه السلام .

٥۰۸ / ۸ ـ وعنه قال : كنت عنده فسأله محمّد بن صالح الأرمني عن قول الله تعالى : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ) (۱) الآية قال : « ثبتوا المعرفة ونسوا الموقف وسيذكرونه ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ومن رازقه » .

قال أبو هاشم : فجعلت أتعجّب في نفسي من عظيم ما أعطى الله وليّه من جزيل ما حمله ، فأقبل أبو محمّد عليه السلام عليَّ وقال : « الأمر أعجب ممّا عجبت منه يا أبا هاشم ، وأعظم ، ما ظنك بقوم مَن عرفهم عرف الله ، ومَن أنكرهم أنكر الله ، ولا يكون مؤمناً حتىٰ يكون لولايتهم مصدّقاً ، وبمعرفتهم موقناً ؟ » .

٥۰۹ / ۹ ـ وعنه ، قال : سمعت أبا محمّد عليه السلام قال : « الذنوب التي لا تغفر قول الرجل : ليتني لا أُواخذ إلَّا بهذا » فقلت في نفسي : إن هذا لهو الدقيق (۱) ، وقد ينبغي للرجل أن يتفقد من نفسه كلّ شيء ، فأقبل عليَّ عليه السلام ، وقال : « صدقت يا أبا هاشم ، نِعْمَ ما حدثتك به نفسك ، فإن الإِشراك في الناس أخفى من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء ، ومن دبيب الذر على الشبح الأسود » .

٥۱۰ / ۱۰ ـ عن يحيى بن المرزبان ، قال : التقيت مع رجل فَأخبرني أنّه كان له ابن عم ينازعه في الإِمامة والقول في أبي محمد عليه السلام وغيره ، فقلت : لا أقول به ولا أرى منه علامة ، فوردت العسكري في حاجة ، فأقبل أبو محمّد عليه السلام ، فقلت في نفسي متعنتاً : إنْ مدّ يده إلى رأسه وكشفه ثمّ نظر إليّ وردّه قلت به .

فلمّا حاذاني مدّ يده إلى رأسه أو القلنسوة ، فكشفها ثمّ برق عينيه فيَّ ثمّ ردَّها وقال : « يا يحيى ، ما فعل ابن عمك الذي ينازعك في الإِمامة ؟ » فقلت : خلّفته صالحاً فقال : « لا تنازعه » ثمّ مضى .

٥۱۱ / ۱۱ ـ عن أبي هاشم الجعفري ، قال : فكّرت في نفسي فقلت : أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمّد عليه السلام في القرآن ؟ فبدأني وقال : « الله خالق كلّ شيء ، وما سواه فهو مخلوق » .

٥۱۲ / ۱۲ ـ عن ابن الفرات قال : كان لي على ابن عم لي عشرة آلاف درهم ، فكتبت إلى أبي محمّد عليه السلام أشكو إليه وأسأله الدعاء ، وقلت في نفسي : لا أبالي أين يذهب مالي بعد أن أهلكه الله .

قال : فكتب إليَّ : « إنّ يوسف عليه السلام شكا إلى ربّه السجن فأوحى الله إليه : أنت أخترت لنفسك ذلك حيث قلت : ( رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ) (۱) ولو سألتني أن أعافيك لعافيتك ؛ إنّ ابن عمّك لراد عليك مالك ، وهو ميت بعد جمعة » .

قال : فردّ عليَّ ابن عمّي مالي ، فقلت : ما بدا لك في ردّه وقد منعتني إيّاه ؟ قال : رأيت أبا محمّد عليه السلام في المنام فقال لي : « إنّ أجلك قد دنا ، فردّ على ابن عمّك ماله » .

٥۱۳ / ۱۳ ـ عن أبي القاسم الحليسي قال : كنت أزور العسكري في شعبان في أوله ، ثمّ أزور الحسين عليه السلام في النصف من شعبان ، فلمّا كانت سنة من السّنين وردت (۱) العسكري قبل شعبان وظننت أني لا أزوره في شعبان ، فلمّا دخل شعبان قلت : لا أدع زيارة كنت أزورها ، وخرجت إلى العسكر ، وكنت إذا وافيت العسكر ، أعلمتهم برقعة أو رسالة ، فلمّا كان في هذه المرّة قلت : أجعلها زيارة خالصة لا أخلطها بغيرها ، وقلت لصاحب المنزل : أحب أن لا تعلمهم بقدومي .

فلمّا أقمت ليلة جاءني صاحب المنزل بدينارين وهو ( متبسّم ضاحك مستبشر ) ويقول : بعث إلي بهذين الدينارين وقيل لي : ادفعهما إلى الحليسي وقل له : « من كان في طاعة الله كان الله في حاجته » .

٥۱٤ / ۱٤ ـ عن محمّد بن عليِّ بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال : ضاقَ بنا الأمر فقال لي أبي : امضِ بنا حتّى نصيرَ إلى هذا الرجل ـ يعني أبا محمد عليه السلام ـ فإنّه قد وصف عنه سماحة . فقال لي : أتعرفه ؟ فقلت : ما أعرفه ولا رأيته قط .

قال : فقصدناه ، فقال لي أبي وهو في طريقه ، ما أحوجنا أن يأمر لنا بخمسمائة درهم ، مائتين للكسوة ومائتي درهم للدين (۱) ، ومائة درهم للنفقة ، وأخرج إلى الجبل .

فقلت في نفسي : ليته أمر لي بثلاثمائة درهم ، أشتري بمائة حماراً ، وبمائة كسوة ، ومائة درهم للنفقة ، وأخرج إلى الجبل .

فلمّا وافينا الباب خرج إلينا غلام فقال : يدخل عليُّ بن إبراهيم ومحمّد ابنه ؛ فلمّا دخلنا عليه وسلّمنا عليه قال لأبي : « على ما خلّفك عنّا إلى هذا الوقت ؟ » فقال : يا سيدي ، استحييت أن ألقاك وأنا على هذه الصورة والحال . فلمّا خرجنا من عنده جاءنا غلامه فناول أبي صرّة فيها خمسمائة درهم وقال : هذه الصرة : مائتان للكسوة ، ومائتان للدين ، ومائة درهم للنفقة ، ولا تخرج إلى الجبل وصر إلى سوراء (۲) . وأعطاني صرَّة فقال هذه ثلاثمائة درهم ، اجعل مائة منها ثمن حمار ، ومائة للكسوة ، ومائة للنفقة ، ولا تخرج إلى الجبل وصر إلى سوراء .

قال : فصار أبي إلى سوراء ، فتزوج بامرأة ، فدخله إلى اليوم ألفا درهم ، وهو مع ذلك يقول بالوقف .

٥۱٥ / ۱٥ ـ عن إسحاق ، عن الأقرع قال : كنت كتبت إلى أبي محمد عليه السلام أسأله عن الإِمام هل يحتلم ؟ وقلت في نفسي بعدها قد أعاذ الله تبارك وتعالىٰ أولياءه من ذلك .

فورد الجواب : « حال الأئمة عليهم السلام في المنام حالهم في اليقظة ، لا يغيّر النوم منهم شيئاً ، وقد أعاذ الله عز وجل أولياءه من الشيطان ، كما حدّثتك نفسك » .

الهوامش

۱ ـ الخرائج والجرائح ۲ : ٦۸۹ / ۱۲ ، مناقب ابن شهراشوب ٤ : ٤۳۲ ، إعلام الورىٰ : ۳٥٦ ، كشف الغمة ۲ : ٤۲۰ .

۲ ـ الخرائج والجرائح ۲ : ٦۸٦ ، مناقب ابن شهراشوب ٤ : ٤۳٦ ، كشف الغمة ۲ : ٤۲۰ .

(۱) سورة الروم الآية : ٤ .

(۲) سورة الأعراف الآية : ٥٤ .

(۳) سورة الأعراف آية : ٥٤ .

۳ ـ الكافي ۱ : ٤۲۹ / ۲۱ ، الخرائج والجرائح ۲ : ٦۸٤ / ٤ ، مناقب ابن شهراشوب ٤ : ٤۳۷ ، إعلام الورىٰ : ۳٥٦ ، كشف الغمة ۲ : ٤۲۱ ، حلية الأبرار ۲ : ٤۹۲ ، مدينة المعاجز : ٥٦۳ / ۲٤ .

٤ ـ الكافي ۱ : ٤۲٦ / ۱۳ ، ارشاد المفيد : ۳٤۳ ، الخرائج والجرائح ۱ : ٤۳۱ / ۱۰ ، مناقب ابن شهراشوب ٤ : ٤۳۱ ، إعلام الورىٰ : ۳٥۷ ، كشف الغمة ۲ : ٤۱۳ ، حلية الأبرار ۲ : ٦۲۷ .

(۱) في هامش « ر » : خاطري .

(۲) سورة الأنبياء الآية : ٦۹ .

٥ ـ الكافي ۱ : ٤۲٦ / ۱۰ ، مثله ، الخرائج والجرائح ۱ : ٤۳٥ / ذيل حديث ۱۳ ، مناقب ابن شهراشوب ٤ : ٤۳۹ ، إعلام الورىٰ : ۳٥٤ .

٦ ـ ارشاد المفيد : ۳۸٦ ، اثبات الوصية : ۲۱۳ ، الخرائج والجرائح ۲ : ٦۸۷ / ۹ ، كشف الغمة ۲ : ٤۱۹ ، حلية الأبرار ۲ : ٤۹۲ ، مدينة المعاجز : ٥۷٦ / ۹۸ .

(۱) سورة فاطر الآية : ۳۲ .

۷ ـ اثبات الوصية : ۲۱۲ ، غيبة الطوسي : ۲٦٤ ، الخرائج والجرائح ۲ : ٦۸۷ / ۱۰ ، كشف الغمة ۲ : ٤۱۹ ، مدينة المعاجز : ٥۷۷ / ۱۰۳ .

(۱) سورة الرعد الآية : ۳۹ .

۸ ـ إثبات الوصية : ۲۱۲ ، كشف الغمة ۲ : ٤۱۹ .

(۱) سورة الأعراف الآية : ۱۷۲ .

۹ ـ اثبات الوصية : ۲۱۲ ، غيبة الطوسي : ۱۲۳ ، الخرائج والجرائح ۲ : ٦۸۸ / ۱۱ ، مناقب ابن شهراشوب ٤ : ٤۳۹ ، كشف الغمة ۲ : ٤۲۰ ، إعلام الورى : ۳٥٥ .

(۱) الدقيق : الأمر الغامض ، لسان العرب : ۱۰ : ۱۰۱ ( دقق ) .

۱۰ ـ الخرائج والجرائح ۱ : ٤٤۰ / ۲۱ ، كشف الغمة ۲ : ٤۲۸ ، مناقب ابن شهراشوب ٤ : ٤۳٦ .

۱۱ ـ الخرائج والجرائح ۲ : ٦۸٦ / ٦ ، باختلاف فيه ، مدينة المعاجز : ٥۷٦ / ۹۳ .

۱۲ ـ الخرائج والجرائح ۱ : ٤٤۱ / ۲۲ ، الصراط المستقيم ۲ : ۲۰۷ / ۱٤ ، كلاهما باختصار ، كشف الغمة ۲ : ٤۲۹ ، مدينة المعاجز : ٥۷۷ / ۱۰٦ .

(۱) سورة يوسف الآية : ۳۳ .

۱۳ ـ كمال الدين : ٤۹۳ / ۱۸ ، الخرائج والجرائح ۱ : ٤٤۳ / ۳٤ ، مدينة المعاجز : ٥۷٤ / ۸٤ .

(۱) في ص ، ش ، ك : زرت .

۱٤ ـ الكافي ۱ : ٤۲٤ / ۳ ، ارشاد المفيد : ۳٤۱ ، كشف الغمة ۲ : ٤۱۰ ، روضة الواعظين : ۲٤۷ .

(۱) في المخطوطات : الدقيق ، وما أثبتناه من الكافي .

(۲) سُوراء : قيل هو موضع قرب بغداد ، وقيل مدينة من توابع الكوفة ، انظر « معجم البلدان ۳ : ۲۷۸ ، واحسن التقاسم : ۱۰٥ » .

۱٥ ـ الكافي ۱ : ٤۲٦ / ۱۲ ، اثبات الوصية : ۲۱٤ ، الخرائج والجرائح ۱ : ٤٤٦ / ۳۱ ، كشف الغمة ۲ : ٤۲۲ ، الصراط المستقيم ۲ : ۲۰۸ / ۲۰ ، مدينة المعاجز : ٥٦۲ / ۱٤ .

مقتبس من كتاب : [ الثاقب في المناقب ] / الصفحة : ٥٦٤ ـ ٥۷۱

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق