منوعات

رمضان والصوم

رمضان والصوم

٭ إنّ صيام شهر رمضان وسائر العبادات والشعائر الدينيّة ليست نشاطاً جسدياً فحسب، إنّها حركات تنبع من العقل والقلب، وتنصبّ في القالب الحسيّ وتقترن معه.

12 ـ 10 ـ 1976

٭ الصيّام الحيّ هو النّجاة من النّار، وهو أحد أركان الإسلام، وهو ضيافة اللَّه للإنسان وتكريمه له، وهو قضاء الإنسان وقدره.

12 ـ 10 ـ 1976

٭ رمضان هذا، شهر الإلفة والتحسّس بآلام الآخرين، وموسم تناسي الأحقاد، وجمع الصّفوف وتوحيد الكلمة والقلوب، وبعث الأمّة من جديد.

12 ـ 10 ـ 1976

٭ شهر رمضان هو فترة التدريب الذي يقرّر مصير الإنسان.

٭ صيام الشهر المبارك بهذا الوضع هو الخطوة الأولى في بناء الأمّة وصناعة التاريخ، وهو تدريب للجهاد، وتحضير للمعركة، وبداية العودة إلى اللَّه، إلى بلاد اللَّه المقدّسة إلى القدس.

21 ـ 10 ـ 1976

٭ يُخشى أن يكون الصيام قد أصبح عادة جامدة، وشعائره تقاليد مسلّية، ويكون قد تفرّغ شهر رمضان من جميع معانيه الأصليّة. وبالتفاتة خاطفة نجد أنّ هذه المحنة محنة الصوم ورمضان هي محنة العبادات والمواسم جميعها.

٭ أيّها المؤمنون هل نجد في صومنا آثاره وفي صلاتنا معراجها؟! هل تعيشون في فطركم وأضحاكم معاني الأعياد وفعاليّتها؟! هل نتفاعل جميعاً مع الشعائر ونتأثّر بالأماكن، وهل وجدنا في “الأقصى” و”القيامة” معاني كانت تتوفّر لأمّتنا حتّى إذا طُعِنّا فيهما نعيش خسارتهما ومحنتهما؟!

٭ أيّها الأخوة المؤمنون، إنّ شهر رمضان المبارك يضع أمامنا ـ في اليوم السابع عشر منه ـ ذكريات واقعة بدر الكبرى من جديد، ويضفي عليها بالتأمّل الذي ينمو فيه بالصيام وعن طريق تطهير الجسم وتزكية النفس معانٍ وعبراً، ويجعل منها دفقاً جديداً في طريق حياتنا المأساويّة العصيبة.

٭ معنى بقاء ليلة القدر في هذه الأمّة كما ورد في الروايات المتعدّدة أنّ الأمّة تتجدّد، وتُقارن، وتحيي هذه الليلة، فتأخذ من الليلة لأنّها تعيش أجواء نزول القرآن، فتزن نفسها أمام المرآة لكي ترى سيرها وسلوكها، واستقامتها أو انحرافها.

٭ الصيام خروج من الحياة التقليديّة الجارية ووقفة تأمّل بمعزل عن العادات التي ترتبط الإنسان في لحظة وفي ساعة وفي شهر من الأشهر.

٭ في الحقيقة إنّ رمضان فترة يولد بعدها ـ وفي يوم العيد ـ إنسان جديد يبتدئ بحياته الجديدة فيما بعد العيد.

31 ـ 12 ـ 1971

٭ نحن خلال هذا الشهر وبالتدريب والصيام الذي نمارسه خلال هذا الشهر نتمكّن أن نسيطر على مصيرنا، حيث نتحرّر من الأهواء ومن الظلامات ومن الضعف والحاجات، ومن الإنجراف في الحياة العاديّة، فنصبح أحراراً نتحكّم في مستقبلنا ونقرّر مصيرنا.

٭ عندما يتحوّل شهر رمضان ويوم العيد إلى طقوس، فمن الطبيعيّ أن لا يتجاوز كلّ منهما مظاهر الحياة العاديّة وأن يتجمّد في ظرفه الزمانيّ المحدود.

31 ـ 12 ـ 1971

٭ علينا في تجربتنا الجديدة في هذا الشهر المبارك وفي صيامه أن نشغل عقولنا وقلوبنا إلى جانب أجسادنا، علينا أن نفكّر ونتأمّل، وعلينا أن نحبّ ونتحسّس وعلينا أن نصبّ هذا الحبّ وذلك التأمّل في صيامنا.

21 ـ 10 ـ 1976

٭ إنَّ شهر رمضان والصيام فيه هما سببان أساسيّان لتزكية النفس، وبالتالي فرصتان لدفع الإنسان إلى درجة عالية من التملّك لإرادته، ومن التمتّع بالصبر والصمود.

25 ـ 10 ـ 1976

٭ رمضان المبارك فرصة فريدة كما تعلمون لخلق جوّ روحيّ بطوليّ، يعيش فيه المسلم ذكرياته الخالدة لكي تنعكس تلك المواقف العظيمة على حياته…

1 ـ 10 ـ 1969

٭ إنّ الشهر العظيم فرصة كريمة لأن نحوّل مجتمعنا من حالة الرّخاء إلى حالة الجدّ والتأهّب، إنّه فرصة العمر لصنع لبنان المنيع، لبنان القدرة والثقافة…

10 ـ 11 ـ 1969

٭ إنّ شهر رمضان… هو أشبه بدورة سنويّة أقرّها الإسلام لأبنائه لإعادة بنائهم ولتوفير الصّبر وقوّة الإرادة والتحسُّس أمام المعذّبين فيه لهم.

9 ـ 9 ـ 1977

٭ إنّ شهر رمضان… هو شهر القيم والأخلاق… وهذا هو أساس الخلود في تاريخ الأمم وفي تاريخنا.

20 ـ 8 ـ 1976

٭ إنّ الصيام خروج من الحياة التقليديّة الجارية، ووقفة تأمّل بمعزل عن العادات التي تربط الإنسان.

٭ لقد تخرّجتم من مدرسة رمضان الإلهيّة بعقول صافية تشتاق إلى المعرفة، وبقلوب طاهرة تهفو إلى ذكر اللَّه وتتحسَّس آلام المعذّبين المحرومين.

10 ـ 12 ـ 1969

٭ شهر رمضان… هذه الفرحة الإلهيّة التي تقوّي أجسادنا وتنير عقولنا، وترهف مشاعرنا وأحاسيس قلوبنا.

٭ الصوم يهيّئ الأسباب، فيعلّمنا الصبر والجَلَد، ويعمّق الشعور بالمسؤوليّة الجماعيّة وتحسّس آلام الأخوة…

15 ـ 8 ـ 1977

٭ إنّنا ندخل في رحاب الشهر العظيم رمضان، فنفتّش في أرجائه عن ماضينا الضائع ونقلِّب صفحاته لكي نجد أسباب مجدنا الغابر ودليل ضياعه.

10 ـ 11 ـ 1969

٭ شهر رمضان ـ الذي يجعل الإنسان يمنع نفسه عن الرغبات ـ يسهِّل للإنسان أن يمتنع عن الغيبة.

٭ الترابط الموجود بين الصيام وبين القرآن الكريم ـ بوصفه حقائق السماء وحقائق الكون ـ هو الترابط بين الصيام وبين المعرفة.

٭ إنّ دروس رمضان والرصيد الذي يوفّره للناس، والمناخ الذي يُكوِّنه في الآفاق والأنفس، تساعد وتساند كلّ فرد منّا من أجل القيام بدور الإنقاذ.

9 ـ 9 ـ 1977

٭ لقد علَّمكم الصيام كيف يكون الإخلاص للعقيدة، وكيف تكون صيانتها في السرِّ والعلانيّة.

10 ـ 12 ـ 1969

  • الكلمات القصار, السيد موسى الصدر
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق