بين يدي القائم (عج)

الرايات السود

ومن العلائم الحتمية تشكيل جيش إسلامي، يرفع الرايات السود، وأكبرالظن أنها إنما صنعت سودا حدادا على سيد الشهداء، وريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله الإمام الحسين عليه السلام الذي هو أبو الشهداء في جميع العصور، ونعرض لبعض الأخبار التي أعلنت أن رفع الجيوش للرايات السود من علامات ظهور الإمام عليه السلام، وفيما يلي ذلك:
1 – روى ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: “ إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من قبل خراسان فأتوها، فإن فيها خليفة الله المهدي ” 
2 – روى الحسن، بسنده أن رسول الله صلى الله عليه وآله ذكر بلاء يلقاه أهل بيته، حتى يبعث الله راية من المشرق سوداءْ من نصرها نصره الله، ومن خذلها خذله الله حتى يأتوا رجلا اسمه كاسمي فيولوه أمرهم فيؤيده الله وينصره ” .
3 – روى جابر، عن الإمام أبي جعفر عليه السلام، أنه قال: “ تنزل الرايات التي تخرج من خراسان إلى الكوفة فإذا ظهر المهدي عليه السلام ب‍ مكة بعثت إليه بالبيعة ” .
4 – روى عبد الله بن مسعود، قال: ” بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله، إذ أقبل فتية من بني هاشم فلما رآهم النبي صلى الله عليه وآله اغرورقت عيناه وتغير لونه، قلت: ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ؟ فقال: إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاءً وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق، معهم رايات سود فيسألون الخير فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا كما ملؤوها جورا، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبواً على الثلج ” .
5 – روى جلال الدين السيوطي، بسنده أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ” تخرج من خراسان رايات سود فلا يردها شئ حتى تنصب ب‍ إيليا، قال ابن كثير: ” هذه الرايات ليست هي التي أقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلب بها دولة بني أمية، بل رايات سود أخرى تأتي صحبة المهدي ” .
6 – روى عامر أبو الطفيل أن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، قال له: يا عامر ! إذا سمعت الرايات السود مقبلة من خراسان فكنت في صندوق مقفل عليك فاكسر ذلك القفل، وذلك الصندوق حتى تقتل تحتها فإن لم تستطع فتدحرج حتى تقتل تحتها “.


* حياة الإمام المنتظر المصلح الأعظم-دراسة وتحليل-، الشيخ باقر شريف القرشي، دار جواد الأئمة، ط1، بيروت/لبنان، 1429هـ / 2008 م، ص 316-318.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق