سادة القافلةسيرة أهل البيت (ع)في رحاب نهج البلاغةمناسباتمنوعات

مختارات من كلمات الإمام علي عليه السلام في كتب التاريخ والأدب الإسلامي – الأول

١- المختار من كتاب عيون الأخبار لإبن قتيبة :

*- قال عليه السلام   لابنه الحسن :  يابني لاتدعون احد الى البراز ولا يدعونك أحد إليه ألا أجبته فانه بغي [١] .

*- وقال عليه السلام : السيف انمى عددآ وأكثر ولدآ [٢] .

*-  قال عليه السلام يوم صفين : عضوا على النواجذ من الاضراس فانه أنبى للسيوف عن الهام [٣] .

*- قال عليه السلام عجبآ لإبن النابغه يزعم اني تلعابه اعافس وامارس ، اما وشر القول أكذبه أنه يسأل فيلحف ويسأل فيبخل فإذا كان عند البأس فإنه أمروء زاجر ما لم تأخذ السيوف ماخذها من هام القوم ، فإذا كان كذلك كان أكبر همه أن يبرقط ويمنح الناس إسته ، قبحه الله وترحه  [٤].

*- أرسل عليه السلام عبد الله بن عباس لما قدم البصره فقال : إئت الزبير ولا تأتي طلحه فأن الزبير الين عريكه وانت ستجد طلحه كالثور عاقصآ قرنه ، يركب الصعوبه ويقول هي أسهل فأقرئه السلام وقل له يقول لك بن خالك : عرفتني بالحجاز وانكرتي بالعراق فما عدا مما بدا ؟ ، قال إبن عباس فأتيته فابلغته . فقال قل له : بيننا وبينك عهد خليفه ودم خليفه وأجتماع ثلاثة وإنفراد واحد وأم مبروره ومشاورة العشرة ونشر المصاحف ، تحل ما أحللت وتحرم ما حرمت [٥] .

*- قال عليه السلام حين دخل البصره : يا أتباع البهيمه وياجند المرأه رغا فاجبتم وعقر فانهزمتم ، دينكم نفاق وأخلاقكم رقاق وماؤكم زعاق ، ياأهل البصره والبصيره والسبيخه والخريبة ، أرضكم أبعد الارض من السماء وابعدها من الماء وأسرعها خراباً وغرقاً [٦] .

*- روي عنه عليه السلام انه قال: ما دون اربعة الاف درهم نفقه وما فوقها كنز [٧] .

*- أثنى عليه رجل في وجهه وكانت يتهمه فقال علي عليه  السلام  : انا دون ما تقول وفوق ما في نفسك [٨] .

*- قال عليه السلام  : أول عوض الحليم عن حلمه أن الناس انصاره على الجهول [٩].

*- قال عليه السلام  : إذا ضحك العالم ضحكه مج من العلم مجه [١٠].

*- عنه عليه  السلام قال: خياركم كل مفتن تواب [١١] .

*- وقال عليه السلام ايضاً : خير هذه الامه النمط الاوسط يرجع اليهم الغالي ويلحق بهم التالي [١٢] .

*- قال عليه السلام  : ليس شيء يغيب أذناه إلا وهو يبيض ، وليس شيء يظهر أذناه إلا وهو يلد . وروى ذلك عن علي بن ابي طالب   [١٣].

*- قال عليه السلام : كلمات لو رحلتم المطي فيهن لا تصيبوهن قبل ان تدركوا مثلهن ، لايرجون عبد إلا ربه ، ولا يخافن الا ذنبه ، ولا يستحي من لايعلم ان يتعلم ، ولايستحي اذا سئل عما لايعلم ان يقول :الله أعلم ، وإعلموا أن منزلة الصبر من الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد ، إذا ذهب الرأس ذهب الجسد ، وإذا ذهب الصبر ذهب الآيمان [١٤] .

*- وكان عليه السلام يقول : من  حق العالم عليك إذا أتيته أن تسلم على القوم عامه وتخصه بالتحيه ، ولاتجلس قدامه ولاتشر بيدك ، ولاتغمز بعينيك ولا تقول قال فلان خلافآ لقوله ، ولاتغتاب عنده أحدآ ، ولاتسارفي مجلسه ، ولا تأخذ بثوبه ، ولاتلح عليه إذا كسل ، ولا تفرن من صحبته لك ، فإنما هو بمنزلة النخله لايزال يسقط عليك منها شيء . وفيما قال علي  عليه السلام : ياكميل العلم خير من المال ، لأن العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، والمال تنقصه النفقه ، والعلم يزكوا على الإنفاق [١٥] .

*- وقال عليه السلام : قيمة كل أمرء ما يحسن [١٦] .

*- قال عليه السلام : قرنت الهيبة بالخيبة والحياء بالحرمان،والحكمة ضالة المؤمن فليطلبها ولو في يد أهل الشرك [١٧] .

*- عنه عليه السلام قال : مثل ألمؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجه ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لايقرأ القرآن مثل التمره طعمها طيب ولا ريح لها ، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن مثل الريحانه ريحها طيب وطعمها مر ،ومثل الفاجر الذي لايقرأ القرآن مثل الحنظله طعمها مر ولاريح لها [١٨] .

*- قيل له عليه السلام  كم بين السماء والارض ؟ قال دعوة مستجابة . قيل : فكم بين المشرق والمغرب؟ قال :مسيرة يوم [١٩] .

*- وخطب عليه السلام  خ فقال : أما بعد فإن الدنيا قد أدبرت ,وآذنت بوداع وإن الأخره قد أقبلت فأشرفت بإطلاع ، وإن المضمار اليوم وغدآ السباق الا وإنكم في أيام أمل من ورائه أجل ، فمن قصر في أيام أمله قبل حضور أجله فقد خسر عمله ، إلا فاعملوا لله في الرغبه كما تعملون له في الرهبه ، ألا وإني لم أر كالجنة نام طالبها ، ولا كالنار نام هاربها ، إلا وإن من لم ينفعه الحق ضره الباطل ، ومن لم يستقم به الهدى جار به الضلال ، إلا وانكم قد أمرتم بالضعن ودللتم على الزاد ، وإن أخوف ما أخاف عليكم إتباع الهوى وطول الأمل [٢٠].

*- خطبة عليه السلام  بعد مقتل عثمان : أيها الناس كتاب الله وسنة نبيكم ، لايدع مدع إلا على نفسه ، شغل من الجنه والنار أمامه ، ساع نجا ، وطالب يرجوا و مقصر في النار ، ثلاثة و اثنان ملك طار بجناحيه ، ونبي أخذ الله بيديه لا سادس ،هلك من أقتحم وردى من هوى ، اليمين والشمال مظله والوسطى الجادة ، منهج عليه باقي الكتاب ، وآثار النبوة ، إن الله أدب هذه الأمة بأدبين السوط والسيف ، فلا هواده فيهما عند الإمام ، فاستتروا بيوتكم ، وأصلحوا ذات بينكم ، والتوبه من وراءكم من ابدى صفحته للحق هلك ، قد كانت أمور ملتم عليّ فيها ميله ، لم تكونوا عندي محمودين ولا مصيبين والله لو أشاء أن أقول لقلت : عفا الله عما سلف . إنظروا فإن أنكرتم فأنكروا،وإن عرفتم فآزروا،حق وباطل ولكل أهل، والله لئن أمر الباطل لقديمآ فعل ،ولئن أمر الحق لرب ولعل ، ما أدبر شيْ فأقبل [٢١] .

*- وخطب عليه السلام  حين قتل عامله بالأنبار فقال في خطبته : ياعجبآ من هؤلاء القوم في تواكلهم على باطلهم ، وفشلكم عن حقكم ،فقبحا لكم وترحا ، حين صرتم غرضا يرمى وفيئآ ينتهب يغار عليكم ولاتغيرون ، وتغزون ولاتغزون ويعصى الله وترضون ، فإذا أمرتكم بالسير لهم فـي أيام الحر قلتم هذه حمارة القيظ امهلنا ينسلخ عنا الحر ، وإذا أمرتكم بالسير في البرد قلتم امهلنا ينسلخ عنا القر ، كل ذا فرارآ من الحر والقر ، فإذا كنتم من الحر والقر تفرون فأنتم والله من السيف افر،ياأشباه الرجال ولا رجال ويااحلام الاطفال وعقول ربات الحجال وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان حتى قالت قريش،ابن ابي طالب شجاع ولكن لا علم له بالحرب،لله ابوهم هل منهم احد اشد لها مراسآ واطول لها تجربه مني ، لقد نهضت بها وما بلغت العشرين ، فها الآن ذا قد نفت على الستين ولكن لارأي لمن لايطاع [٢٢] .

*- إعتمر عليه السلام فرأى رجلا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول : يامن لا يشغله سمع عن سمع ولا تخلطه المسائل ، ولا يبرمه إلحاح الملحين  أذقني برد عفوك وحلاوة مغفرتك . فقال علي عليه السلام  : والذي نفسي بيده لو قلتها وعليك ملء السموات والارضين ذنوبا لغفر لك [٢٣] .

*- صلى عليه السلام  الغداة ثم جلس حتى ارتفعت الشمس كأن عليه كآبة فقال : لقد رأيت أثرا من اصحاب رسول اللهصلى الله عليه واله فما ارى احدا يشبههم ، والله ان كانوا يصبحون شعثا غبرا صفرا ، بين اعينهم مثل ركب المعزى قد باتوا يتلون كتاب الله ، يراوحون بين اقدامهم وجباههم ، اذا ذكروا الله مادوا كما يميد الشجر في يوم ريح ، وانهملت اعينهم حتى تبتل ثيابهم وكأنهم ، والله باتوا غافلين ، يريد انهم يستقلون ذلك [٢٤] .

*- ذم رجل الدنيا عند ه فقال عليه السلام  : الدنيا دار صدق لمن صدقها ، ودار نجاة لمن فهم عنها ، ودار غنى لمن تزود منها مهبط وحي الله ، ومصلى ملائكته ، ومسجد انبيائه ، ومتجر اوليائه ، ربحوا منها الرحمة ، واحتسبوا فيها الجنة ، فمن ذا يذمها  وقد اذنت ببينها ونادت بفراقها وشبهت بسرورها السرور وببلائها البلاء ترغيبا وترهيبا فيا ايها الذام الدنيا المعلل نفسه ، متى خدعتك الدنيا ام متى استندمت اليك ، ابمصارع ابائك في البلى ! ام بمضاجع امهاتك في الثرى كم مرضت بيديك ، وعللت بكفيك ، تطلب له الشفاء ،وتستوصف له الاطباء حيث لا يستغنى عنه دواؤك ، ولا ينفعك بكاؤك [٢٥] .                      

*- وقال عليه السلام :تعلموا العلم تعرفوا به واعملوا به تكونوا من اهله ، فانه يأتي من بعدكم زمان ينكر فيه الحق تسعة اعشارهم لا ينجوا فيه الاكل نومه ( يعني الميت الذكر ) اولئك ائمة الهدى ومصابيح العلم،ليسوا بالعجل المذايع البذر [٢٦].

*- وقال عليه السلام  ايضا : ان الدنيا قد ارتحلت مدبرة وان الاخرة قد ارتحلت مقبلة ، ولكل واحد منهما بنون ، فكونوا من ابناء الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا ، الا ان الزاهدين في الدنيا اتخذوا الارض بساطا والتراب فراشا والماء طيبا ، الا من اشتاق الى الجنة سلا عن الشهوات ومن اشفق من النار رجع عن المحرمات ، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات ، الا ان لله عباد كمن رأى اهل الجنة في الجنة مخلدين واهل النار في النار معذبين ، شرورهم مأمونة وقلوبهم محزونة وانفسهم عفيفة ، وحوائجهم خفيفة صبروا اياما قليلة لعقبى راحة طويلة ، اما بالليل فصافوا اقدامهم ، تجري دموعهم على خدودهم ، يجأرون الى الله ، ربنا ربنا يطلبون فكاك رقابهم ، واما بالنهار فحكماء علماء بررة اتقياء كأنهم القداح ينظر اليهم الناظر فيقول : مرضى وما بالقوم من مرض ، ويقول خولطوا ، ولقد خالط القوم امر عظيم [٢٧] .           

*- ومن كلامه عليه السلام لكميل حين ذكر حجج الله في الارض فقال: هجم بهم العلم على حقائق الامور فباشروا روح اليقين ، واستلانوا ما استوعر المترفون وآنسوا بما استوحش منه الجاهلون وصحبوا الدنيا بأبدان ارواحها معلقة بالمحل الاعلى هاه شوقا الى رؤيتهم [٢٨].

*- قال عليه السلام  لرجل : كيف انتم ؟ قال : نخاف ونرجوا .قال : من رجا شيئا طلبه ، ومن خاف من شيء هرب منه ، ما ادري ما خوف رجل عرضت له شهوة فلم يدعها لما يخاف وما ادري رجاء رجل نزل به بلاء فلم يصبر عليه لما يرجوا [٢٩] .

*- قال عليه السلام  :يا بن آدم لا تحمل هم يومك الذي لم يأت على يومك الذي انت فيه ، فإن يك من اجلك يأت فيه رزقك واعلم انك لا تكسب من المال شيئا فوق قوتك الا كنت فيه خازنا لغيرك [٣٠].

*- قال عليه السلام  : عجبت لمن يهلك والنجاة معه . قيل : وما هي ؟ قال : الإستغفار [٣١].       

*- سئل عليه السلام  عن قول الله تعالى: ان الله يأمر بالعدل والإحسان فقال : العدل الإنصاف والإحسان التفضل [٣٢] .

*- وكان عليه السلام  اذا عزى رجلا يقول :ان تجزع فاهل ذلك الرحم وان تصبر ففي الله عوض من كل فائت وصلى الله على محمد وعظم الله اجركم  [٣٣].               

*- قال عليه السلام  : لاتؤاخي الفاجر فانه يزين لك فعله ويحب لو انك مثله ، ويزين لك اسوأ خصاله ، ومدخله عليك ومخرجة من عندك شين وعار ، ولا الاحمق فانه يجتهد بنفسه لك ولا ينفعك ، وربما اراد ان ينفعك فيضرك ، فسكوته خير من نطقه وبعده خيرمن قربه ، وموته خير من حياته .ولا الكذاب فانه لا ينفعك معه عيش ، ينقل حديثك وينقل الحديث اليك حتى انه ليحدث بالصدق فما يصدق [٣٤]

*- قال علي بن أبي طالب عليه السلام  نعم الشيء الهديه أمام الحاجة [٣٥].

*- دعاه رجل الى طعام فقال : نأتيك على أن لا تتكلف ماليس عندك ، ولا تدخر عنا ما عندك . وكان  عليه السلام  يقول : شر الإخوان من تكلف له [٣٦] .

*- عنه عليه السلام  إنه قال : من ابتدأ غداءه بالملح أذهب الله عنه سبعين نوعا من البلاء ، ومن أكل سبع تمرات عجوة قتلت كل داء في بطنه ، ومن أكل كل يوم إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم ير في بدنه شيئا يكرهه ، واللحم ينبت اللحم ، والثريد طعام العرب ، ولحم البقر داء ولبنها شفاء وسمنها دواء والشحم يخرج مثله من داء ولم يشتف الناس بشيء أفضل من الرطب ، والسمك يذيب الجسد وقراءة القرآن والسواك يذهب بالبلغم ، ومن أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء وليقلل غشيان النساء ويخفف الرداء وليدلس الحذاء ، قيل وما خفة الرداء من البقاء ؟ قال : قلة الدين [٣٧] .

*- وقال عليه السلام يقول : إذا أكلتم الرمان فكلوه بشحمه فإنه دباغ المعدة ، وذلك يوم الجمعة على المنبر [٣٨].

*- وقال عليه السلام  قال : خير نسائكم العفيفة في فرجها ، النعلة لزوجها [٣٩] .

*- قال عليه السلام  : خصصنا بخمس ، بصباحة فصاحة وسماحة ورجاحة وحظوة  يعني عند النساء [٤٠] .

*- وسئل عليه السلام  عن بني أمية فقال : هم أغدر وأفجر وأمكر ، ونحن أفصح وأصبح وأسمح [٤١] .

*- قال عليه السلام  : لا تحسن المرأة حتى تروي الرضيع وتدفيء الضجيع [٤٢] .

*- قال علي بن أبي طالب عليه السلام : من تزوج سمراء فطلقها فعليّ مهرها [٤٣] .

*- سئل عليه السلام  عن صفة الجماع فقال : عورات تجتمع ، وحياء يرتفع ، إذا ظهر للعيون كان أشبه شيئا بالجنون ، الإقامة عليه هرم ، والإفاقة منه ندم ، ثمرة حلاله الولد ، إن عاش فتن ،وإن مات أحزن [٤٤] .

٢- المختار من كتاب  تحفة العروس ونزهة النفوس للتيجاني :

*- قال علي عليه السلام  لولده : لاتملك المرأة من امر نفسها ماجاوز نفسها فأنها ريحانة وليست بقهرمانة [٤٥] .

*- وقال عليه  السلام  لولده: يا بني اياك والغيرة في غير موضعها فأنها تدعو الصحيحة الى  السقم ولكن احكم امرهن فأن رأيت ذنبا فأجعل النكير على الكبير والصغير واياك ان يغرهن الذنب فيهون عليهن العيب [٤٦] .

*- وعنه عليه السلام  قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وذكرالنظر الى النساء فقال : النظرة الاولى لك – يعني نظرة الفجأة – والثانية عليك لالك ، والنظر الى المرأة سهم من سهام ابليس فمن تركها خوفا لله اثابه  الله ايمانا يجد حلاوته في قلبه [٤٧] .

*- وقال عليه السلام  : خصصنا بفصاحة وسماحة وصباحة وحضوة عند النساء [٤٨] .

*- عن الزبير بسنده الى سفيان : كان عند علي بن أبي طالب عليه السلام  أربع زوجات  وتسع عشر مولده وكان يقول : إني لمشتاق إلى العروس [٤٩] .

*- ذكر ابو الفرج في كتاب النساء قال : سأل رسول الله صلى الله عليه واله عليا عليه السلام  وجماعة من الصحابة عما هو خير للنساء؟ فلم يدروا ما يقولون ، فأنصرف علي عليه السلام  إلى فاطمة عليها السلام فذكر لها ذلك فقالت :  إن خير النساء اللاتي لا يرون الرجال ولا يرونهن .فأخبر علي بذلك رسول الله (صلى الله عليه واله )  فقال : أعنك هذا  أم عن غيرك ؟  قال : بل أخبرتني به فاطمة عليها السلام فأعجب ذلك رسول الله صلى الله عليه واله وقال :  إنما فاطمة بضعة مني [٥٠] .

*- وقال عليه السلام  لا تنسى المرأة ابا عذرها ولا قاتل بكرها [٥١] .

*- ودخل مالك بن الحارث الاشتر على علي بن آبى طالب عليه  السلام   صبيحة بنائه على بعض نسائه فقال: كيف وجد امير المؤمنين اهله . فقال: كخير امرأة لولا انها قباء حداء ، قال :هل يريد الرجال من النساء إلا ذاك يا أمير المؤمنين  ؟ قال : كلا، حتى تدفيء الضجيع وتروي الرضيع [٥٢] .

*- قال عليه السلام  انه قال : من تزوج سمراء ثم طلقها فعلي مهرها [٥٣] .

*- وقال عليه السلام  خير النساء الحارقة [٥٤].

*- وقال في وصيته لولده : يا بني لاتطل الخلوة مع النساء فيملنك وتملهن واستبق من نفسك بقية ، فان امساكك عنهن وانت ذو استتار خير من ان يقمن منك على انكسار [٥٥] .

*- وقال عليه  السلام : لا تكثر الغيرة على اهلك فترمى بالسوء من أجلك [٥٦] .

٣ – المختار من كتاب الفاضل  للمبرد :

*- قال علي عليه السلام  يابردها على الكبد من عالم يقول لا أدري [٥٧] .

*- واحسن ماروى في جبلة الانسان التي جبل عليها كلام يروى عن علي عليه السلام  بشبهه بكلام الأنبياء ، يصدق ذلك ماروى عنه انه مسح يده على بطنه وقال : كنيف مليء علماً ، اما والله لو طرحت لي وسادة لقضيت لاهل التوراة بتوراتهم ولاهل الانجيل بانجيلهم ولاهل القرآن بقرآنهم [٥٨] .

*- وكان كلامه عليه السلام  في فطرة الانسان كلام من قد عرف ذلك في نفسه او يقرؤه من كفه . وأعجب ما في الانسان قلبه وله مواد من الحاكمة واضداد من خلافها فان سنح له الرجاء اذ له الطمع وان هاج به الطمع اهلكه الحرص ، وان ملكه اليأس قتله الأسف ، وإن عرض له الغضب اشتد به الغيض ، وان اسعد بالرضا نسي التحفظ ، وان ناله الخوف شغله الحذر ، وان اتسع له الامر استلبته الغرة وان افاد مالاً اطغاه الغنى وان عارضته فاقة فضحه الجزع ، وان جهده الجوع قعد به الضعف وان افرط في الشبع كظته البطنة ، فكل تقصير به مضر وكل افراط له مفسد [٥٩] .

*- قال عليه السلام  : المرء مخبوء تحت لسانه [٦٠] .

*- روى انه لما هم رسول الله صلى الله عليه واله بتزويج فاطمة علياً عليه السلام  امر بجمع المهاجرين والانصار ثم قال لعلي عليه السلام  تكلم خطيباً لنفسك .فقال : الحمد لله حمداً يبلغه ويرتضيه وصلى الله على نبيه صلاة تزلفه وتحظيه والنكاح مما أمر الله تعإلى به واجتماعنا مما قدره الله واذن فيه وهذا محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه واله زوجني ابنته فاطمة على خمسمائة درهم وقد رضيت فأسألوه واشهدوا [٦١].

*- يروى ان ابن ملجم قال لعلي بن ابي طالب عليه السلام  اني اشتريت سيفي هذا بالف وسممته بألف وسألت الله ان يقتل به شر خلقه ، فقال : قد أجاب الله دعوتك . ياحسن اذا مت فاقتله بسيفه [٦٢] .

*- قال امير المؤمنين علي عليه السلام  انما أخشى عليكم الهوى [٦٣] .

٤ – المختار من كتاب الأستعداد ليوم المعاد لإبن حجر العسقلاني :

*- عن علي عليه السلام : من كان  في طلب العلم كانت الجنة في طلبه ومن كان  في طلب المعصية كان ت النار في طلبه [٦٤] .

*- وعنه عليه السلام : من نعيم الدنيا يكفيك الإسلام نعمة ، وأن من الشغل يكفيك الطاعة شغلا،وأن من العبرة يكفيك الموت عبرة [٦٥].

*- وعنه عليه السلام : من لم يكن عنده سنة الله وسنة رسول الله وسنة أوليائه فليس في يده شيء . قيل له : ما السنة من الله ؟ قال كتمان السر . فقيل ما سنة الرسول ؟ قال المداراة بين الناس . وقيل : ما سنة اوليائه ؟ قال : احتمال الإذ ى من الناس .

*- وقال عليه السلام : وكان وا من قبلنا يتواصون بثلاث خصال ويتكاتبون بها : من عمل لأخرته كفاه الله أمردنياه ، ومن احسن سريرته احسن الله علانيته [٦٦] .

*- وعنه عليه السلام :كن عند الله خير الناس وكن عند النفس شر الناس ، وكن عند الناس رجلاً من الناس [٦٧] .

*- وعنه عليه السلام : تفضل على من شئت فأنت اميره واسأل عمن شئت فأنت اسيره . واستغن عمن شئت فأنت نظيره [٦٨] .

*- وعنه عليه السلام انه قال : ثلاث يزدن في الحفظ ويذهبن البلغم : السواك والصوم وقراءة القرآن [٦٩].

*- وعن إبن عباس عليه السلام سئل : ما خير الأيام ؟ وما خير الشهور ؟ وما خير الأعمال ؟ فقال : خير الأيام يوم الجمعة ، وخير الشهور شهر رمضان ، وخير الأعمال الصلوات الخمس لوقتها . فمضى على ذلك ثلاثة أيام فبلغ علياً عليه السلام أن ابن عباس سئل عن ذلك فأجاب بكذا فقال علي عليه السلام : لو سئل العلماء والحكماء والفقهاء من المشرق إلى المغرب لما أجابوا بمثل ما أجاب بهِ ابن عباس إلا اني أقول : أن خير الأعمال ما يقبل الله تعالى منك ، وخير الشهور ما تتوب فيه إلى الله توبة نصوحاً ، وخير الأيام ما تخرج فيه من الدنيا إلى الله تعالى مؤمناً بالله [٧٠] .

*- وعنه عليه السلام : حبب الي من الدنيا ثلاث : الخدمة للضيف والصوم في الصيف والضرب بالسيف [٧١] .

*- وعنه عليه السلام انه قال : من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات ومن أشفق من النار انتهى عن الشهوات . ومن تيقن بالموت انهدمت عليه اللذات ومن عرف الدنيا هانت عليه المصيبات [٧٢] .

*- وعنه عليه السلام : لا يزال الدين والدنيا قائمين مادام أربعة أشياء :مادام الأغنياء لا يبخلون بما خولوا ومادام العلماء يعملون بما عملوا ومادام الفقراء لا يبيعون آخرتهم بدنياهم [٧٣].

*- وعنه عليه السلام : أربعة أشياء قليلها كثير الوجع والفقر والنار والعدواة [٧٤] .

*- وعنه عليه السلام : أن اصعب الأعمال أربع خصال : العفو عند الغضب والجود في العسرة والعفة في الخلوة وقول الحق لمن يخافه او يرجوه [٧٥] .

*- وعنه عليه السلام : لولا خمس خصال لصار الناس كلهم صالحين : أولها القناعة بالجهل والحرص على الدنيا والتمنع بالفضل والرياء في العمل والإعجاب بالرأي .

*- وقال عليه السلام  : النعم ستة أشياء : الإسلام والقرآن ومحمد رسول الله صلى الله عليه واله والعافية والستر والغنى عن الناس .

*- وعنه عليه السلام انه قال : من جمع ست خصال لم يدع للجنة مطلباً ولا عن النار مهرباً : أولهن عرف الله تعالى فأطاعه ، وعرف الشيطان فعصاه ، وعرف الآخر ة فطلبها ، وعرف الدنيا فرفضها ، وعرف الحق فاتبعه ، وعرف الباطل فأجتنبه [٧٦] .

*- وسئل عليه السلام : ما اثقل من السماء ؟ وما أوسع من الأرض ؟ وما أغنى من البحر ؟ وما اشد من الحجر ؟ وما أحر من النار ؟ وما ابرد من الزمهرير ؟ وما أمرمن السم ؟ 

فقال علي عليه السلام :

– البهتان على البرايا اثقل من السماء .

– والحق أوسع من الأرض .

– وقلب القانع أغنى من البحر .

 – وقلب المنافق اشد من الحجر .

 – والسلطان الجائر أحر من النار .

– والحاجة إلى اللئيم ابرد من الزمهرير .

– والصبر أمر من السم (وقيل) النميمة أمر من السم [٧٧] .

*- وعنه عليه السلام : البكاء على ثلاثة اوجه أحدها : من خوف عذاب الله تعالى والثاني من السخط والثالث من خشية القطيعة .

فأما الأول فهو كفارة للذنوب ، وأما الثاني فهو طهارة العيوب وأما الثالث فهو الولاية مع رضى المحبوب ، فثمرة كفارة الذنوب النجاة من العقوبات، وثمرة طهارة العيوب النعيم المقيم والدرجات العلى ، وثمرة الولاية مع رضى المحبوب حسن البشارة من الله تعالى بالرضا بالرؤية وزيارة الملائكة وزيادة الفضيلة [٧٨] .

*- وعنه عليه السلام : العلم خير ميراث ، الأدب خير حرفه ، والتقوى خير زاد ، والعبادة خير بضاعة ، والعمل الصالح خير وزير ، والقناعة خير غنى ، والتوفيق خير عون ، والموت خير  مؤدب [٧٩] .

—————————————————————————————————
[١] . عيون ألاخبارج١/ ١٢٨ .
[٢] . عيون الأخبار ج١/ ١٣٠ .
[٣] . عيون الأخبار ج١ /١٣٣ .
[٤] . عيون الأخبار ج١ / ١٦٤ .
[٥] . عيون الأخبار ج١/ ١٩٥ .
[٦] . عيون الأخبار ج١ /٢١٧ .
[٧] . عيون الأخبار ج١ /٢٤٥ .
[٨] . عيون الأخبار ج١ /٢٧٦ .
[٩] . عيون الأخبار ج١ /٢٨٤ .
[١٠] . عيون الأخبار ج١ /٣١٩ .
[١١] . عيون الأخبار ج١ /٣٢٦ .
[١٢] . عيون الأخبار ج٢ / ٨٨ .
[١٣] . عيون الأخبار ج٢ / ١١٩ .
[١٤] . عيون الأخبار ج٢ / ١١٩ .
[١٥] . عيون الأخبار ج٢ / ١١٩ .
[١٦] . عيون الأخبار ج٢ ١٢٣ .
[١٧] . عيون الأخبار ج٢ / ١٣١ .
[١٨] . عيون الأخبار ص ٢٠٩ .
[١٩] . عيون الأخبار ج٢ / ٢٣٥ .
[٢٠] . عيون الأخبار ج٢ / ٢٣٦ .
[٢١] . عيون الأخبار ج٢ / ٢٣٦ .
[٢٢] . عيون الأخبار ج٢ / ٢٥٢ .
[٢٣] . عيون الأخبار ج٢ / ٢٨٥ .
[٢٤] . عيون الأخبار ج٢ / ٣٠١ .
[٢٥] . عيون الأخبار ج٢ / ٣٢٩ .
[٢٦] . عيون الأخبار ج٢ / ٣٥٢ .
[٢٧] . عيون الأخبار ج٢ / ٣٥٢ .
[٢٨] . عيون الأخبار ج٢ / ٣٥٥ .
[٢٩] . عيون الأخبار ج٢ / ٣٦٠ .
[٣٠] . عيون الأخبار ج٢ / ٣٧١ .
[٣١] . عيون الأخبار ج٢ / ٣٧٢ .
[٣٢] . عيون الأخبار ج٣ / ١٩ .
[٣٣] . عيون الأخبار ج٣/ ٦١ .
[٣٤] . عيون الأخبار ج٣ / ٧٩ .
[٣٥] . عيون الأخبار ج٣ / ١٠٤ .
[٣٦] . عيون الأخبار ج٣ / ٢٣١ .
[٣٧] . عيون الأخبار ج٣ ص ٢٧١ .
[٣٨] . عيون الأخبار ج٣ ص ٢٩٤ .
[٣٩] . عيون الأخبار ج٤ ص ٢ .
[٤٠] . عيون الأخبار ج٤ ص ٢٥ .
[٤١] . عيون الأخبار ج٤ ص ٢٥ .
[٤٢] . عيون الأخبار ج٤ ص ٣٠ .
[٤٣] . عيون الأخبار ج٤ ص ٣١ .
[٤٤] . عيون الأخبار ج٤ ص ١٤٦ .
[٤٥] . تحفة العروس ص ٥٣ .
[٤٦] . تحفة العروس ص ١٠٣ .
[٤٧] . تحفة العروس ص ٧٩ .
[٤٨] . تحفة العروس ص ٧٩ .
[٤٩] . تحفة العروس ص ٤٠ .
[٥٠] . تحفة العروس ص ١١٢ .
[٥١] . تحفة العروس ص ١١٢ .
[٥٢] . تحفة العروس ص ١١٢ .
[٥٣] . تحفة العروس ص ١١٣ .
[٥٤] . تحفة العروس ص ١١٣ .
[٥٥] . تحفة العروس ص ١١٣ .
[٥٦] . تحفة العروس ص ١١٣ .
[٥٧] . الفاضل ص ٣ .
[٥٨] . الفاضل ص ٣ .
[٥٩] . الفاضل ص ٣ .
[٦٠] . الفاضل ص ٦ .
[٦١] . الفاضل ص ١٧ .
[٦٢] . الفاضل ص ٥١ .
[٦٣] . الفاضل ص ٣ .
[٦٤] . الأستعداد ليوم المعاد ص ١٥ .
[٦٥] . الأستعداد ليوم المعاد ص ٢٢ .
[٦٦] . الأستعداد ليوم المعاد ص ٢٣ .
[٦٧] . الأستعداد ليوم المعاد ص ٢٣ .
[٦٨] . الأستعداد ليوم المعاد ص ٢٣ .
[٦٩] . الأستعداد ليوم المعاد ص ٢٣ .
[٧٠] . الأستعداد ليوم المعاد ص ٢٤ .
[٧١] . الأستعداد ليوم المعاد ص ٣٠ .
[٧٢] . الأستعداد ليوم المعاد ص ٣٠ .
[٧٣] . الأستعداد ليوم المعاد ص ٣٠ .
[٧٤] . الأستعداد ليوم المعاد ص ٣٠ .
[٧٥] . الأستعداد ليوم المعاد ص ٤٠ .
[٧٦] . الأستعداد ليوم المعاد ص ٤٠ .
[٧٧] . الأستعداد ليوم المعاد ص ٤٥ .
[٧٨] . الأستعداد ليوم المعاد ص ٤٥ .
[٧٩] . الأستعداد ليوم المعاد ص ٤٥ .

يتبع …..

المصدر: http://arabic.balaghah.net

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق