سادة القافلةسيرة أهل البيت (ع)في رحاب نهج البلاغةمناسباتمنوعات

جوامع الأخبار الدالة على إمامة علي عليه السلام من طرق الخاصة والعامة – الثالث

العلامة المجلسي ( رحمه الله )

٧٣ – شف : أحمد بن مردويه في كتاب المناقب عن محمد بن عبدالله بن الحسين ، عن عبدالله بن أحمد بن عامر ، عن أبيه ، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : يا علي إنك سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ويعسوب المؤمنين [١] .

٧٤ – شف : من كتاب مختصر الاربعين ليوسف بن أحمد البغدادي بإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله يا علي إنك سيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ، قال أبوالقاسم الطائي : سألت أحمد بن يحيى عن اليعسوب فقال : هو الذكر من النحل الذي يقدمها ويحامي عنها [٢]  .

٧٥ – شف : من كتاب أسماء مولانا علي عليه السلام قال : حدثنا أبوحمزة وجعفر بن سليمان ومسلمه بن عبدالملك وأحمد بن عبدالله وعلي بن محمد ، قالوا : حدثنا داود بن سليمان ، قال : حدثني الرضا عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : في قول الله عزوجل : ( يوم ندعو كل اناس بإمامهم [٣] ) قال : يدعون بإمام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم ، وقال : ياعلي إنك سيدالمسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ويعسوب المؤمنين [٤] .

٧٦ – شف : الحافظ محمد بن أحمد النطنزي من كتابه ، عن الحسن بن أحمد المقري عن علي بن شجاع ، عن علي بن محمد بن علي ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن محمد بن جعفر الكوفي ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن علي بن عثمان ، عن محمد بن الفرات ، عن ثابت بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : إن علي بن أبي طالب عليه السلام وصيي وإمام امتي وخليفتي عليها بعدي ، ومن ولده القائم المنتظر الذي يملاالله به الارض قسطا وعدلا وكما ملئت جورا وظلما ،والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا إن الثابتين على القول به في زمان غيبته لاعز من الكبريت الاحمر ،فقام إليه جابر بن عبدالله الانصاري فقال ،يا رسول الله وللقائم من ولدك غيبة ؟ قال : إي و ربي ( وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين[٥] )يا جابر إن هذا أمر من أمر الله عزوجل وسر من سر الله علمه مطوي عن عبادالله ،إياك والشك فيه فإن الشك في أمرالله عزوجل كفر [٦] .

٧٧ – شف : من كتاب كفاية الطالب عن محمد بن هبة الله القاضي ، عن أبي القاسم الحافظ ، عن أبي القاسم السمرقندي ، عن أبي القاسم بن مسعدة ، عن عبدالرحمان بن عمرو الفارسي ، عن أبي أحمد بن عدي ، عن علي بن سعيد بن بشير ، عن عبدالله بن داهر ، عن أبيه ، عن الاعمش ، عن عباية ، عن ابن عباس قال : ستكون فتنة فمن أدركها منكم فعليه بخصلتين : كتاب الله تعالى وعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وهو آخذ بيد علي عليه السلام وهويقول : هذا أول من آمن بي وأول من يصافحني ، وهو فاروق هذه الامة يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة ، والصديق الاكبر ، وهو بابي الذي اوتى منه ، وخليفتي من بعدي [٧] . مع : ابن الوليد ، عن الصفار . عن البرقي ، عن خلف بن حماد ، عن أبي الحسن العبدي ، عن الاعمش مثله [٨] .

٧٨ – شى : عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله لي : يا أنس اسكب لي وضوءا قال : فعمدت فسكبت للنبي وضوءا فأعلمته ، فخرج فتوضأ ، ثم عاد إلى البيت إلى مجلسه ، ثم رفع رأسه إلي فقال : يا أنس أول من يدخل علينا أميرالمؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين ، قال : أنس : فقلت بيني وبين نفسي : اللهم اجعله رجلا من قومي ، قال : فإذا أنا بباب الدار يقرع ، فخرجت ففتحت فإذا علي بن أبي طالب عليه السلام فدخل فتمشى ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه واله حين رآه وثب على قدميه مستبشرا ، فلم يزل قائما وعلي يتمشى حتى دخل عليه البيت ، فاعتنقه رسول الله صلى الله عليه واله فرأيت رسول الله صلى الله عليه واله يمسح بكفه وجهه فيمسح به وجه علي ، ويمسح عن وجه علي بكفه فيمسح به وجهه يعني وجه نفسه فقال له علي عليه السلام : يا رسول الله لقد صنعت بي اليوم شيئا ما صنعت بي قط ، فقال رسول الله صلى الله عليه واله : وما يمنعني وأنت وصيي وخليفتي والذي يبين لهم ما يختلفون فيه بعدي و تسمعهم نبوتي [٩] .

٧٩ – جا : عمر بن محمد الصيرفي : عن العباس بن المغيرة ، عن أحمد بن منصور ، عن عبدالرزاق ، عن أبيه ، عن مينا مولى عبدالرحمان بن عوف ، عن عبدالله بن مسعود قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه واله ليلة وفد الجن قال : فحط على [١٠] ثم ذهب : فلما رجع تنفس وقال : نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود ، فقلت : استخلف يا رسول الله ، قال : من ؟ قلت : أبابكر ! قال : فمشى ساعة ثم تنفس وقال : نعيت إلى نفسي يا ابن مسعود ، فقلت : استخلف يا رسول الله ، قال : من ، قلت : عمر ، فسكت ثم مشى ساعة وتنفس وقال نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود فقلت استخلف يارسول الله ، قال من ؟ قلت عثمان ! فسكت ثم مشى ساعة فقال : نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود ، فقلت : استخلف يا رسول الله ، قال : من ؟ قلت : علي بن أبي طالب ، فتنفس ثم قال : والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أجمعين [١١] .

قب : أبوبكر بن مردويه ، ومحمد السمعاني بإسنادهما ، عن عبدالرزاق ، مثله [١٢] .

٨٠ – جا : محمد بن عمران المرزباني ، عن عبدالله بن محمد ، عن عبدالله بن أحمد بن محمد ابن حنبل ، عن محمد بن يحيى بن أبي شيبة ، عن عبيدالله بن موسى ، عن فطر الاسكاف قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : إن أخي ووزيري وخليفتي في أهلي وخير من أترك بعدي يقضي ديني وينجزو عدي علي بن أبي طالب [١٣] .

٨١ – مع : أبي ، عن محمد بن القاسم ، عن محمد بن علي القرشي ، عن أبي الربيع الزهراني ، عن جرير [١٤] عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : لما أنزل الله تبارك وتعالى ( وأوفوا بعهدي اوف بعهدكم [١٥] ) ولله لقد خرج آدم من الدنيا وقد عاهد على الوفاء [١٦] لولده شيث فما وفي له ، ولقد خرج نوح من الدنيا وقد عاهد قومه على الوفاء لوصيه سام فما وفت امته ، ولقد خرج إبراهيم من الدنيا وعاهد قومه على الوفاء لوصيه إسماعيل فما وفت امته ، ولقد خرج موسى من الدنيا وعاهد قومه على الوفاء لوصيه يوشع بن نون فما وفت امته ، ولقد رفع عيسى بن مريم إلى السماء وقد عاهد قومه على الوفاء لوصيه شمعون بن حمون الصفا فما وفت امته ، وإني مفارقكم عن قريب وخارج من بين أظهركم وقد عهدت إلى امتي في عهد علي بن أبي طالب [١٧] وإنها لراكبة [١٨] سنن من قبلها من الامم في مخالفة وصيي وعصيانه ، ألا وإني مجدد عليكم عهدي في علي ( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) .

أيهاالناس إن عليا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم ، وهو وصيي ووزيري وأخي وناصري وزوج ابنتي وأبوولدي وصاحب شفاعتي وحوضي ولوائي ، من أنكره فقد أنكرني ومن أنكرني فقد أنكرالله عزوجل ، ومن أقر بإمامته فقد أقر بنبوتي ومن أقر بنبوتي فقد أقر بوحدانية الله عزوجل ، أيها الناس من عصى عليا فقد عصاني ومن عصاني فقد عصى الله عزوجل ، ومن أطاع عليا فقد أطاعني ومن أطاعني فقد أطاع الله عزوجل ، أيها الناس من رد على علي في قول أو فعل فقد رد علي ، ومن رد علي فقد على الله فوق عرشه ، أيها الناس من اختار على علي إماما فقد اختار علي نبيا ، ومن اختار علي نبيا ققد اختار على الله عزوجل ربا ، يا أيها الناس [١٩] إن عليا سيد الوصيين وقائد الغر المحجلين ومولى المؤمنين ، وليه وليي ووليي ولي الله وعدوه عدوي وعدوي عدوالله عزوجل ، أيها الناس أوفوا بعهد الله في علي يوف لكم بالجنة يوم القيامة [٢٠] .

٨٢ – ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن هارون بن حميد ، عن محمد بن حميد ، عن جرير بن أشعث بن إسحاق ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس قال : كنت مع معاوية [٢١] وقد نزل بذي طوى [٢٢] ، فجاءه سعد بن أبي وقاص فسلم عليه ، فقال معاوية : يا أهل الشام هذا سعد [٢٣] وهو صديق لعلي ، قال : فطأطأ القوم رؤوسهم وسبوا عليا ، فبكى سعد ، فقال له معاوية : ما الذي أبكاك ؟ قال : ولم لا أبكي لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله يسب عندك ولا أستطيع أن اغير ، وقد كان في علي خصال لان تكون في واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها : أحدها أن رجلا كان باليمن فجاه علي بن أبي طالب عليه السلام [٢٤] فقال : لاشكونك إلى رسول الله ، فقدم على رسول الله صلى الله عليه واله فأسله عن علي فشنأعليه [٢٥] ، فقال صلى الله عليه واله : انشدك بالله الذي أنزل علي الكتاب واختصني بالرسالة أعن سخط تقول ما تقول في علي قال : نعم يا رسول الله ، قال : ألا تعلم أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قال : بلى ، قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه .

وأنه بعث يوم خيبر عمر بن الخطاب إلى القتال فهزم وأصحابه ! فقال صلى الله عليه واله : لاعطين غدا الراية [٢٦] إنسانا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فغدا المسلمون وعلي عليه السلام أرمد ، فدعاه فقال : خذالراية ، فقال عليه السلام : يا رسول الله إن عيني كما ترى ، فتفل فيها فقام فأحذ الراية ثم مضى بها حتى فتح الله عليه .

والثالثة خلفه في بعض مغازيه ، فقال علي عليه السلام : يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه واله : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ؟ والرابعة سد الابواب في المسجد إلا باب علي .

والخامسة نزلت هذه الآية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [٢٧] ) فدعا النبي صلى الله عليه واله عليا وحسنا وحسينا وفاطمة عليهم السلام فقال : اللهم هؤلاء أهلي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا [٢٨] ) .

٨٣ – ع : عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب ، عن منصور بن عبدالله الاصبهاني ، عن علي بن عبدالله الاسكندراني ، عن سعد بن عثمان ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن عباد بن يعقوب ، عن علي بن هاشم ، عن ناصح ، عن عبدالله ، عن سماك بن حرب ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال سلمان : يا نبي الله إن لكل نبي وصيا فمن وصيك ؟ قال : فسكت عني ، فلما كان بعد رآني من بعيد فقال : يا سلمان ، قلت : لبيك وأسرعت إليه ، فقال : تعلم من كان وصي موسى ؟ قلت : يوشع بن نون ، ثم قال : ذاك لانه يومئذ خيرهم وأعلمهم ثم قال : وإني أشهد اليوم أن عليا خيرهم وأفضلهم وهو وليي ووصيي ووارثي [٢٩] .

٨٤ – يد محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي ، عن أحمد بن محمد بن رميح ، عن أحمد بن جعفر العقيلي ، عن أحمد بن علي البلخي ، عن محمد بن علي الخزاعي ، عن عبدالله بن جعفر الازهري ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أميرالمؤمنين في بعض خطبه : من الذي حضر سجت [٣٠] الفارسي وهو يكلم رسول الله ؟ فقال لاقوم : ما حضره منا أحد فقال علي عليه السلام لكني كنت معه وقد جاءه سجت وكان رجلا من ملوك فارس وكان ذربا فقال له : يا محمد إلى ما تدعو ؟ فقال : أدعو إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله  [٣١] ، وقلت أنا أيضا : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقال : يامحمد من هذا ؟ قال : هذا خير أهلي وأقرب الخلق مني ، لحمه من لحمي ، ودمه من دمي وروحه من روحي ، وهو الوزير مني في حياتي والخليفة بعد وفاتي كما كان هارون من موسى إلا أنه لانبي بعدي ، فاسمع له وأطع فإنه على الحق ، ثم سماء عبدالله [٣٢] .

٨٥ – ير : عمران بن موسى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن عيسى بن عبيدالله ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن امه ام سلمة قال : قالت : أقعد رسول الله عليا في بيتي ثم دعا بجلدشاة فكتب فيه حتى ملا أكارعه [٣٣] ، ثم دفعه إلي وقال : من جاءك من بعدي بآية كذا وكذا فادفعيه إليه ، فأقامت ام سلمة حتى توفي رسول الله صلى الله عليه واله وولى أبوبكر أمر الناس بعثتني فقالت : اذهب وانظر ماصنع هذا الرجل ، فجئت فجلست في الناس حتى خطب أبوبكر ثم نزل فدخل بيته ، فجئت فأخبرتها ، فأقامت حتى إذا ولى عمر بعثتني ، فصنع مثل ما صنع صاحبه ، فجئت فأخبرتها ثم أقامت حتى ولى عثمان فبعثتني ، فصنع كما صنع صاحباه فأخبرتها ، ثم أقامت حتى ولى علي ، فأرسلتني فقالت : انظر ما يصنع هذاالرجل ؟ فجئت فجلست في المسجد ، فلما خطب علي عليه السلام نزل فرآني في الناس فقال : اذهب فاستأذن علي امك ، قاف : فخرجت حتى جئتها فأخبرتها وقلت : قال لي : استأذن علي امك ، وهو خلفي يريدك ، قالت : وأنا والله اريده فاستأذن علي ، فدخل فقال [٣٤] : أعطيني الكتاب الذي دفع إليك بآية كذا وكذا كأني أنظر إلى امتي حتى قامت إلى تابوت لها في جوفه تابوت لها صغير [٣٥] ، فاستخرجت من جوفه كتابا فدفعته إلى علي عليه السلام ثم قالت لي امي : يا بني الزمه فلا والله ما رأيت بعد نبيك إماما غيره [٣٦] .

أقول : قد مضى مثله بأسانيد في باب جهات علومهم عليهم السلام .

٨٦ – ص : الصدوق ، عن الطالقاني ، عن أحمد بن محمد بن رميح ، عن أحمد بن جعفر عن أحمد بن علي ، عن محمد بن علي الخزاعي ، عن عبدالله بن جعفر ، عن أبيه ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه : من الذي حضر سجت الفارسي وهو يكلم رسول الله ؟ فقال القوم : ما حضره منا أحد ، فقال علي عليه السلام لكني كنت معه وقد جاءه سجت وكان رجلا من ملوك فارس وكان دربا [٣٧] ، فقال : يا محمد أين الله ؟ قال : هو في كل مكان وربنا لا يوصف بمكان ولايزول بل لم يزل بلا مكان ولا يزال ، قال : يا محمد إنك لتصف ربا عليما عظيما بلا كيف فكيف لي أن أعلم أنه أرسلك ؟ فبم يبق بحضرتنا ذلك اليوم حجر ولا مدرو لا جبل ولاشجر إلا قال : مكانه ( أشد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ) وقلت له أيضا [٣٨] : ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ) فقال : يا محمد من هذا ؟ قال : هو خير أهلي وأقرب الخلق مني ، لحمه من لحمي ودمه من دمي وروحه من روحي ، وهوالوزير مني في حياتي والخليفة بعد وفاتي كما كان هارون من موسى إلا أنه لا نبي تعدي ، فاسمع له وأطع فإنه على الحق ثم سماه عبدالله [٣٩] .

٨٧ – شف : أحمد بن مردويه ، عن أحمد بن محمد بن عثمان الصيدلاني ، عن المنذر بن محمد ، عن أحمد بن موسى الخزاز ، عن بليد بن سليمان أبي إدريس ، عن جابر ، عن محمد بن علي ، عن أنس بن مالك قال : بينا أنا عند رسول الله صلى الله عليه واله إذ قال : الآن يدخل سيد المسلمين وأميرالمؤمنين وخير الوصيين وأولى الناس بالنبين ، إذا طلع [٤٠] علي بن أبي طالب عليه السلام فأخذ رسول الله صلى الله عليه واله يمسح العرق من جبهته ووجهه ويمسح به وجه علي بن أبي طالب عليه السلام ويمسح العرق من وجه علي ويمسح به وجهه ، فقال له علي عليه السلام : يا رسول الله نزل في شئ ؟ قال : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبي بعدي ؟ أنت أخي ووزيري وخير من اخلف بعدي ، تقضى ديني وتنجز وعدي ، وتبين لهم ما اختلفوا فيه من بعدي ، وتعلمهم من تأويل القرآن مالم يعلموا ، وتجاهدهم على التأويل كما جاهدتهم على التنزيل [٤١] .

٨٨ – شف : بالاسانيد إلى محمد بن شهريار الخازن ، عن محمد بن هارون التلعكبري عن والده ، عن محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان ، عن نوح بن أحمد بن الحسن ، عن إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ، عن جده ، عن يحيى بن عبدالحميد ، عن ميسرة بن الربيع ، عن سليمان الاعمش ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، علي بن الحسين ، عن أبيه عليهم السلام قال : حدثني أميرالمؤمين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : يا علي أنت أميرالمؤمنين وإمام المتقين ، يا علي أنت سيدالوصيين ووارث علم النبين وخير الصديقين وأفضل السابقين ، ياعلي أنت زوج سيدة نساء العالمين وخليفة خيرالمرسلين ، ياعلي أنت مولى المؤمنين والحجة بعدي على الناس أجمعين ، استوجب الجنة من تولاك واستحق دخول النار من عاداك ، يا علي والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية لو أن عبدا عبدالله ألف عام ما قبل ذلك منه إلا بولايتك وولاية الائمة من ولدك ، بذلك أخبرني جبرئيل ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فيكفر )  [٤٢] .

٨٩ – قب : عبدالله بن التخير عن النبي صلى الله عليه وآله : علي أولى بالمؤمنين بعدي [٤٣] .

٩٠ – جا : المرزباني ، عن أحمد بن محمد بن عيسى المكي ، عن عبدالله بن أحمد بن حنبل عن عبدالرحمان بن صالح ، عن محمد بن سعد الانصاري ، عن عمر بن عبدالله بن يعلى بن مرة ، عن أبيه ، عن جده يعلى قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول لعلي بن أبي طالب عليه السلام : يا علي أنت ولي الناس من بعدي فمن أطاعك فقد أطاعني ومن عصاك فقد عصاني [٤٤] .

٩١ – جا : الكاتب ، عن الزعفراني ، عن الثفقي ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن عمرو بن ميمون ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة أيها الناس إنه كان لي من رسول الله صلى الله عليه واله عشر خصال هن أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، قال لي رسول الله صلى الله عليه واله : يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة ، وأنت أقرب الخلائق إلي يوم القيامة في الموقف بين يدي الجبار ، ومنزلك في الجنة مواجه منزلي كما يتواجه منزل الاخوان في الله عزوجل ، وأنت الوارث عني ، وأنت الوصي من بعدي في عداتي وأمري ، وأنت الحافظ لي في أهلي عند غيبتي ، وأنت الامام لامتي والقائم بالقسط في رعيتي ، وأنت وليي ووليي ولي الله ، وعدوك عدوي وعدوي عدوالله [٤٥].

٩٢ – فض : عن الاعمش رفعه إلى أبي ذر رحمه الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : من نازع عليا في الخلافة بعدي فهو كافر وقد حارب الله ورسوله ، ومن شك في علي فهو كافر [٤٦] .

٩٣ – فض : عن عبدالله بن محمد بن علي العلوي يرفعه إلى الثقاة ، عن سلام الجعفي عن أبي جعفر ، عن أبي برزة ، عن النبي صلى الله عليه واله قال : [٤٧] إن الله تعالى عهد إلي في علي عهدا ، فقلت : يارب بينه لي ، قال : إن عليا راية الهدي وإمام أوليائي ونور من أطاعني وهو الكلمة التي التزم بها المتقون [٤٨] ، من أحبه فقد أحبني ومن أطاعه فقد أطاعني ومن أبغضه فقد أبغضني فبشره بذلك ، فلما سمع علي عليه السلام ذلك قال [٤٩] : أنا عبدالله و في قبضته ، فإن يعذبني فبذنوبني لم يظلمني وإن يتم الذي بشرني به فالله أولى به [٥٠] مني وهو أهله ومعدنه ، قال فقال النبي صلى الله عليه واله : اللهم اجل قلبه واجعل ربيعه الايمان بك ، فقال الله عزوجل : يا محمد إني جعلت ذلك [٥١] ، ثم إن الله تعالى عهد إلي أني مختصه من البلاء ما لم أختص به أحدا من أصحابك ، فقلت : يا رب أخي وجناحي ! [٥٢] ، فقال جل جلاله : إن هذا أمر قد سبق إنه مبتلى به ومبتلى [٥٣] .

مد : مناقب ابن المغازلي عن محمد بن علي بن الحسن العلوي ، عن محمد بن الحسين البزاز ، عن الحسين بن علي السلولي ، عن محمد بن الحسن السلولي ، عن صالح بن أبي الاسود ، عن أبي المطهر الرازي ، عن سالم الجعفي مثله [٥٤].

٩٤ – فض ، يل : بالاسناد عن أنس بن مالك قال : بينما نحن بين يدي رسول الله صلى الله عليه واله إذ قال : الساعة يدخل عليكم من الباب رجل هو سيد الوصيين وقائد الغر المحجلين وقبلة العارفين [٥٥] ويعسوب الدين ونور المؤمنين ووراث علم النبين ، قال : قلت : اللهم اجعله من الانصار ، فإذا به [٥٦] علي بن أبي طالب قد أقبل [٥٧] .

٩٥ – كشف : عن أنس مما خرجه المحدث الحنبلي قال : كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه واله إذ أقبل علي عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه واله : أنا وهذا حجة الله على خلقه .

وروي أن أباذر رضى الله عنه قال لعلي عليه السلام : أشهد لك بالولاية والاخاء وزاد الحكم والوصية [٥٨].

ومن كفاية الطالب عن عمار بن ياسر قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : اوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبى طالب ، من تولاه فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله عزوجل [٥٩] .

٩٦ – بشا : بالاسناد عن الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن علي بن عثمان ، عن محمد بن فرات ، عن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله إن علي بن أبي طالب خليفة الله وخليفتي ، وحجة الله وحجتي ، وباب الله وبابي ، وصفي الله وصفيي ، وحبيب الله وحبيبي ، وخليل الله وخليلي ، وسيف الله وسيفي ، وهو أخي وصاحبي ووزيري ووصيي ، محبه محبي ، ومبغضه مبغضي ، ووليه وليي ، وعدوه عدوي ، وحربه حربي ، وسلمه سلمي ، وقوله قولي ، وأمره أمري وزوجته ابنتي ، وولده ولدي ، وهو سيد الوصيين وخير امتي أجمعين [٦٠] .

٩٧ – فض ، يل : بالاسناد يرفعه إلى ابن عمر قال : قال [٦١] رسول الله صلى الله عليه واله ذات يوم على منبره وقد أقام عليا على جانبه [٦٢] وحط يده اليمنى على يده [٦٣] حتى بان بياض إبطيهما وقال : أيها الناس ألا إن الله ربي وربكم ومحمد نبيكم والاسلام دينكم وعلي هاديكم ، وهو وصيي وخليفتي من بعدي ، ثم قال : يا أباذر علي أخي [٦٤] وأميني على وحي ربي ، ما أعطاني ربي فضيلة إلا وقد خص عليا بمثلها [٦٥] ، ياباذر لن يقبل الله لعبد فرضا [٦٦] إلا بحب علي بن أبي طالب ، ياباذر لما اسري بي إلى السماء انتهيت إلى العرش فإذا أنا بحجاب من الزبرجد الاحضر وإذا مناد ينادي يا محمد ارفع الحجاب فرفعته وإذا أنا بملك والدنيا بين عينيه وبين يديه لوح ينظر فيه فقلت حبيبي جبرئيل ما هذا الملك [٦٧] الذي لم أرفي ملائكة ربي ملكا أعظم منه خلقة [٦٨] ؟ قال : يا محمد سلم عليه فإنه عزرائيل ملك الموت : فقلت : السلام عليك يا حبيبي ملك الموت فقال : وعليك السلام يا خاتم النبين كيف ابن عمك علي بن أبي طالب ؟ فقلت حبيبي ملك الموت أتعرفه ؟ فقال : كيف لاأعرفه يا محمد والذي بعثك بالحق نبيا واصطفاك رسولا إني أعرف ابن عمك وصيا كما أعرفك نبيا ، وكيف لا يكون ذلك وقد وكلني الله بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك وروح ابن عمك علي ، فإن الله يتولاهما بمشيته كيف يشاء ويختار [٦٩].

٩٨ – كشف : من كتاب الاربعين للحافظ أبي بكر محمد بن أبي نصر ، عن عطاء ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : أنا وعلي حجة الله على عباده .

قلت : وقد أورد مثله العز المحدث الحنبلي [٧٠].

ومن كفاية الطالب عن حذيفة بن اليمان قال : قالوا : يا رسول الله ألا تستخلف عليا ، قال : إن تولوا عليا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم .

قال : هذا حديث حسن عال [٧١] .

٩٩ – بشا : محمد بن عبدالوهاب ، عن محمد بن أحمدالنيسابوري عن أحمد بن الحسين الحافظ ، عن محمد بن أحمد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسين ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن المغيرة ومحمد بن يحيى الخثعمي ، عن محمد بن بهلول ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عن الحسين بن علي صلوات الله عليهم أجمعين قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : لما اسري بي إلي السماء وانتهي بي إلى حجب النور كلمني ربي جل جلاله وقال لي : يا محمد بلغ علي بن أبي طالب مني السلام وأعلمه أنه حجتي بعدك علي خلقي ، به أسقى العباد الغيث وبه أدفع عنهم السوء وبه أحتج عليهم يوم يلقوني ، فإياه فليطيعوا ولامره فليأتمروا وعن نهيه فلينتهوا ، أجعلهم عندي في مقعد صدق وابيح لهم جناني ، وإن لايفعلوا أسكنتهم ناري مع الاشقياء من أعدائي ثم لا ابالي [٧٢] .

١٠٠ – بشا : محمد بن عبدالوهاب الرازي ، عن محمد بن أحمد النيسابورى ، عن الحسن بن محمد البلخي ، عن محمد بن عوف ، عن الحسن بن منير ، عن أحمد بن عامر ، عن محمد بن إدريس الحنظلي ، عن عبدالعزيز بن الخطاب ، عن علي بن القاسم ، عن علي بن عبيدالله بن أبي رافع ، عن أبي عبيدة محمد بن عمار بن ياسر ، عن أبيه عمار بن ياسر رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : اوصى من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب ، فمن تولاه فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله عزوجل ، ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله عزوجل ، ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله عزوجل [٧٣] .

١٠١ – بشا : والدي وعمار بن ياسر وولده سعد جميعا ، عن إبراهيم بن نصر الجرجاني عن محمد بن حمزة الحسيني ، عن الحسن بن بابويه ، عن أخيه الصدوق أبي جعفر بن بابويه ، عن علي بن عيسى المجاور ، عن إسماعيل بن رزين بن أخى دعبل ، عن أبيه ، عن علي بن موسى الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : يا علي أنت المظلوم بعدي فويل لمن قاتلك ، وطوبى لمن قاتل معك ، يا علي أنت الذي تنطق بكلامي وتتكلم بلساني بعدي ، فويل لمن رد عليك وطوبى لمن قبل كلامك ، يا علي أنت سيد هذه الامة بعدي وأنت إمامها وخليفتي عليها ، من فارقك فارقني يوم القيامة ومن كان معك كان معي يوم القيامة ، يا علي أنت أول من آمن بي وصدقني وأول من أعانني على أمري وجاهد معي عدوي ، وأنت أول من صلى معي والناس يومئذ في غفلة الجهالة ، يا علي أنت أول من تنشق عنه الارض معي ، وأنت أول من يبعث معي ، وأنت أول من يجوز الصراط معي ، وإن ربي جل جلاله أقسم بعزته لا يجوز عقبة الصراط إلا من معه براءة [٧٤] بولايتك وولاية الائمة من ولدك ، وأنت أول من يرد حوضي ، تسقي منه أولياءك وتذود عنه أعداءك ، وأنت صاحبي إذا قمت المقام المحمود ، تشفع لمحبينا فتشفع فيهم [٧٥] ، وأنت أول من يدخل الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد ، وهو سبعون شقة ، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر ، وأنت صاحب شجرة طوبى في الجنة أصلها في دارك وأغصانها في دور شيعتك ومحبيك [٧٦] .

١٠٢ – بشا : الحسن بن الحسين ، عن عمه ، عن أبيه الحسن ، عن عمه الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن خالد بن حماد ، عن أبي الحسن العبدي ، عن الاعمش عن عباية بن ربعي ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : إن الله تعالى فضلني بالنبوة وفضل عليابالامامة ، وأمرني أن ازوجه ابنتي فهو أب ولدي وغاسل جثتي وقاضي ديني ، ووليه وليي وعدوه عدوي [٧٧] .

بيان : قرأ المحقق الطوسي نصير الملة والدين والعلامة وجماعة من علمائنا رضي الله عنهم ( قاضي ديني ) بكسر الدال ، وأنكره السيد المرتضي ، ولاحاجة في تكلف ذلك ، لتواتر العبارات والنصوص الصريحة من الجانبين .

١٠٣ – فر : إبراهيم بن أحمد بن عمر الهمداني معنعنا ، عن أسماء بنت عميس قالت : كان رسول الله صلى الله عليه واله واقفا بمكة مستقبلا بثبير مستدبرا حراء [٧٨] وهو يقول : إني أقول اليوم [٧٩] كما قال العبد الصالح موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام أسألك اللهم أن تشرح لي صدري وتيسر لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي علي بن أبي طالب أخي اشددبه أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا [٨٠] .

١٠٤ – فر : علي بن الحسين معنعنا ، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : مكث جبرئيل أربعين يوما لم ينزل على النبي صلى الله عليه واله فقال : يارب قد اشتد شوقي إلى نبيك صلى الله عليه واله فائذن لي ، فأوحي الله تعالى إليه وقال [٨١] : يا جبرئيل اهبط إلى حبيبي ونبيسي فاقرءه مني السلام وأخبره أني خصصته بالنبوة وفضلته على جميع الانبياء ، واقرء وصيه مني السلام وأخبره أني خصصته بالوصية وفضلته على جميع الاوصياء ، قال : فهبط جبرئيل على النبي صلى الله عليه واله فكان إذا هبط وضعت له وسادة من ادم حشو هاليف ، فجلس بين يدي النبي صلى الله عليه واله فقال : يا محمد إن الله تعالى يقرؤك السلام ويخبرك أنه خصك بالنبوة وفضلك على جميع الانبياء ، ويقرأ وصيك السلام ويخبرك أنه خصه بالوصية وفضله على جميع الاوصياء ، قال : فبعث النبي صلى الله عليه واله فدعاه فأخبره [٨٢]  بما قال جبرئيل ، قال : فبكى علي عليه السلام بكاء شديدا ثم قال : أسأل الله أن لا يسلبني ديني ولا ينزع مني كرامته ، وأن يعطيني ما وعدني .

فقال جبرئيل : يا محمد حقيق على الله أن لا يعذب عليا ولا أحدا تولاه ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا جبرئيل على ما كان منهم أوكلهم ناج ؟ فقال جبرئيل : يا محمد نجا من تولى شيثا بشيث ونجاشيث بآدم ونجاآدم بالله ونجا من تولى ساما بسام ونجا سام بنوح ونجا نوح بالله ، ونجا من تولى آصف بآصف ونجا آصف بسليمان ونجا سليمان بالله ، و نجا من تولى يوشع بيوشع ونجا يوشع بموسى ونجا موسى بالله ، ونجا من تولى شمعون بشمعون ونجا شمعون بعيسى ونجا عيسى بالله ، ونجا من تولى عليا بعلي ونجا علي بك ونجوت أنت بالله ، وإنما كل شئ بالله ، وإن الملائكة والحفظة ليفخرون على جميع الملائكة لصحبتها إياه ، قال : فجلس علي عليه السلام ويسمع كلام جبرئيل ولايرى شخصه ، قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : جعلت فداك ما الذي كان من حديثهم إذا اجتمعوا ؟ قال : ذكر الله تعالى فلم تبلغ عظمته ، ثم ذكروا فضل محمد صلى الله عليه واله وما أعطاه الله من علمه [٨٣] وقلده من رسالته ، ثم ذكروا أمر شيعتنا والدعاء لهم ، وختمهم بالحمد والثناء على الله ، قال : قلت : جعلت فداك يا أبا عبدالله وإن الملائكة لتعرفنا ؟ قال : سبحان الله وكيف لا يعرفونكم وقدو كلوا بالدعاء لكم والملائكة حافين [٨٤] من حول العرش يسبحون بحمد ربهم و يسغفرون للذين آمنوا ، ما استغفارهم إلا لكم دون هذا العالم [٨٥] .

١٠٥ – فر : جعفر بن أحمد بن يوسف معنعنا ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يزال يخرج لهم [٨٦] حديثا في فضل وصيه حتي نزلت عليه هذه السورة [٨٧] ، فاحتج عليهم علانية حين اعلم رسول الله صلى الله عليه واله بموته ونعيت إليه نفسه فقال : ( فإذا فرغت فانصب ) يقول : فإذا فرغت من نبوتك فانصب عليا من بعدك ، وعلي وصيك فأعلمهم فضله علانية ، فقال : ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه ) وقال : ( اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ) ثلاث مرات ، وكان قبل ذلك إنما يراود الناس بفضل علي بالتعريض ، فقال : ( أبعث رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار ) يعرض [٨٨] ، وقد كان يبعث غيره فيرجع يجبن أصحابه ويجبنونه ، وعرض له وبه : قال قولا وهو يعنيه ويريده ولم يصرح .

ويقول : إنه ليس مثل غيره ممن رجع يجبن أصحابه ويجبنونه ، وقال قبل ذلك : ( علي سيدالمسلمين ) وقال : ( علي بن أبي طالب عمود الايمان [٨٩] وهو يضرب الناس من بعدي على الحق ) و ( علي مع الحق مازال علي والحق معه ) فكان حقه الوصية التي جعلت له الاسم الاكبر وميراث العلم [٩٠] .

١٠٦ – فر : علي بن الحسين معنعنا عن أسماء بنت عميس قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله بإزاء ثبير وهو يقول : أشرق ثبير أشرق ثبير اللهم إني أسألك ما سألك أخي موسى أن تشرح لي صدري وأن تيسرلي أمري وأن تحل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي علي أخي [٩١] اشددبه أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا [٩٢] .

١٠٧-  يف : ابن المغازلي عن أنس وغيره قال : كنت عند النبي صلى الله عليه واله فأتى علي مقبلا فقال صلى الله عليه واله : أنا وهذا حجة على امتي يوم القيامة [٩٣] .

١٠٨ – يف : بإسناده إلى عبدالله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : أنا دعوة أبي إبراهيم ، قال : قلنا : يا رسول الله كيف صرت دعوة أبيك إبراهيم ؟ قال : أوحى الله تعالى إلى إبراهيم ( إني جاعلك للناس إماما [٩٤] ) فاستخف إبراهيم الفرح [٩٥] قال : يارب ومن ذريتي أئمة مثلي ، فأوحي الله تعالى إليه أن يا إبراهيم إني لااعطيك عهدا لا أفي به [٩٦] قال : يا رب ما العهد الذي لا تفي به ؟ قال : لا اعطيك الظالم من ذريتك عهدا قال إبراهيم عندها : يارب ومن الظالم من ذريتي ؟ قال له : من يسجد للصنم من دوني يعبدها ، قال إبراهيم عند ذلك : ( واجنبني وبني أن نعبد الاصنام رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم [٩٧] ) فقال النبي صلى الله عليه وآله : فانتهت الدعوة إلي وإلى علي لم يسجد أحدنا لصنم قط ، فاتخذني نبيا وأتخذ عليا وصيا [٩٨] .

 ١٠٩ – ابن المغازلي من عدة طرق بأسانيدها ومعناها واحد قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا علي إنك سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين و يعسوب المؤمنين [٩٩] .

١١٠ – يف : مسند أحمد بإسناده إلى أسماء بنت عميس قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول اللهم إني أقول كما قال أخي موسى : اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي عليا اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا [١٠٠] .

١١١ – مد : من تفسير الثعلبي في تفسير قوله تعالى : ( وأنذر عشيرتك الاقربين [١٠١] ) قال : أخبرني الحسين بن محمد بن الحسين ، عن موسى بن محمد ، عن الحسن بن علي بن شبيب ، عن عبادبن يعقوب ، عن علي بن هاشم ، عن صباح المزني ، عن زكريا بن ميسرة عن أبي إسحاق ، عن البراء قال : لما نزلت [١٠٢] ( وانذر عشيرتك الاقربين ) جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بني عبدالمطلب وهم يومئذ أربعون رجلا الرجل منهم يأكل المسنة ويشرب العس [١٠٣] ، فأمر عليا أن يدخل شاة [١٠٤] فأدمها ، ثم قال : ادنوا بسم الله ، فدنا القوم فأكلوا [١٠٥] حتى صدروا ، ثم دعا بقعب [١٠٦] من لبن فجرع منه جرعة ثم قال لهم : اشربوا بسم الله ، فشربوا حتى رووا ، فبدرهم أبولهب فقال : هذا ما سحركم به الرجل فسكت النبي صلى الله عليه وآله يومئذ فلم يتكلم ، ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك الطعام والشراب ثم أنذرهم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا بني عبدالمطلب أنا النذير [١٠٧] إليكم من الله عزوجل والبشير لما لم يجئ به أحد ، جئتكم بالدنيا والآخرة ، فأسلموا وأطيعوني تهتدوا ، ومن يواخيني ويوازرني ويكون وليي ووصيي بعدي وخليفتي في أهلي ويقضي ديني ؟ فسكت القوم ، وأعاد ذلك ثلاثا كل ذلك يسكت القوم ويقول علي : أنا ، فقال : أنت فقام القوم وهم يقولون لابي طالب : أطع ابنك فقد امر عليك [١٠٨] .

أقول : قد مضى مثله بأسانيد جمة في باب البعثة .

————————————————————————-
[١] . اليقين : ١٩٠ .
[٢] . اليقين : ١٩١ .
[٣] . سورة بني إسرائيل : ٧١ .
[٤] . اليقين : ١٩١ .
[٥] . سورة آل عمران : ١٤١ .
[٦] . اليقين : ١٩١ و ١٩٢ .
[٧] . اليقين : ١٩٨ و ١٩٩ .
[٨] . معاني الاخبار : ٤٠١ و ٤٠٢ .
[٩] . مخطوط .
[١٠] . حط : نزل وهبط وقال في النهاية ( ٣ : ١٢٦ ) : العلى بالضم والقصر موضع من ناحية وادى القرى ، نزله رسول الله صلى الله عليه وآله في طريقه إلى تبوك ، وفيه مسجد . وقال في المراصد ( ٢ : ٩٥٥ ) : العلا بضم أوله والقصر : قرية من نواحي وادي القرى بعد ديار ثمود للذاهب إلى المدينة .
[١١] . امالي المفيد : ٢١ و ٢٢ وقد مضى عن أمالي الشيخ تحت الرقم ٥٧ .
[١٢] . مناقب آل أبي طالب ١ : ٥٥٣ و ٥٥٤ .
[١٣] . أمالي المفيد : ٣٨ . وفيه : وينجز بوعدي .
[١٤] . في المصدر : عن حريز .
[١٥] . سورة البقرة : ٤٠ .
[١٦] . في المصدر : وقد عاهد [ قومه ] على الوفاء ا ه .
[١٧] . في المصدر : ولقد عهدت إلى امتي في علي بن أبي طالب .
[١٨] . ركب أثره : تبعه .
[١٩] . في المصدر : ايها الناس .
[٢٠] . معاني الاخبار : ٣٧٢ و ٣٧٣ . وفيه : يوف لكم في الجنة .
[٢١] . في المصدر و ( د ) : كنت عند معاوية .
[٢٢] . ذو طوى بالضم : موضع عند مكة .
[٢٣] . في المصدر : هذا سعد وقاص .
[٢٤] . جاء الرجل بالمكروه : استقبله وجبهه به .
[٢٥] . شنأ الرجل : أبغضه مع عداوة وسوء خلق .
[٢٦] . في المصدر : لا عطين الراية غدا .
[٢٧] . سورة الاحزاب : ٣٣ .
[٢٨] . أمالي ابن الشيخ : ٢٨ و ٢٩ .
[٢٩] . علل الشرائع : ١٦٠ .
[٣٠] . في المصدر : ( سبخت ) وقد اختلف في ضبطه .
[٣١] . في المصدر بعد ذلك زيادة وهي : فقال سجت : وأين الله يا محمد ؟ قال : هو في كل مكان موجود بآياته ، قال : فكيف هو ؟ فقال : لا كيف له ولا أين لانه عزوجل كيف الكيف وأين الاين ، قال : فمن أين جاء ؟ قال لا يقال له ( جاء ) وانما يقال ( جاء ) للزائل من مكان إلى مكان : وربنا لا يوصف بمكان ولا بزوال ، بل لم يزل بلا مكان ولا يزال ، فقال : يا محمد انك لتصف ربا عظيما بلا كيف فكيف لي أن اعلم أنه ارسلك ؟ فلم يبق بحضرتنا ذلك اليوم حجر ولا مدر ولا جبل ولا شجر الا قال مكانه ( أشهد ان لا إله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله ) اه .
[٣٢] . التوحيد : ٣٢٦ و ٣٢٧ .
[٣٣] . الكراع : الطرف من كل شئ .
[٣٤] . في المصدر : فقال لها .
[٣٥] . في المصدر : إلى تابوت لها تابوت صغير .
[٣٦] . بصائر الدرجات : ٤٣ و ٤٤ .
[٣٧] . درب الرجل : كان عاقلا وحاذقا بصناعته . وفي ( م ) : وكان ذربا ، وذرب الرجل : فصح لسانه .
[٣٨] . الظاهر : وقلت أنا أيضا كما مرفى الحديث : ٨٤ .
[٣٩] . قصص الانبياء مخطوط .
[٤٠] . في المصدر و ( د ) إذطلع .
[٤١] . اليقين : ١٣ .
[٤٢] . اليقين : ٥٦ و ٥٧
[٤٣] . مناقب آل أبي طالب ١ : ٥٥١ .
[٤٤] . امالي المفيد : ٦٦ .
[٤٥] . امالي المفيد : ١٠٣ .
[٤٦] . الروضة : ١٢ .
[٤٧] . في المصدر : أنه قال .
[٤٨] . في المصدر : وهو كلمتي التى الزم بها المتقين .
[٤٩] . في المصدر : فلما سمعه علي عليه السلام قال اه .
[٥٠] . في المصدر : وإن يتم الذي بشر إلى فالله أولى بي مني .
[٥١] . في المصدر : إني قد فعلت لك به .
[٥٢] . في المصدر : أخي وصاحبي .
[٥٣] . الروضة : ١٢ .
[٥٤] . العمدة : ١٤٦ . وقد أورده الاربلي أيضا في كشف الغمة : ٣١ و ٣٢ .
[٥٥] . في الروضة : وقاتل المارقين .
[٥٦] . في الروضة : اللهم اجعله رجلا من الانصار : فاذا هو ا ه .
[٥٧] . الروضة : ١٧ ولم نجده في الفضائل .
[٥٨] . كشف الغمة : ٢٨ .
[٥٩] . كشف الغمة : ٣٢ .
[٦٠] . بشارة المصطفى : ٣٧ .
[٦١] . في الروضة : أنه قال .
[٦٢] . في الروضة : و ( د ) : إلى جانبه .
[٦٣] . في الروضة : وحط يده وشال يده ا ه . أقول : وعلى أي فيه تحريف لا يخفى ( ب ) .
[٦٤] . في الروضة : على عضدي .
[٦٥] . في الروضة : إلا وقد خصه بمثلها .
[٦٦] . في الروضة : يا أباذر لا يقبل الله لا حد فرضا .
[٦٧] . في الروضة : من هذا الملك .
[٦٨] . في الروضة : ملكا مثله ولا أعظم منه خلقة .
[٦٩] . الروضة : ٣٢ . ولم نجده في الفضائل .
[٧٠] . كشف الغمة : ٤٦ و ٤٧ .
[٧١] . كشف الغمة : ٤٥ .
[٧٢] . بشارة المصطفى ٩٥ و ٩٦ .
[٧٣] . بشارة المصطفى : ١٢٩ و ١٣٠
[٧٤] . في المصدر : الا من كان معه براءة .
[٧٥] . في ( ك ) : نشفع لمحبينا فنشفع فيهم .
[٧٦] . بشارة المصطفى : ١٥٢ و ١٥٣ .
[٧٧] . بشارة المصطفى : ١٧٩ .
[٧٨] . ثبير بالفتح ثم الكسر اسم أربعة مواضع احداها ثبير منى ، قال الاصمعي ! ثبير الاعرج هوالمشرف بمكة على حق الطارقيين . وحراء بالكسر والتخفيف والمد جبل من جبال مكة على ثلاثة أميال . وفي المصدر ، مستقبل ثبير مستدبر حراء .
[٧٩] . في المصدر و ( د ) : اللهم اني اول اليوم .
[٨٠] . تفسير فرات : ٩٢ .
[٨١] . ليست كلمة ( وقال ) في المصدر .
[٨٢] . في المصدر : فبعث النبي اليه فدعاه وأخبره ا ه .
[٨٣] . في المصدر و ( د ) وما أعطاه الله من علم .
[٨٤] . حف القوم الرجل وبه وحوله : أحدقوا واستداروا به وفي المصدر : والملائكة حافون ا ه . والظاهر أنه سهو وأن المعصوم قد استشهد بما قاله بآيتين من القرآن احداهما ( وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم ) الزمر : ٧٥ ، والاخرى ( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا ) المؤمن : ٧ .
[٨٥] . تفسير فرات : ١٣٦ و ١٣٧ .
[٨٦] . في المصدر : لا يخرج اليهم .
[٨٧] . أي سورة الانشراح .
[٨٨] . أي كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعرض بكلامه ذلك على فضل أميرالمؤمنين . وعرض له وبه : قال قولا وهو يعنيه ويريده ولم يصرح .
[٨٩] . في المصدر : عمود الاسلام .
[٩٠] . تفسير فرات : ٢١٦ .
[٩١] . في المصدر : عليا أخي .
[٩٢] . تفسير فرات : ٢١٦ و ٢١٧ .
[٩٣] . الطرائف : ١٩ .
[٩٤] . سورة البقرة : ١٢٤ .
[٩٥] . في ( د ) فاستخف ابراهيم الفرج . والظاهر : ( فاستحف ابراهيم الفرح ) أي أحاطه الفرح لما سمع ذلك .
[٩٦] . كذا في النسخ ، وقد أورده الشيخ ايضا في الامالي ( ص ٢٤٠ و ٢٤١ ) بهذه العبارة ، ونقله في البرهان ( ١ : ١٥١ ) وفيه : فأوحى الله عزوجل اليه أن يا إبراهيم إني لا أفي به لك عهدا .
[٩٧] . سورة ابراهيم : ٣٥ و ٣٦ .
[٩٨] . الطرائف : ٢٠ .
[٩٩] . الطرائف : ٢٦ .
[١٠٠] . الطرائف : ٣٢ .
[١٠١] . سورة الشعراء : ٢١٤ .
[١٠٢] . في المصدر : لما انزلت .
[١٠٣] . قال في النهاية ( ٢ : ١٨٦ ) : قال الازهري : البقرة والشاة يقع عليها اسم المسن إذا اثنيا ويثنيان في السنة الثالثة وليس معنى اسنانها كبرها كالرجل السمن ولكن معناه طلوع سنها في السنة الثالثة ، انتهى .
والعس : القدح او الاناء الكبير .
[١٠٤] . كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر ( أن يذحل شاة ) وقد يجئ ( ذحل ) بمعنى قتل أو ذبح . وقوله ( فأدمها ) أي جعلها اداما ، والادام : كل موافق وملائم .
[١٠٥] . في المصدر : فدنا القوم عشرة عشرة فأكلوا اه .
[١٠٦] . القعب : القدح الضخم الغليظ وفي النسخ ( بعقب ) وهو سهو .
[١٠٧] . في المصدر : اني أنا النذير اه .
[١٠٨] . العمدة : ٣٨ .

يتبع ……..

المصدر:arabic.balaghah.ne

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى