
عَنْ أَبِي عَبْدِاَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّ أَشَدَّ اَلنَّاسِ بَلاَءً اَلنَّبِيُّونَ ثُمَّ اَلْوَصِيُّونَ ثُمَّ اَلْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ وَ إِنَّمَا يُبْتَلَی اَلْمُؤْمِنُ عَلَی قَدْرِ أَعْمَالِهِ اَلْحَسَنَةِ فَمَنْ صَحَّ دِينُهُ وَ حَسُنَ عَمَلُهُ اِشْتَدَّ بَلاَؤُهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَجْعَلِ اَلدُّنْيَا ثَوَاباً لِمُؤْمِنٍ وَ لاَ عُقُوبَةً لِكَافِرٍ وَ مَنْ سَخُفَ دِينُهُ وَ ضَعُفَ عَمَلُهُ قَلَّ بَلاَؤُهُ وَ أَنَّ اَلْبَلاَءَ أَسْرَعُ إِلَی اَلْمُؤْمِنِ اَلتَّقِيِّ مِنَ اَلْمَطَرِ إِلَی قَرَارِ اَلْأَرْضِ .
الکافي ج۲ ص۲۵۹
__
شرح الحديث:
قال الفيض الكاشاني في الوافي في بيانه: قوله (عليه السلام): (إنّ الله تعالى) دفع لما يتوهّم أنّ المؤمن لكرامته على الله تعالى كان ينبغي أن لا يبتلي أو يكون بلاؤه أقل من غيره، وتوجيهه أنّ المؤمن لمّا كان محل ثوابه الآخرة دون الدنيا فينبغي أن لا يكون له في الدنيا إلا ما يوجب الثواب في الآخرة، و كلّما كان البلاء في الدنيا أعظم كان الثواب في الآخرة أعظم، فينبغي أن يكون بلاؤه في الدنيا أشد.
الوافي ج٥ ص٧٦٤
__
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



