
و يضيف القرآن الكريم قائلا: وَ لٰكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذٰا جٰاءَ أَجَلُهُمْ لاٰ يَسْتَأْخِرُونَ سٰاعَةً وَ لاٰ يَسْتَقْدِمُونَ .
بل يدركهم الموت في نفس اللحظة المقررة.
ما هو الأجل المسمى؟ للمفسّرين بيانات كثيرة بشأن المراد من «الأجل المسمى» و لكن بملاحظة سائر الآيات القرآنية، و من جملتها الآية (٢) من سورة الأنعام، و الآية (٣٤) من سورة الأعراف، يبدو أنّ المراد منه وقت حلول الموت، أي: إنّ اللّه عزّ و جلّ يمهل الناس إلى آخر عمرهم المقرر لهم إتماما للحجة عليهم، و لعل من ظلم يعود إلى رشده و يصلح شأنه فيكون ذلك العود سببا لرجوعه إلى بارئه الحق و إلى العدالة.
و يصدر أمر الموت بمجرّد انتهاء المهلة المقررة، فيبدأ بعقابهم من بداية اللحظات الأولى لما بعد الموت.
و لأجل المزيد من الإيضاح حول مسألة (الأجل المسمى) راجع ذيل الآية رقم (٢) من سورة الأنعام و كذا ذيل الآية (٣٤) من سورة الأعراف.
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج٨ ص٢٢٤.
__
مدرسة أهل البيت
اللهم عجل لوليك_الفرج
محاسن_الكلام
للانضمام إلى مجتمعنا على الواتس اب:
https://chat.whatsapp.com/HQ5StBT435DGhOlHxy1VhT



